أكد المرشد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، أن جميع الضحايا والشهداء خلال الفتنة الأخيرة، باستثناء العملاء، هم من أبناء إيران، معرباً عن حداد الدولة على الدماء التي سفكت.
وأشار إلى أن ضحايا الفتنة ينقسمون إلى ثلاث فئات:
• الفئة الأولى: قوات الأمن وحماة النظام، من قوى الأمن، البسيج، والحرس الثوري، الذين استُشهدوا وهم من أسمى الشهداء.
• الفئة الثانية: المارة الأبرياء الذين كانوا يسيرون في الشوارع للذهاب إلى أعمالهم أو منازلهم، واستُشهد عدد منهم بسبب الفوضى.
• الفئة الثالثة: الذين خُدعوا وشاركوا بسذاجة مع مثيري الفتنة، مشيراً إلى أنهم أبناؤه أيضاً، وأن بعضهم أعرب عن ندمه وكتب رسائل يطلب فيها السماح، بينما اعتبر المسؤولون الذين قتلوا منهم شهداء.
وردّاً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال خامنئي إن أخطر من حاملة الطائرات هي الأسلحة التي قد تُغرقها، وأضاف: “أقوى جيش في العالم قد يتعرض أحياناً لضربة قاسية لا يقوى على النهوض بعدها”.
كما قال:” لا أحد يستطيع القضاء على الجمهورية الإسلامية”.
وأكد أن الولايات المتحدة لم تتمكن طوال 47 عامًا من القضاء على الجمهورية الإسلامية، وكأنه يشتكي لشعبه. نعم، منذ 47 عامًا لم تستطع أميركا القضاء على الجمهورية الإسلامية، وهذا اعتراف جيد.
وقال إن التصريحات والتهديدات التي يطلقها الرئيس الأميركي تهدف إلى فرض سيطرة الولايات المتحدة على الشعب الإيراني، مؤكداً أن الإيرانيين يعرفون تعاليمهم الإسلامية والشيعية جيدًا ويعرفون كيفية التصرف.
وشدد خامنئي على أن الشعب الإيراني لن يبايع قادة فاسدين مثل من في السلطة الأميركية حالياً، واعتبر تحديد نتائج المحادثات مع واشنطن مسبقاً “أمرًا غبياً”.
وأكد أن موقف إيران ثابت ولن يتغير تحت أي ضغوط، مشيراً إلى أن الشعب يتمتع بثقافة عالية وخلفية معرفية قوية تمكنه من مواجهة محاولات النفوذ الخارجي













