أوقفت الولايات المتحدة خططها لفرض عقوبات على وزارة أمن الدولة الصينية، على خلفية “حملة تجسس إلكتروني” واسعة النطاق.
واعتبر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، أن خطط فرض العقوبات على جهاز الاستخبارات المدني، والمتعهدين الذين يزعم استخدامهم لتنفيذ حملة اختراق إلكتروني ضد شبكات الاتصالات الأميركية، والمعروفة باسم “إعصار الملح”، تم تعليقها لتجنب تقويض سياسة التهدئة بين الولايات المتحدة والصين.
وذكرت الصحيفة، أن الإدارة الأميركية لن تفرض ضوابط تصدير جديدة ضد الصين، عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال اللقاء الذي انعقد بين الزعيمين في كوريا الجنوبية.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن الهدف من سياسة ترمب تجاه الصين، قد تحول إلى “ضمان الاستقرار” للحد من هيمنة بكين على المعادن الأرضية النادرة.
وأثار القرار غضباً بين المسؤولين الأميركيين المتشددين تجاه الصين داخل الحكومة، الذين يرون أن ترمب “يضحي بالأمن القومي مقابل صفقات تجارية”.
و ذكر مستشار الأمن القومي، في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، جيك سوليفان، بأن حملة “إعصار الملح” كانت “فريدة” من حيث حجمها، مضيفاً أنها لم تقتصر على الوصول إلى هواتف كبار المسؤولين فحسب، بل اخترقت جميع مزودي خدمات الاتصالات الرئيسيين في الولايات المتحدة.
ونفت بكين أن تكون وزارة أمن الدولة الصينية قد اخترقت شبكات الاتصالات الأميركية.













