spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسة"العمل الإسلامي": اتفاق الإطار لا يتعدّى كونه حبراً على ورق

“العمل الإسلامي”: اتفاق الإطار لا يتعدّى كونه حبراً على ورق

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان، السبت، أنّ “ما صدر عن ما سُميّ بإتّفاق الإطار العملي المشترك بين لبنان الرسمي السلطوي المفاوض بغير حقّ ولا شرعيّة دستوريّة وقانونيّة وبين العدو اليهودي الصهيوني المجرم المحتل المعتدي لا يتعدّى كونه حبراً على ورق”.

وفي بيان صادر عنها، اعتبرت الجبهة أن هذا الاتفاق “لا مفعول رجعياً له لأنّه وُلِدَ ميتاً في أرضه هناك، أرض الخيانة العظمى في واشنطن. وأنّ الأرض الحيّة بشعبها الأبيّ الصّامد الصّابر ومقاومتها الشريفة البطلة، والزاهرة بدماء شهدائها الأبرار وجرحاها الأبطال هي هنا في أرض جنوبنا اللبناني الأبيّ الشّامخ الأشمّ”.

ولفتت الجبهة إلى أنّه “ما ضاع حقٌّ وراءه مُطالب، ووراءه مقاومة بطلة شريفة بالرغم من خيانة الخائنين وعمالة العملاء المنصاعين للشروط والإملاءات الصهيو أميركيّة الذين فاحت رائحة خيانتهم من واشنطن إلى بيروت ، وأنّ ما بُنِيَ على باطلٍ فهو باطلٌ حتماً ، ولن تستطيع قوّة في العالم مهما بلغ جبروتها وطغيانها، ومهما بلغت قوّتها وعلا شأنها من أن تقتلع أرض الجنوب الغالي من سكّانها وأهلها وناسها الطيّبين الذين يتمسّكون بها ويُدافعون عنها بأجسادهم العارية، ويُضحّون بالغالي والنّفيس دفاعاً عنها وعن بيوتهم وأرزاقهم وممتلكاتهم”.

كما أكدت “ضرورة وأهمّيّة أن نبقى جميعاً حذرين ممّا يُحاك لنا ولبلدنا من مؤامرات الفتنة الداخليّة ودعوات الفيدراليّة المشبوهة التي علا صوتها اليوم في ظلّ الإحتلال والعدوان الإسرائيلي المجرم الغاشم السّافر المستمر على بلدنا وأهلنا وشعبنا الغيارى الذين سيكونون رأس حربة في مواجهة تلك المؤامرات والمشاريع الصهيو أميركيّة المجرمة الدنيئة الحاقدة”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img