شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على انفتاح الإدارة الأميركية على التواصل المباشر مع النظام الإيراني، مؤكداً أن “الرئيس دونالد ترامب مستعد للتواصل مع أي طرف من دون اعتبار ذلك تنازلاً”، موضحاً أنهم مستعدون لعقد لقاء مع الإيرانيين يوم الجمعة، “إذا رغبوا في ذلك”.
وأضاف أن “مكان انعقاد المحادثات لا يزال قيد الدراسة، وأن أي اتفاق محتمل يجب أن يشمل ملفات الصواريخ الباليستية، الأعمال الإرهابية في المنطقة، البرنامج النووي، والمظاهرات”، معتبراً أن الإيرانيين غيروا موقفهم بشأن صيغة المحادثات.
كما أشار روبيو إلى أن ترامب يملك عدة خيارات للتعامل مع تطورات إيران، قائلاً: “المفاوضات مع أي جهة لا تُعطي شرعية لنظام الحكم الإيراني”.
ورأى أن واشنطن قد لا ترى تقدماً ملموساً في التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا، حتى تحقيق اختراق حقيقي، مشيراً إلى استمرار العمل على إيجاد حلول دبلوماسية.
وقال إن أي اتفاق نووي محتمل مع روسيا يجب أن يشمل الصين، خصوصاً مع انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت”.













