نشر جيش الاحتلال ووسائل اعلام “إسرائيلية”، صوراً لمجندات في الجيش مفقودات في مستوطنات غلاف غزة.
وقد سيطرت فصائل المقاومة على عدد من المستوطنات، فيما لا تزال تشن غارات صاروخية على عدد من المستوطنات، وصولاً الى تل أبيب.


نشر جيش الاحتلال ووسائل اعلام “إسرائيلية”، صوراً لمجندات في الجيش مفقودات في مستوطنات غلاف غزة.
وقد سيطرت فصائل المقاومة على عدد من المستوطنات، فيما لا تزال تشن غارات صاروخية على عدد من المستوطنات، وصولاً الى تل أبيب.


كشفت مصادر عبرية، أن “جنوداً إسرائيليين اشتبكوا وأطلقوا النار على بعضهم في عسقلان، بعد تشخيص خاطئ بأن مقاتلين فلسطينيين في المكان”.
وقال جيش الاحتلال: “خطأ تحديد لقوة إسرائيلية في عسقلان أدى إلى إشتباكات بين قوتين إسرائيليتين ومخاوف من إصابات نتيجة إرتداء الفصائل المقاومة الفلسطينية ملابس الجيش الاسرائيلي اخطئنا تحديد هوية القوة المسلحة”.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 14 العبرية، “وقوع حدث أمني مع وصول الكتيبة 13 من وحدة جولاني، لصد اقتحام المقاومة في سديروت، وقعوا جميعهم في كمين محكم لكتائب القسام، وتشير المعلومات الأولية لوجود عشرات القتلى”.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن سقوط 232 شهيداً و1452 جريحاً، من جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ولا تزال قوات الاحتلال تقصف اماكن المدنيين في غزة، بينما تستمر المقاومة باطلاق الصواريخ على المستوطنات وتدكّ تل ابيب.
ويشهد مركز الشرطة في سديروت تبادل كثيف لإطلاق النار، والتي تسيطر عليها مجاهدو حركة “حماس”.
وقال وسائل إعلام عبرية: “7 أكتوبر 2023 سيذكر في تاريخ العالم وإسرائيل نجاح حماس بمفاجأة إسرائيل وجيشها عبر هجوم مفاجئ”.
زعمت وسائل اعلام العدو، سقوط 300 قتيلاً صهيوناً على الأقل وآلاف الجرحى، جراء اطلاق المقاومة عملية “طوفان الأقصى”.
وبالتزامن مع صواريخ المقاومة، انقطع التيار الكهربائي وتعطلت شبكة الإنترنت في مستوطنات غلاف غزة، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.
وقد تعرّض مطار بن غريون في تل أبيب لضربات كتائب “القسام” الصاروخية، التي شنتها مساء اليوم السبت، رداً على قصف برج فلسطين.
كشفت تقارير صحفية إيطالية أن النجم الفرنسي ولاعب نادي يوفنتوس بول بوغبا، سقط في الاختبار الجديد الذي خضع له فيما يتعلق بالمخدرات، وأثبتت إيجابية عينة هرمون التستوستيرون لدى اللاعب الفرنسي، وخرقه قواعد المنشطات بشكل رسمي.
ويتعين على يوفنتوس الآن اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل صاحب الـ30 عاما، علما بأنه مهدد بالإيقاف لمدة طويلة قد تصل لنحو 4 أعوام.
وتشير تقارير صحفية أخرى إلى أن بوغبا قد يفكر في الاعتزال، بعد هذه الضربة القاضية التي تعرض لها في مسيرته.
أصيب 8 مستوطنين بينهم 3 بجراح خطيرة، جراء إطلاق كتائب “القسام” رشقة صاروخية على تل أبيب، بحسب ما أعلن قائد شرطة الاحتلال.
وقالت “القسام” في بلاغ عسكري، إن “قواتنا قامت بتطوير الهجوم على عددٍ من أهداف العدو خارج فرقة غزة، منها: أوفاكيم ونتيفوت ومشمار هنيغف، كما تخوض مواجهات ضارية في بئيري وسديروت”.
وتحدث اعلام العدو عن إصابات مباشرة لمبانٍ ومركبات في مدن الوسط المحتل، من بينها تل أبيب وريشون لتسيون وغفعتايم.
كما سُمع دوي انفجارات شديدة وصافرات الانذار في تل ابيب، ومناطق أخرى في غوش دان وهشارون، بحسب وسائل إعلام عبرية.
أقدمت دورية “اسرائيلية” معادية على إطلاق النار باتجاه مجموعة من راكبي الدراجات النارية، الذين اقتربوا من السياج التقني، في سهل مرجعيون والمحيط بمستعمرة المطلة، جنوب لبنان.
وعمد الجيش اللبناني إلى إغلاق الطريق العسكرية المحاذية للخط الأزرق عند محلة الحمامص، في ظل انتشار لآليات قوات الاحتلال على الحدود في الداخل المحتل.
اكدت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أن مجاهديها يوجهون الآن ضربة صاروخية كبيرة بـ150 صاروخاً، صوب تل أبيب، وذلك رداً على قصف برج فلسطين وسط مدينة غزة.
وكانت قد دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، برج فلسطين المكون من 14 طابقًا، بعدد من الصواريخ الحربية، ما أدى الى انهياره.
وزعمت وسائل اعلام العدو، سقوط 150 قتيلاً “إسرائيلياً” حتى الأن في عملية “طوفان الأقصى”، بالإضافة الى ما يزيد عن 1000 جريح واسير.
وقالت القناة 13 العبرية، إن “عدد القتلى الحالي هو رأس جبل الجليد فقط من العدد الحقيقي”.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنّها “تتابع باهتمام بالغ، التّطوّرات الميدانية الدائرة على أرض فلسطين، الّتي تأتي كنتيجة مباشرة لاستمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينيّة، ولإمعانها اليومي في الاعتداء على المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة، وفي سياسة التّوسّع الاستيطاني وقضم الأراضي؛ وحرمان الشعب الفلسطيني الصّامد من أدنى حقوقه”.
وأكّدت في بيان، أنّ “الحلّ يكون بتحمّل المجتمع الدولي لمسؤوليّاته في الضّغط على “إسرائيل”، لحملها على العودة إلى خيار السّلام بمرجعيّاتها المعروفة، لا سيما مبادرة السلام العربية التي صدرت عن قمة بيروت العام 2002، وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم”.
ونبّهت الوزارة من أنّ “عدم إيجاد حلّ عادل ودائم وشامل يقوم على إنهاء احتلال الأراضي العربيّة وحلّ القضية الفلسطينية، يهدّد السّلم والأمن الدّوليَّين”.