أكدت معلومات قناة “الجديد”، أن “الآلية المطروحة للمنطقة التجريبية لا تلبّي مطالب الجانبين اللبناني والإسرائيلي لناحية السرعة والتنفيذ، ما يستدعي تعديلها فيما يعمل الجيش اللبناني بأقصى إمكاناته”.
وبحسب مصادر دبلوماسية، “تتزايد المخاوف من جولة تصعيد جديدة تتقدّم على مسار الدبلوماسية في ظل اعتبار إيران أن الولايات المتحدة لم تلتزم بثلاثة ملفات أساسية: لبنان ومضيق هرمز والأموال المحجوزة”.
ووفقاً للمصادر نفسها، فإن “احتمال امتداد الحرب إلى لبنان يبقى قائماً فيما يرتبط خيار تحييده بالترتيبات التي قد تتفق لاحقاً بين لبنان وإسرائيل، على أن يضمن الحل التزام الجانب اللبناني وضمناً حزب الله”.
وأكدت المصادر، أن “مفاوضات روما قد تنجز الترتيبات العسكرية والتقنية النهائية للمناطقِ التجريبية وتمهّد لمراحل لاحقة من الانتشار والانسحاب، ولكن لا مؤشرات إلى انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان إذ سيبقى الجيش الإسرائيلي داخل الخط الأصفر، فيما تعقد مفاوضات روما بتحفّظ وبالتزامن مع مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية الميدانية”.


