كشفت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني واقعة تلوث خطيرة في منطقة الحرحية ضمن نطاق بلدية الروضة في البقاع، حيث يعمل بعض تجار النفايات على شراء برادات قديمة وأدوات كهربائية مستعملة وتفكيكها بطرق غير نظامية، ما يؤدي إلى رمي المخلفات البلاستيكية والمعدنية والمواد العازلة مباشرة في نهر الغزيل، محولًا مجراه إلى مكب عشوائي مفتوح.
وأكدت أن هذه الممارسات تعرض البيئة والصحة العامة للخطر بسبب الزيوت والغازات العازلة والمواد الكيميائية الخطرة، مما يؤدي إلى تلوث التربة والمياه والموارد المائية، ويضر بالأحياء المائية ويؤدي إلى تراكم البلاستيك والمعادن في النهر.
وشددت على أن هذه التصرفات تخالف القوانين البيئية، مشيرة إلى مسؤولية المنتج والمتعهد والبلديات والأجهزة الرقابية عن إدارة النفايات ومنع المكبات العشوائية.
وأعلنت أنها بدأت الإجراءات القضائية بحق المتورطين، بالتعاون مع مفرزة استقصاء البقاع، لإلزامهم برفع الضرر وإعادة تأهيل الموقع، مؤكدة أنها ستلاحق الشركة الصانعة في حال ثبوت التخلص غير القانوني من نفاياتها.













