في مشهد يجعلك تلعن الاحتلال ألف مرة، وتمتلئ بالحقد الأبدي على كيان حرم الإنسانية حق العيش، انتشر تسجيل صوتي لطفلة لم تتخطَّ العاشرة من عمرها وهي تصرخ خائفة “لحقوني بابا وماما عم يموتوا”.
سجلت الطفلة هذا الصوت، علّه يسمع العالم كلّه، بعد أن فقدت أمها وأباها بغارة صهيونية استهدفت منزلاً مدنياً في بلدة قبريخا جنوب لبنان.
ستواجه هذه الطفلة اليتم طوال حياتها، بعد أن خسرت عائلتها في ليلة موحشة، قرر فيها عدو لا تعنيه الاتفاقات، ولا يُدان أصلاً على فعله أن يقصف منزلاً مأهولاً لأنه اعتبر أن صوت ضحكات هذه العائلة يشكّل خطراً على أمنه وأمانه!
صوت الطفلة المرتجف، أعلى من كل أصواتكم، لعلّه يخترق مسامع القريب قبل الغريب، باسم الانسانية.. عن ما يجري في الجنوب!













