كشفت رسالة قانونية حديثة أنّ الأمير البريطاني السابق أندرو، والمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين طلبا من راقصة استعراضية الانخراط في “أفعال جنسية متنوعة” داخل منزل الأخير في ولاية فلوريدا.
وأوضحت الرسالة، التي نُشرت ضمن أحدث دفعة من ملفات إبستين، أنّ محامي المرأة ذكروا أنّه عُرض عليها مبلغ 10,000 دولار مقابل أداء رقص استعراضي، وبعد أدائها طُلب منها ممارسة الجنس الجماعي (ثلاثي) مع إبستين والأمير أندرو مونتباتن-ويندسور.
وأضافت الرسالة أنّ المرأة لم تتلقَّ المبلغ الموعود، وأنّها كانت قد وافقت على إبقاء اللقاء عام 2006 طي الكتمان مقابل دفع 250,000 دولار، وفق ما أورد محاموها.
وذكرت الوثيقة أنّ المرأة وراقصات أخريات من “نادي راشيل للتعري” (Rachel’s Strip Club) في وست بالم بيتش، نُقلن بسيارات خاصة إلى منزل إبستين، حيث قمن بالأداء مقابل المال، وأنّ بعض الحاضرات كان يُعتقد أنّ أعمارهن لا تتجاوز 14 عامًا. وبعد وصولها، أُحيلت المرأة إلى الطابق العلوي حيث قدّمها إبستين إلى الأمير أندرو.
وأشارت الرسالة إلى أنّ المرأة أُرغمت على الانخراط في أفعال جنسية بعد أن رقصت وتعرّت أمام الرجلين، مؤكدة أنّها كانت “تعمل كراقصة استعراضية، لكنها عوملت كعاهرة”.
وذكرت أنّها لم تتابع هذه الادعاءات سابقًا لأنها لم تكن فخورة بظروف تلك الليلة، وأنّها لم تتلقَّ سوى 2,000 دولار من المبلغ الموعود.
ووفق الرسالة، عُرض على المرأة القيام برحلة مع الرجلين إلى جزر العذراء، لكنها رفضت. ويواجه الأمير أندرو ضغوطًا متزايدة للإدلاء بشهادته حول علاقته بإبستين، وقد دفع سابقًا تسوية مالية لجيفري في عام 2022 لتسوية دعوى مدنية تتعلق باعتداء جنسي.
وتضمنت أحدث دفعة من ملفات إبستين، التي أصدرتها وزارة العدل الأميركية، صورًا يبدو أنّها تظهر الأمير أندرو جاثيًا على أطرافه الأربعة فوق امرأة مستلقية على الأرض، وكلاهما يرتديان ملابسهما كاملة، في سياق المواد التي تكشف تورطه في مزاعم جنسية عدة، نفاها مرارًا وتكرارًا.













