كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن وزير الحرب يسرائيل كاتس، ارتكب مخالفة للرقابة العسكرية، عندما صرح بأن طائرات أميركية انطلقت من قواعد عسكرية في الأراضي المحتلة لشن هجمات على أهداف إيرانية.
وأوضحت الإذاعة أن هذا الخبر كان ممنوعا من النشر في الكيان خلال الأسابيع الماضية، غير أن تصريح كاتس العلني دفع الرقابة إلى التراجع عن حظرها، مشيرة إلى أن القانون “الإسرائيلي” ينص على أن الشخص الوحيد المخول قانونيا بالسماح بنشر المعلومات السرية، باستثناء رئيس جهاز الرقابة، هو رئيس الوزراء، مما يعني أن وزير الحرب لا يملك أي صلاحية قانونية للكشف عن مثل هذه المعلومات، في مخالفة صريحة لقوانين الرقابة التي تنظم نشر المعلومات الأمنية الحساسة.
وفي مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، قال كاتس إن ” طائرات وناقلات وقود أميركية أقلعت من إسرائيل لشن هجمات على إيران”، مضيفاً: “الإيرانيون يطلقون النار على كل ما هو موجود في المنطقة، باستثناء دولة واحدة، هي دولة إسرائيل، بينما يعلمون أن طائرات أميركية تقلع من هنا وناقلات وقود تقلع من هنا لشن هجمات”.
وأشار كاتس إلى أن الوضع قد يتغير خلال ساعة. وقال: “هناك ردع، هذا لا يعني ما سيكون غدا، بل يعني ما سيكون ردنا. لقد أعلنت، وأعلن رئيس الوزراء، بأوضح شكل، أنه إذا أطلقت النار على إسرائيل، فسنهاجم بكل قوة. لقد هاجمنا مرتين في إيران، ونحن مستعدون لهجوم ثالث”.
ولم تصدر أي تعليقات رسمية من مكتب وزير الحرب أو من جهاز الرقابة العسكرية حول الواقعة حتى الآن، غير أن مصادر قانونية وأمنية تشير إلى أن هذه المخالفة قد تستدعي إجراءات قانونية وتأديبية بحق الوزير.


