الرئيسيةشريط الاحداثالكحول والتدخين يزيدان خطر الإصابة بالتهاب المعدة

الكحول والتدخين يزيدان خطر الإصابة بالتهاب المعدة

أكدت الدكتورة يوليا سلاستن، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي أن التدخين واستهلاك الكحول يزيدان بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالتهاب المعدة. وأن للنيكوتين تأثير ضار على المناعة الموضعية.

وقالت: “تسبب قلة التمارين الرياضية والعادات غير الصحية، بما فيها التدخين وتناول الكحول، تشنجات في الأوعية الدموية بالمعدة، ما يعيق تدفق الدم إلى الغشاء المخاطي. ويتضاعف خطر الإصابة بالتهاب المعدة المزمن تقريبا لدى المرضى الذين يدخنون أكثر من 10 سجائر يوميا. وعلاوة على ذلك يثبط النيكوتين المناعة الموضعية ويعيق التئام التقرحات، ما يمنع الشفاء حتى مع العلاج الدوائي”.

وأشارت الطبيبة، إلى أن الإفراط في تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة باعتلال المعدة الكحولي، وهو اضطراب معوي محدد. المقصود هنا، التأثير السام للإيثانول ومستقلباته على أنسجة المعدة.

ومن جانبها لفتت الدكتورة ناتاليا ترينوغينا، إلى أن التدخين وشرب الكحول قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة والأمعاء. لكن الكثيرين لا يفكرون في التهاب المعدة، والقرحة، والتهاب الأمعاء والقولون، مع أن جميعها حالات مرضية مزعجة.

ووفقا لها، تعتمد وظيفة الجهاز الهضمي بشكل أساسي على ما نأكله ونشربه. هذا أمر بديهي. لكن حالته تتأثر أيضا بالمواد التي نستنشقها، بالإضافة إلى الظروف البيئية في المنطقة التي نعيش فيها.

وعندما يدخن الشخص، فإنه بدلا من استنشاق الهواء النقي، يستنشق دخانا ساخنا مليئا بمواد ضارة متنوعة. وقد ثبت أنه يحتوي على أكثر من 4000 مركب كيميائي مختلف، أشهرها النيكوتين، الذي بمجرد دخوله الجسم، يسيطر على الجهاز العصبي اللاإرادي، الذي تعتمد عليه وظائف الجهاز الهضمي، وحركة الأمعاء، وإفرازات الغدد. لهذا السبب، يشعر العديد من المدخنين بعدم القدرة على التبرز إلا بعد تدخين سيجارة.

شريط الأحداث