قال مسؤولان رفيعان في الإدارة الأميركية إنّ قطاع غزة لا يضمّ للمرة الأولى منذ عام 2014 أي أسرى إسرائيليين، أحياءً أو أمواتاً، واصفين ذلك بـ”التطوّر الكبير” الذي لم يكن متوقعًا تحقيقه.
وأشار المسؤولان إلى أنّ هذه النتيجة تحققت تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدَين أنّ “أحدًا لم يكن يعتقد بإمكانية الوصول إليها”.
وأضافا أنّ حركة “حماس” كانت متعاونة جدًا وأوفت بالتزاماتها المتعلقة بتسليم الجثة.
وأوضحا أنّ الرئيس ترمب يعمل مع إسرائيل ضمن ما يُعرف بـ”مجلس السلام” لدعم سكان غزة وإعادة الإعمار، مشدّدَين في الوقت نفسه على أنّ إعادة بناء القطاع لن تبدأ قبل نزع سلاح حماس، معربَين عن توقّعهما أن تُقدم الحركة على هذه الخطوة.
وحذّر المسؤولان من أنّ أي محاولة من “حماس” للتلاعب ستقابل بإجراءات من قبل الرئيس ترامب.
كما لفتا إلى أنّ “إسرائيل” تعاونت مع تركيا وقطر ومصر، وحتى مع “حماس”، لتحقيق ما وصفاه بـ”المستحيل”، كاشفَين أنّ عدد الدول المنضمّة إلى مجلس السلام بلغ 25 دولة.
وفي سياق متصل، أكّد المسؤولان أنّ الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع إيران إذا أبدت رغبة بذلك.
ونقل موقع “أكسيوس” عن الرئيس الأميركي قوله إنّ واشنطن تمتلك أسطولًا ضخمًا قرب إيران، يفوق أسطول فنزويلا، مشيرًا إلى أنّه يعلم أنّ طهران تسعى إلى التوصل لاتفاق وقد تواصلت معه مرارًا لهذا الغرض.













