spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"أساتذة اللبنانية" يطالبون بملف تفرغ كامل وشامل

“أساتذة اللبنانية” يطالبون بملف تفرغ كامل وشامل

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

نفّذ الأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية، قبل ظهر يوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية والتعليم العالي في منطقة الأونيسكو، بمشاركة ممثلين عن مختلف كليات الجامعة وفروعها، مطالبين بإنصافهم وإقرار ملف التفرغ الذي طال انتظاره.

ورفع المحتجون مطالبهم إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزيرة التربية ريما كرامي ومجلس الوزراء، داعين إلى اتخاذ قرار حاسم ينهي حالة المماطلة، ويعيد الاعتبار لحقوقهم المهنية والمعيشية، في ظل ما وصفوه بسياسة التأجيل المستمر لملفهم.

وخلال الوقفة، تلا الدكتور حامد حامد بيانًا باسم الأساتذة المتعاقدين، قال فيه: “نرفع إليكم هذا الصوت الذي طال صبره، واشتد انتظاره، صوت الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، أولئك الذين نذروا أعمارهم للعلم، وأخلصوا لرسالة التربية، فكانوا على الدوام جنودًا في محراب المعرفة، وإن لم ينالوا بعد ما يليق بعطائهم من استقرار وإنصاف”.

وأضاف أنّ “زمن الترقب طال حتى أثقل كاهل الرجاء، وغدا ملف التفرغ وعدًا مؤجلًا، يتردد صداه في أروقة الجامعة من دون أن يبلغ منتهاه، وفي كل مرة يلوح فيها الأمل، يعود ليتوارى خلف بطء الإجراءات وتراكم التأجيل”.

واعتبر أنّ الأساتذة المتعاقدين لم يكونوا يومًا على هامش العملية التعليمية، بل شكّلوا جزءًا أساسيًا منها، حيث حملوا عبء التدريس، وشاركوا في البحث العلمي، وأسهموا في الإشراف والإدارة، مؤكدًا أنهم يضاهون زملاءهم المتفرغين من حيث الأداء والالتزام، رغم استمرارهم في الانتظار على عتبة الاستقرار الوظيفي.

وشدد البيان على أنّ “التفرغ ليس امتيازًا يُمنح، بل حق يُستعاد، تكفله القوانين وتؤكده العدالة، وتفرضه كرامة الأستاذ التي لا تستقيم رسالة التعليم من دونها”، لافتًا إلى أنّ هذا الملف شهد الكثير من النقاشات والدراسات وتشكيل اللجان، إلا أنّه لا يزال عالقًا من دون حل نهائي.

وأشار إلى أنّ الأساتذة، رغم كل ذلك، واصلوا أداء واجبهم التعليمي، متمسكين بإيمانهم بضرورة إنصافهم، مؤكدين أنّ استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولًا، في ظل تفاقم الضغوط المعيشية والمهنية.

وطالب الأساتذة، برفع ملف التفرغ كاملًا ومن دون تجزئة أو تأجيل، على أن تتضمن كل دفعة من دفعاته الأربع الأسماء بشكل واضح ودقيق، حفاظًا على حقوق جميع المعنيين وصونًا لمكانتهم الأكاديمية.

وأكدوا أنّ “المسؤولية الوطنية والأخلاقية تفرض رفع الصوت بلا تردد، ومواجهة التقصير بوضوح، ومحاسبة كل من يتقاعس عن أداء واجبه”، مشددين على أنّ مرحلة الصمت قد انتهت، وأن التحرك سيبقى مستمرًا حتى تحقيق مطالبهم.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img