استنكر رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شادي السيد “السبب الذي يدفع الحكومة لاعتماد مسار زيادة الضرائب والرسوم، واصرارها على هذا النهج الذي ينعكس على الطبقات الدنيا وعلى محدودي الدخل الذين يحتاجون من الحكومة إلى الاهتمام والرعاية”.
وقال: “كان الأولى أن تبادر الحكومة لعقد خلوات سياسية واقتصادية واجتماعية لدراسة التقديمات الممكنة للطبقات المتضررة من ضرائبها ورسومها، لا إقرار المزيد، وخاصة لجهة ما أُقر والمتعلق بإدارة النفايات. وإننا اليوم على ثقة، وللأسف الشديد، أن هذه الرسوم ستنعكس على حياة المواطن من خلال المواد التي سيرتفع سعرها، وتعتبر كلفة إضافية على الفاتورة التي يتكبدها المواطن اللبناني بشكل عام. كنا نتمنى لو لجأت الحكومة إلى تلبية مطالب القطاعين العام والخاص وتخفيف الأعباء الثقيلة التي يعانون منها بعد عام يُعتبر عام ارتفاع الأسعار بشكل جنوني في الأسواق، حيث وصلت الزيادة في أسعار بعض السلع إلى حوالي 60%. الحكومة أبدت ميلاً سلبياً نحو اعتماد ضرائب ورسوم تحت عناوين عدة، لكنها لم تلتفت إلى المطلب الأساس اليوم وهو الكف عن سياسة الضرائب والرسوم، والالتفات إلى ما يمكن أن يفيد خزينة الدولة بشكل عملي وطويل الأمد”.
وأضاف: “نحن في هذا الوقت نضم صوتنا إلى صوت الاتحاد العمالي العام بما ورد في بيانه، ونطالب في الوقت عينه بالنزول إلى الشارع للتعبير عن رفض المجتمع اللبناني لهذا الظلم المتمادي وتجاهل حقوق الناس والفوضى العارمة التي تأكل الأخضر واليابس وتستنزف القدرات المالية للبنانيين، وبخاصة الطبقة العاملة والموظفين في القطاعين العام والخاص”.














