شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدافًا إسرائيليًا جديدًا، يُعد الأول منذ سبعة أشهر، حيث أطلقت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت شقة سكنية تابعة لرئيس أركان “حزب الله” ، وأسفرت عن اغتيال رئيس أركان الحزب، وفق ما أعلنت المعلومات الإسرائيلية.
وتأتي هذه الغارات في وقت حساس، حيث أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، خلال احتفالات عيد الاستقلال في جنوب لبنان، عن مبادرة وطنية مؤلفة من خمس نقاط تهدف إلى استتباب الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.
وقال عون: “لقد اخترت هذا المكان وهذه اللحظة لأعلن بموجب ضميري الوطني ومسؤوليتي عن بلدي وشعبي، ما يلي:
1. جهوزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة على الحدود الجنوبية فورًا، وفق جدول زمني واضح.
2. استعداد القوى المسلحة اللبنانية لتسلم النقاط فور وقف الخروقات والانتهاكات والانسحاب الإسرائيلي الكامل.
3. تكليف اللجنة الخماسية بالتأكد من سيطرة الجيش اللبناني وحده في منطقة جنوب الليطاني وبسط سلطته.
4. استعداد الدولة اللبنانية للتفاوض برعاية أممية أو دولية على اتفاق يضمن وقفًا نهائيًا للاعتداءات عبر الحدود.
5. دعوة الدول الشقيقة والصديقة للبنان لدعم الجيش اللبناني والمساهمة في إعادة إعمار ما هدمته الحروب، مع حصر كل السلاح خارج الدولة اللبنانية.
وأكد عون أن المبادرة اللبنانية موجهة للعالم كله، “برسم كل صديق وحريص وصادق في مساعدة لبنان وفي استتباب الأمن والاستقرار على حدودنا وفي المنطقة. ونحن جاهزون لها وملتزمون بها”.
هذا التصعيد الأخير يزيد من حدة التوتر على الحدود الجنوبية ولا سما الضاحية الجنوبية لبيروت ويأتي هذا في ظل تحذيرات دولية من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية قد يؤدي إلى تصعيد شامل في المنطقة.













