الرئيسيةسياسةمعركة "علي الطاهر" لن تكون سهلة على الاحتلال

معركة “علي الطاهر” لن تكون سهلة على الاحتلال

اعتبر خبراء عسكريين انه يجري تضخيم معركة علي الطاهر لأسباب سياسية وانتخابية، رغم أهميتها الاستراتيجية كموقع استراتيجيّ وإحدى قلاع المقاومة، لكن لا يعني تقدّم جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى هذه التلال انتصاراً “إسرائيلياً” حاسماً، ولا خسارة المقاومة لهذا المحور تعني نهايتها أو خسارتها للمعركة وفقدان قدرتها على الصمود والمواجهة.

لذلك رأى الخبراء لصحيفة ”البناء” أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول أكثر من مرة خلال الحرب الماضية، ولم يزل يواصل التقدّم باتجاه تلة علي الطاهر والتلال المحيطة تحت غطاء ناريّ كثيف، ويكرّر جيش العدو محاولاته اليوم مستفيداً من الحصار والإطباق الاستخباريّ والضغط الناري على هذا المحور لدفع المقاومين للاستسلام والسيطرة عليها من دون خسائر وكلفة كبيرة.

ولم يستبعد الخبراء أن تخوض “إسرائيل” هذه المعركة، لكنّها قد لا تملك الرؤية الاستخبارية والمعلوماتية التي تمكّنها من حسم المعركة لمصلحتها وبكلفة متدنية.

وخلص الخبراء إلى أنه وعلى الرغم من القدرة الاستخبارية الإسرائيلية والتفوّق الناري وسلاح الجو، فإنّ العملية البرية لن تكون سهلة بل ستكبّد الاحتلال خسائر بشرية ومادية فادحة؛ بسبب التضاريس الوعرة والصعبة وامتلاك المقاومة تحصينات وقدرة كبيرة على الصمود، لا سيما أنّ المقاومة وُضِعت بين خيارين إما الاستسلام وإما المواجهة، وبالتأكيد ستختار المواجهة مهما بلغت الأثمان.

شريط الأحداث