أكدت مصادر إعلاميّة أنّ الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد حمل معه حصيلة نقاشات لا تزال في إطار البحث عن مخارج ولم تتحوّل بعد إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ، وهو يعمل على مسارين متوازيين: الأول يتعلّق بلجنة المراقبة وآليّة عملها، والثاني يتركّز على محاولة توسيع نموذج المناطق التجريبيّة وانسحاب إسرائيلي من قرى محتلة”.
وحول آلية تنفيذ المناطق التجريبية والتحقق من عمل الجيش اللبناني فيها، برز طرح مشاركة خمس دول في مهمة التحقق، هي: بريطانيا، وإيطاليا، وسويسرا، وكندا، وأذربيجان، في حين لا تبدو واشنطن في وارد نشر قوات عسكرية على الأرض، بل متابعة الوضع من خلال آلية يتم الاتفاق عليها.


