الأحد, يناير 11, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثمتى تأكل لتحافظ على صحتك ونومك؟

متى تأكل لتحافظ على صحتك ونومك؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يمكن أن يكون توقيت تناول الطعام مهماً بقدر أهمية نوعية الطعام نفسها، إذ تُظهر أبحاث أن تناول العشاء بما يتوافق مع الإيقاع اليومي للجسم، يمكن أن يُحسّن الهضم والتمثيل الغذائي وجودة النوم.

الإيقاع اليومي، هو “الساعة البيولوجية” التي تنسّق توقيت سلوكيات يومية عدة، مثل: النوم والاستيقاظ، الأكل والصيام، وظائف فسيولوجية كإفراز الهرمونات ، ووظائف القلب، ويُعد “الميلاتونين” الهرمون الأساسي المنظِّم للإيقاع اليومي.

ولا يرتبط أفضل وقت لتناول العشاء، بساعة محددة على الحائط، بقدر ما يرتبط بالإيقاع اليومي الشخصي لكل فرد، وذلك على النحو التالي:

يبدأ الليل البيولوجي عندما يبدأ الجسم بإفراز “الميلاتونين”، ما يدخله في وضع الاستعداد للنوم.

وقد يحدث ذلك لدى بعض الأشخاص مبكراً (مثل السابعة مساءً)، بينما يتأخر لدى آخرين (حتى الواحدة فجراً).

ويقلّل “الميلاتونين” من إفراز “الإنسولين”؛ لذلك فإن تناول الطعام ليلًا عندما تكون مستويات “الميلاتونين” مرتفعة، قد يؤدي إلى ارتفاعات أكبر في سكر الدم مقارنة بالأكل في وقت أبكر من اليوم.

ويُفضّل إنهاء العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.

ويقترح بعض الخبراء إنهاء الأكل قبل النوم بأربع ساعات، لأن الهضم الكامل يستغرق نحو أربع ساعات.

وفي المقابل، يُنصح بتناول الإفطار بعد الاستيقاظ بساعة إلى ساعتين.

فالأكل في وقت يفترض فيه الجسم الراحة أو النوم قد يربك النظام الداخلي.

قد يبدو النمط المنتظم الموصى به، كالتالي:

  • تناول الإفطار يوميًا، ويفضّل بعد الاستيقاظ بساعة إلى ساعتين.
  • تناول الغداء بعد الإفطار بنحو أربع إلى خمس ساعات.
  • تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى أربع ساعات.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img