يتميز التين بفوائد صحية جمّة، إذ يسهم في دعم صحة القلب والعظام والأعصاب والبصر والجهاز الهضمي والبشرة، وفق ما أفاد المركز الألماني للتغذية.
وأوضح المركز أن التين يُعدّ كنزاً من المعادن والفيتامينات، فهو غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم الضروريين لصحة القلب، والكالسيوم المهم لصحة العظام، وفيتامين A المرتبط بصحة النظر وجمال البشرة، إضافة إلى فيتامينات B التي تدعم صحة الأعصاب، ولا سيما فيتامين B7 (البيوتين) الذي يساهم في تعزيز صحة البشرة والشعر والأظافر.
وأشار إلى أن التين يحتوي أيضاً على كميات مرتفعة من الألياف الغذائية التي تنشط عملية الهضم وتساعد في مكافحة الإمساك، إلى جانب كونه منخفض السعرات الحرارية، ما يساهم في دعم الرشاقة.
ووفق المركز، يساهم التين في الوقاية من الإمساك، وخفض مستويات الكوليسترول، والحد من مخاطر أمراض القلب التاجية، وسرطان القولون، وارتفاع ضغط الدم.
وفي تصريحات سابقة، أوضح مركز استعلامات المستهلك الألماني أن التين يتمتع بمذاق شهي وقيمة غذائية عالية، لافتاً إلى أن ثماره الناضجة تُعد مصدراً مهماً للمغنيسيوم الضروري لعمل العضلات والأعصاب.
وأضاف أن التين غني بالألياف والكربوهيدرات التي تمنحه قيمة طاقية مرتفعة، مشيراً إلى أهمية اختيار الثمار اللينة غير المفرطة النضج، إذ يدل اللون الداكن على نضوجها ومذاقها الأفضل، مع ضرورة استهلاكها سريعاً لتجنب فقدان نكهتها.
كما أشار إلى إمكانية تناول التين طازجاً أو مجففاً، حيث يتوفر الطازج خلال الصيف وحتى بداية الخريف، بينما يحتوي التين المجفف على سعرات حرارية أعلى بنحو ستة أضعاف، وتركيز أكبر من فيتامين E وفيتامين B مقارنة بالطازج.
ولفت إلى أن التين المجفف يمكن أن يكون بديلاً صحياً للحلويات، إذ يحتوي كل 100 غرام منه على 249 سعرة حرارية، و3.30 غرام بروتين، و0.93 غرام دهون، و63.87 غرام كربوهيدرات، و9.8 غرام ألياف غذائية.














