الإثنين, يناير 26, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداث"إسرائيل" و"حماس" على حافة المواجهة.. وواشنطن تُعيد رسم النظام العالمي!

“إسرائيل” و”حماس” على حافة المواجهة.. وواشنطن تُعيد رسم النظام العالمي!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تناولت صحف عالمية عدة التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، مشيرة إلى قناعة إسرائيلية متزايدة بحتمية مواجهة جديدة مع حركة “حماس”، وسط تحذيرات من استمرار الاحتفاظ بأسلحة الحركة وأنفاقها وقدراتها العملياتية، بينما تواجه واشنطن تحديات استراتيجية في تعاملها مع إيران.

فقد أكد المحلل العسكري لصحيفة “معاريف” العبرية  أنّ الوقائع على الأرض تكذب تصريحات رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول نهاية الحرب في غزة، مشيرًا إلى أنّ آلاف مقاتلي “حماس” ما زالوا محتفظين بأسلحتهم وأنفاقهم، وأن السيطرة الإسرائيلية الأمنية لا تتجاوز 50% من مساحة القطاع.

وأضاف أنّ الهدف الإسرائيلي المتمثل في إقامة سلطة مدنية لحكم غزة لم يتحقق، على الرغم من دور واشنطن في إدارة شؤون القطاع جزئيًا.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “لوموند” عن مصدر عسكري إسرائيلي أنّ النخبة الأمنية والسياسية في “إسرائيل” لا تثق بخطة نزع سلاح “حماس” وفق مقترحات الإدارة الأميركية، مستعدة لفشلها، ومعترفة بأن الحركة ستواصل المناورة للحفاظ على قدراتها العسكرية.

وفي شأن إيران، كتب كبير الباحثين في معهد الأمن القومي الإسرائيلي أن الهجوم الأميركي المتوقع على إيران ليس حتميًا، وأن خيار الحصار المشدد قد يكون الأداة الأقرب لفرض شروط واشنطن ودفع طهران للعودة إلى المفاوضات، نظرًا لتباين مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليومية بشأن الاستراتيجية تجاه إيران.

من جانبها، أفادت صحيفة “تلغراف” أن شركة ستارلينك الأميركية تعمل على إيصال أجهزة الأقمار الصناعية لإيران لمواجهة التعتيم الرقمي، في حين أشار مصدر إلى أنّ مئات الآلاف من الإيرانيين يستخدمون خدمة ستارلينك داخل البلاد.

وفي سياق أوسع، اعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” أنّ الرئيس ترامب يعمل على تفكيك النظام العالمي القديم، ما يثير قلق الحلفاء الأوروبيين الذين باتوا يعتبرون التكامل الاقتصادي مع واشنطن مخاطرة أكبر من كونه فرصة.

وأوضحت أنّ تسييس خطوط التبادل بالدولار أصبح أداة ضغط سياسي وعسكري، فيما تعيش المصارف المركزية حالة قلق من هذا التحول.

وفي الداخل الأميركي، قالت “فايننشال تايمز” إن ممارسات وكالة الهجرة في مينيابوليس أثارت جدلاً واسعًا، بعد تقليص فترة تدريب عناصرها بشكل كبير وارتفاع الانتهاكات الميدانية، فيما أظهرت استطلاعات الرأي تزايدًا في عدم رضا المواطنين عن أداء الوكالة وارتفاع نسبة المطالبين بإلغائها.

وأشار مقال توماس فريدمان في “نيويورك تايمز” إلى تشابه الصادم بين ممارسات ضباط الهجرة الأميركيين في مينيابوليس وعمليات “إسرائيل” ضد الصحفيين في غزة، مؤكداً أن إخفاء الهويات يشير إلى تخطيط لأعمال سيئة ومقلقة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img