تواصل قصات الشعر المدرج للرجال حضورها ضمن أبرز صيحات الأناقة، بفضل مظهرها العصري وسهولة تنسيقها، إذ توفر خيارات متنوعة تناسب مختلف أشكال الوجه وأنواع الشعر.
وتُعد قصة التدرج المنخفض من أكثر القصات رواجاً، حيث يبدأ التدرج من أسفل جانبي الرأس بالقرب من الأذنين مع الإبقاء على طول الشعر في الأعلى، ما يجعلها مناسبة لأصحاب الوجوه البيضاوية والدائرية، ويمكن تنسيقها مع قصات كلاسيكية مثل “الكويف” و”السيزر”.
كما تحظى قصة التدرج المتوسط بإقبال واسع، إذ يبدأ التدرج من منتصف جانبي الرأس، وتناسب أصحاب الشعر الكثيف أو متوسط الكثافة، فضلاً عن ملاءمتها لمعظم أشكال الوجه، ولا سيما البيضاوي والمربع.
أما التدرج المرتفع، فيبدأ من أعلى جانبي الرأس، ويمنح الوجه مظهراً أكثر طولاً، ما يجعله خياراً مناسباً لأصحاب الوجوه المستديرة.
وتشمل الخيارات أيضاً التدرج حتى الصفر، الذي يعتمد على حلق الشعر بالكامل في الجزء السفلي من الرأس باستخدام ماكينة الحلاقة مع زيادة الطول تدريجياً نحو الأعلى، ويمكن تنسيقه مع مختلف أشكال اللحية وتسريحة الشعر الفرنسي.
ويختلف التدرج التدريجي عن غيره من القصات، إذ يقتصر التدرج على السوالف وخلف الرقبة مع الحفاظ على طول الشعر في الجانبين، ما يجعله مناسباً لبيئات العمل الرسمية والإطلالات الكلاسيكية، مع إمكانية تنسيقه بالفرق الجانبي أو الشعر المسحوب إلى الخلف.
ومن القصات المميزة أيضاً التدرج المنحني، الذي ينخفض فيه خط التدرج خلف الأذن بشكل منحني يتماشى مع انسيابية الرأس، وهو خيار يناسب أصحاب الشعر المجعد أو الكثيف.
في المقابل، يعتمد التدرج المنفجر على شكل دائري حول الأذن مع الإبقاء على الشعر أطول في الخلف، ويمكن تنسيقه مع قصتي “الموليت” و”الموهوك”، كما يبرز كثافة الشعر.
ويؤكد خبراء العناية بالمظهر أن اختيار قصة الشعر المدرج يعتمد على شكل الوجه ونوع الشعر؛ فالتدرج المرتفع يناسب الوجه المستدير، بينما يعد التدرج المنخفض خياراً ملائماً للوجه الطويل، في حين يشكل التدرج المتوسط حلاً مناسباً لمعظم أشكال الوجه.
كما يُنصح أصحاب الشعر الكثيف باعتماد التدرج المتوسط أو المرتفع، لما يوفره من توازن بين تقليل كثافة الجانبين والحفاظ على حجم الشعر في الجزء العلوي.



