الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 9930

بالفيديو: اشتباكات في “سديروت”.. واحتراق مركز شرطة الاحتلال

أعلن الاعلام العبري اشتعال النيران في مقر شرطة الاحتلال في “سديروت”، وسماع دوي اشتباكات عنيفة في المكان.

وأكد أن المقاوم الفلسطيني الذي كان في المركز، نجح في الانسحاب منه.

وقد انتشر فيديو يظهر فيه مشاهد من الاشتباكات المتواصة مساء اليوم، بين مقاومين وجيش الاحتلال في “سديروت”.

مقتل لواء في جيش الإحتلال

أعلن جيش الاحتلال عن مقتل قائد لواء ناحال اليوم في مواجهة مع أحد المقاومين بالقرب من كرم أبو سالم.

ويشغل نحال مركز لواء المشاة النظامية الصلب الوحيد في الجيش الإسرائيلي الذي يجمع الشباب العاملين في المستوطنات الزراعية وشبه الجماعية داخل وحدات قتالية ضمن الجيش وهو واحد من خمسة ألوية يتكون منها الجيش الاسرائيلي.

وقائد الواء الحالي هو العقيد “عمير أبوليفا”، الذى تولى منصبه في آذار 2010, وهو أول قائد للواء ترعرع في صفوفه منذ التعريفي له.

بالفيديو: تحليق مكثف لطيران العدو.. وقنبلة مضيئة بين عيتا ورميش

أطلقت مدفعية العدو الاسرائيلي قنبلة مضيئة بين عيتا الشعب ورميش على الحدود مع فلسطين المحتلة.

كما سجل تحليق مكثف للطيران الحربي المعادي فوق مناطق جنوب لبنان.

العدو ينشر صوراً لمجندات مفقودات

نشر جيش الاحتلال ووسائل اعلام “إسرائيلية”، صوراً لمجندات في الجيش مفقودات في مستوطنات غلاف غزة.

وقد سيطرت فصائل المقاومة على عدد من المستوطنات، فيما لا تزال تشن غارات صاروخية على عدد من المستوطنات، وصولاً الى تل أبيب.

 

تشخيص خاطئ.. “إسرائيليون” يطلقون النار على بعضهم

كشفت مصادر عبرية، أن “جنوداً إسرائيليين اشتبكوا وأطلقوا النار على بعضهم في عسقلان، بعد تشخيص خاطئ بأن مقاتلين فلسطينيين في المكان”.

وقال جيش الاحتلال: “خطأ تحديد لقوة إسرائيلية في عسقلان أدى إلى إشتباكات بين قوتين إسرائيليتين ومخاوف من إصابات نتيجة إرتداء الفصائل المقاومة الفلسطينية ملابس الجيش الاسرائيلي اخطئنا تحديد هوية القوة المسلحة”.

وفي سياق متصل، نقلت القناة 14 العبرية، “وقوع حدث أمني مع وصول الكتيبة 13 من وحدة جولاني، لصد اقتحام المقاومة في سديروت، وقعوا جميعهم في كمين محكم لكتائب القسام، وتشير المعلومات الأولية لوجود عشرات القتلى”.

عدّاد الشهداء يزداد.. ومواجهات في سديروت

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن سقوط 232 شهيداً و1452 جريحاً، من جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ولا تزال قوات الاحتلال تقصف اماكن المدنيين في غزة، بينما تستمر المقاومة باطلاق الصواريخ على المستوطنات وتدكّ تل ابيب.

ويشهد مركز الشرطة في سديروت تبادل كثيف لإطلاق النار، والتي تسيطر عليها مجاهدو حركة “حماس”.

وقال وسائل إعلام عبرية: “7 أكتوبر 2023 سيذكر في تاريخ العالم وإسرائيل نجاح حماس بمفاجأة إسرائيل وجيشها عبر هجوم مفاجئ”.

ارتفاع عدد قتلى الاحتلال.. وقصف يطال مطار بن غريون

زعمت وسائل اعلام العدو، سقوط 300 قتيلاً صهيوناً على الأقل وآلاف الجرحى، جراء اطلاق المقاومة عملية “طوفان الأقصى”.

وبالتزامن مع صواريخ المقاومة، انقطع التيار الكهربائي وتعطلت شبكة الإنترنت في مستوطنات غلاف غزة، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

وقد تعرّض مطار بن غريون في تل أبيب لضربات كتائب “القسام” الصاروخية، التي شنتها مساء اليوم السبت، رداً على قصف برج فلسطين.

https://twitter.com/i/status/1710723846788055526

 

بوغبا يسقط في امتحان المنشّطات مجدداً

كشفت تقارير صحفية إيطالية أن النجم الفرنسي ولاعب نادي ​يوفنتوس​ ​بول بوغبا،​ سقط في الاختبار الجديد الذي خضع له فيما يتعلق بالمخدرات، وأثبتت إيجابية عينة هرمون التستوستيرون لدى اللاعب الفرنسي، وخرقه قواعد ال​منشطات​ بشكل رسمي.

ويتعين على يوفنتوس الآن اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل صاحب الـ30 عاما، علما بأنه مهدد بالإيقاف لمدة طويلة قد تصل لنحو 4 أعوام.

وتشير تقارير صحفية أخرى إلى أن بوغبا قد يفكر في الاعتزال، بعد هذه الضربة القاضية التي تعرض لها في مسيرته.

بالفيديو: إصابة مستوطنين بالصواريخ على تل ابيب

أصيب 8 مستوطنين بينهم 3 بجراح خطيرة، جراء إطلاق كتائب “القسام” رشقة صاروخية على تل أبيب، بحسب ما أعلن قائد شرطة الاحتلال.

وقالت “القسام” في بلاغ عسكري، إن “قواتنا قامت بتطوير الهجوم على عددٍ من أهداف العدو خارج فرقة غزة، منها: أوفاكيم ونتيفوت ومشمار هنيغف، كما تخوض مواجهات ضارية في بئيري وسديروت”.

وتحدث اعلام العدو عن إصابات مباشرة لمبانٍ ومركبات في مدن الوسط المحتل، من بينها تل أبيب وريشون لتسيون وغفعتايم.

كما سُمع دوي انفجارات شديدة وصافرات الانذار في تل ابيب، ومناطق أخرى في غوش دان وهشارون، بحسب وسائل إعلام عبرية.

https://twitter.com/i/status/1710710578057007243
https://twitter.com/i/status/1710706563147534457

لعنة تشرين تتكرر بعد نصف قرن

| علاء حسن |

فجأة ومن دون مقدمات، شهد العالم انهيار الجيش الصهيوني في المنطقة الجنوبية، إثر عملية بدأت محدودة لدعم الأقصى الذي يتعرض منذ أيام إلى انتهاكات مستمرة، ليتمكن المجاهدون الفلسطينيون من كسر أحد خيوط العنكبوت والانتقال إلى الأراضي المحتلة في مشهد سوريالي يذكرنا بأيام التحرير في جنوب لبنان عام 2000.

عشرة كيلومترات من العمق والمئات من القتلى والجرحى والأسرى، بينهم قيادات عسكرية عالية المستوى في الجيش الصهيوني والكثير  من الغنائم، فضلاً عن الملفات الاستخبارية والتقنيات الحديثة وقعت جميعها في أيدي المقاومين خلال ساعات فقط من اشتباكات غير منظمة وقعت صباح هذا اليوم.

لا شيء قادر على وصف ما حصل، فالعالم كله يقف مذهولاً أمام ما جرى وما يجري، ولا أحد غير المقاومين يستطيع أن يحدد الاتجاه الذي تسير إليه الأمور في الساعات أو الأيام المقبلة.

وفي هذا السياق تشير المصادر أن “حركة الوساطات بدأت بالفعل لاحتواء ما جرى وإعادة الأمور إلى ما قبل عملية اليوم، قبل أن يفقد الكيان الصهيوني عقله ويبدأ جنونه  ليطلق عملية واسعة  ضد قطاع غزة، في محاولة تهويل تشنها الدول على فصائل المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام التابعة لحركة حماس”.

لكن بحسب المعلومات المتوفرة أن المقاومة الفلسطينية تعمل وفق سيناريو مبني على تقدير موقف سابق ومحدث بالساعة، وعليه فإنها بدأت بتثبيت نقاطها العسكرية في عمق عشرة كيلومترات داخل المنطقة المحتلة “المحررة اليوم”، والتوسع نحو عسقلان التي ستكون فاصلة في المعركة الحالية نظراً لكونها الأقرب إلى القدس وتبعد حوالي العشرين كيلومتراً عنها فقط.

وفي المقابل بدأ العدو الذي يعيش حالة التخبط بحشد قواته وانشاء طوق حول المناطق المحررة، لمنع أي توسع بالتزامن مع التهديدات المرسلة من قبله عبر الوسطاء الدوليين والاقليميين.

إلا أن المقاومة تدرك أن العدو يواجه مشكلة كبيرة في البدء بحرب شاملة واعتماد سياسة الأرض المحروقة نظراً للأسباب التالية:

أولاً، إن جل المقاومين أصبحوا منتشرين في الأراضي المحررة، وبالتالي لم يعد يستطيع العدو اعتماد القصف كوسيلة لاستهدافهم كما في السابق عندما كانوا ضمن مساحات محددة من قطاع غزة الذي لا يتجاوز مساحته بالمناسبة الثلاثمائة والستين كيلومتر مربع.

ثانياً، المناطق المحررة لم تخلُ من المستوطنين بالكامل، الأمر الذي يمنع العدو من القيام بطلعات جوية وقصف جوي ومدفعي منعاً لاستهداف المستوطنين العالقين في المستوطنات المحررة من قبل المقاومة.

ثالثاً، يدرك العدو جيداً أن أي حفلة جنون في هذه المرحلة وبعدما حصل اليوم تحديداً، يمكن أن يفتح أمامه أبواب الجحيم. فهو الآن يواجه جبهة واحدة فقط لكن أي تجاوز للخطوط في هذه المرحلة سيعرضه إلى فتح باقي الجبهات تباعاً وبدعم شعبي عربي ومسلم، الأمر الذي لن يستطيع تحمله، خصوصاً بعد حالة الانهيار التي شهدها صباح اليوم.

في المقابل ومن دون شك، يعيش العدو في هذه اللحظات نفس الشعور والحالة التي عاشها الكيان في الساعات الأولى من حرب تشرين عام 1973، من ضياع وتخبط وإرباك استراتيجي وهو نفس الاحساس بالتهديد الوجودي الذي عاشه قبل نصف قرن من الآن، مع فارق أن الردع الاستراتيجي الصهيوني كان قوياً حينها بعد حرب 1967، ولكنه اليوم في أضعف حالاته بعدما مُني بالهزائم المتتالية منذ العام 2000 ولغاية يومنا هذا.

بالإضافة إلى ذلك، لم تعد الولايات المتحدة تستطيع فتح الجسر الجوي لها كما فعلت في السابق، وإن فعلت فإنه لم يعد نافعاً مع وجود هذا الكم من المقاومين داخل وخارج فلسطين ينتظرون اللحظة التي يستطيعون فيها كسر الحواجز ولو بصدورهم العارية فكيف إذا كانوا مدربين ومجهزين ومدججين.

في الخلاصة، إننا نعيش اليوم أمام خيارين كلاهما قريب جداً، إما أن تكون المعركة الحالية التي قد تمتد لأيام، بداية لمرحلة ضب الحقائب والخروج من فلسطين، وإما تكون فتيلاً لإشعال الكيان من الجبهات كافة واعتبار الدخول اليوم هو طليعة النورماندي في هذه الحرب، خصوصاً أنه ولغاية اللحظة لا يوجد نية لدى المقاومة الفلسطينية بهدر هذا التحرير الذي عمد بالدم قبل أي شيء آخر.