الأربعاء, فبراير 4, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالجميّل: المشكلة ليست مع الشيعة بل مع "حزب الله"

الجميّل: المشكلة ليست مع الشيعة بل مع “حزب الله”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

دعا رئيس حزب “الكتائب” سامي الجميل إلى اتخاذ قرارات جريئة من قبل الحكومة ووزير الداخلية لضبط السلاح، مؤكدًا ضرورة “حصره بيد الجيش والقوى الأمنية، وعدم السماح بوجود أي أحزاب تعمل خارج سقف الدستور اللبناني”، محذرًا من إبقاء البلاد في “مستنقع” التجاذبات الداخلية والإقليمية.

وأكد أنّ الطائفة الشيعية شريك أساسي ومؤسس في لبنان، ويجب أن تشعر بالاطمئنان، معتبراً أنّ المشكلة ليست مع الطائفة بل مع “حزب الله”، الذي اعتبر أنّ قراره “مرتهن لإيران”، وأن مواقفه تعبّر عن السياسة الإيرانية وإرادتها، لافتًا إلى أنّ استمرار سلاح “الحزب” مرتبط برغبة طهران في الإبقاء على “قاعدة عسكرية” في لبنان.

وقال إنّه “توجّه في جلسة مجلس النواب إلى أبناء الطائفة الشيعية متسائلًا عمّا إذا كانوا يريدون الاستمرار كأداة بيد إيران، أم الانتفاض على من يجرّ الويلات على لبنان”، داعيًا إلى تسليم الجيش السلطة في الجنوب وفي كل الأراضي اللبنانية، واعتماد الدبلوماسية لحماية الحدود.

ورأى أنّ نظرية المقاومة المسلحة فشلت في حماية لبنان، مشيرًا إلى أنّ الجنوب دُمّر وسقط آلاف الضحايا، معتبرًا أنّ قرار الحرب يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية وحدها، لأن اللبنانيين لا يريدون الحرب.

وفي الشأن الداخلي، رأى أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يقف “بين المطرقة الأميركية ومطرقة حزب الله”، منتقدًا أداء المجلس النيابي، ولا سيما في ما يخص ملف انتخابات المغتربين، معتبرًا أنّ تأخير البت بالقوانين المعجلة يشكّل استخفافًا بالعملية التشريعية، مؤكدًا أنّ أكثرية المجلس تؤيد اقتراع المغتربين للـ128 نائبًا، في حين يعارض ذلك الثنائي الشيعي.

كما حذّر من إجراء الانتخابات في ظل وجود السلاح، متسائلًا عن كيفية ضمان حرية الاقتراع في مناطق نفوذ “حزب الله”، داعيًا إلى حصر السلاح قبل الاستحقاق الانتخابي.

سياسيًا، كشف عن تواصل جدي وإيجابي مع حزب “القوات اللبنانية”، مؤكدًا وجود تقاطع واسع في المواقف، إضافة إلى اتصالات مع “مستقلين وسياديين” وقوى سياسية في عدد من الدوائر، من بينها الشمال وبيروت وزحلة.

وأشار إلى أنّ “التيار الوطني الحر” لا يزال الحليف الأساسي لـ “حزب الله” منذ 20 عامًا، معتبرًا أنّ تراكم المواقف لا يمكن محوه سريعًا أو تجاوزه بتحالفات انتخابية بمعزل عن السياسة.

وقال: “لبنان يمكن أن يتحول إلى منصة للاستثمارات الخارجية عند زوال خطر الحرب”، موجّهًا تحية إلى الشباب اللبناني “المناضل للبقاء في وطنه”، واصفًا إياهم بـ“المقاومين الحقيقيين”.

وأضاف: “لا بد من التدقيق والإصلاحات ومصارحة الناس والقيام بجهد إصلاحي، مثلًا هناك مشكلة كبيرة في القطاع العام ويمكن أن نصغر كلفة موظفي الدول، كما التدقيق بكهرباء لبنان وإقفال مزاريب الهدر فيها”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img