spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالاحتباس الحراري يهدد نومك!

الاحتباس الحراري يهدد نومك!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

حذّرت دراسة أسترالية حديثة من أن ظاهرة الاحتباس الحراري قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في معدلات الإصابة بانقطاع النفس النومي خلال العقود المقبلة، في ظل تزايد تأثيرات التغير المناخي على صحة الإنسان وجودة النوم.

وبحسب الدراسة، فإن حالات انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب يتسبب بالشخير المترافق مع توقف التنفس لفترات قصيرة ثم عودته أثناء النوم، قد تتضاعف خلال السنوات الـ75 المقبلة نتيجة الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية.

ويُعتبر انقطاع النفس النومي من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، إذ يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وأشار التقرير، الذي نقل تفاصيله موقع “Good Housekeeping”، إلى أن الشخير لا يقتصر على فئة عمرية أو جنس محدد، بل يصيب عشرات الملايين من الرجال والنساء، مع تزايد انتشاره بشكل ملحوظ مع التقدم في العمر.

وفي ظل تزايد الاهتمام بعلاج هذه المشكلة، انتشرت خلال السنوات الأخيرة أجهزة ومنتجات عديدة تُسوَّق كحلول سريعة للشخير، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من بعض الأساليب المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما تقنية إغلاق الفم بالشريط اللاصق أثناء النوم، مؤكدين أنها غير موصى بها طبياً.

كما يشير المختصون إلى أن بعض الأدوات الأخرى مثل واقيات الفم أو شرائط الأنف لا تحقق دائماً النتائج المرجوة، وقد تكون مزعجة أو غير فعالة لدى عدد كبير من الأشخاص.

وفي المقابل، يؤكد الأطباء أن بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة قد تساعد بشكل ملحوظ على التخفيف من الشخير وتحسين جودة النوم، وعلى رأسها فقدان الوزن الزائد.

وفي هذا السياق، أوضحت استشارية الغدد الصماء في مؤسسة “إمبريال كوليدج” للرعاية الصحية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، الدكتورة سارة حميد، أن الوزن الزائد حول منطقة الرقبة يؤدي إلى الضغط على القصبة الهوائية أثناء الاستلقاء، ما يفاقم مشكلة الشخير.

وأضافت أن الكثير من الأشخاص يلاحظون تحسناً واضحاً في الشخير بعد خسارة الوزن، حتى وإن لم يكن الانخفاض كبيراً جداً.

كما أظهرت إحدى الدراسات أن فقدان نحو 3 كيلوغرامات فقط يمكن أن يخفف بشكل ملحوظ عدد مرات الشخير خلال الليل، ما يعكس تأثير الوزن المباشر على اضطرابات التنفس أثناء النوم.

ومن النصائح الأخرى التي يوصي بها الخبراء، تغيير وضعية النوم، إذ إن النوم على الجانب بدلاً من الظهر قد يساعد بشكل كبير على تقليل الشخير وتحسين تدفق الهواء أثناء النوم.

وتشير توصيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى إمكانية استخدام وسائل بسيطة لتشجيع النوم على الجانب، مثل وضع كرة تنس خلف ملابس النوم لمنع الاستلقاء على الظهر بشكل غير إرادي أثناء النوم.

ويرى مختصون أن التوعية بمخاطر الشخير واضطرابات التنفس أثناء النوم أصبحت أكثر أهمية في ظل ارتفاع معدلات هذه الحالات عالمياً، خصوصاً مع ارتباطها بعدد من المشكلات الصحية المزمنة وتأثيراتها المباشرة على جودة الحياة والصحة العامة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img