أنهت الهيئة العامة للمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعها الاستثنائي في بيروت، برئاسة الشيخ سامي أبي المنى، الذي أعلن تضامن المجلس “الأخوي والإنساني مع أهلنا في السويداء”، معرباً عن أسفه بالانزلاق، داعياً إلى “تحصين الاتفاق الأخير برعاية عربية ودولية”.
وأكد أن “قلق الأقلية يحتاج إلى عدل الأكثرية»، محمّلاً الدولة السورية مسؤولية الأوضاع الراهنة، ومشدداً على أن «دارنا ستبقى منطلقاً للعقل والحكمة”.
ودعا إلى النظر إلى المستقبل «ببصيرة ثاقبة»، وأكد حرص المجلس على التلاقي مع المرجعية السنية في لبنان «رفضاً لانتقال الفتنة إلى الشارع اللبناني»، مطالباً بالوعي والمسؤولية لحماية السلم الأهلي.













