الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 9915

ميسي ورونالدو في مواجهة محتملة؟

ذكرت تقارير صحفية أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قد يتواجه مع غريمه السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو، في مباراة ودية تجمع نجوم الفريقين من إنتر ميامي الأميركي والنصر السعودي.

وقال الصحفي السعودي المتخصص في الرياضة علي العنزي، إن شركة تسويقية عالمية تسعى لإقامة لقاء ودي يجمع الفريقين، في دولة الصين.

وأضاف العنزي في تدوينة على منصة “إكس”، أن المباراة ستكون بحضور كافة نجوم الفريقين يتقدمهم الأسطورة كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

وكان الأسطورتان، قد التقيا في كانون الثاني الماضي، لأول مرة منذ مغادرة كريستيانو أوروبا في مباراة ودية بين نجوم النصر والهلال ونادي ميسي السابق باريس سان جيرمان.

نواب يستعلمون عن حساب حقوق السحب الخاصة “SDR”

تقدّم عدد من النواب، بطلب لكل من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وحاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، لإفادتهم ببيان جدول تفصيلي عن أموال “SDR”.

والنواب هم: أسامة سعد، نجاة عون، بولا يعقوبيان، ابراهيم منيمنة، شربل مسعد، الياس جرادي، مارك ضو، وضاح الصّادق، ياسين ياسين، ميشال دويهي وملحم خلف.

ويتطلع النواب لمعرفة الأموال التي أنفقت من حساب حقوق السحب الخاصة، وقيمتها، ولأي غاية أُنفقت، وبموجب أيّ قرار حكومي وتاريخه؛ كما ببيان رصيد تلك الأموال.

بالفيديو.. “أصوات مرعبة” قرب المنزل!

سجّل قيام مواطن سعودي أصواتاً غريبة بجانب مزرعته في البر، ما أثار جدلاً كبيراً.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الإخبارية مقطع فيديو، حيث قال المواطن فيه: “هذا صوت جعيرة، أعوذ بالله”، وسجل بعد ذلك أصوات متفرقة في وقت واحد وكأنها لحيوانات مفترسة تتنازع مع بعضها البعض.

وتفاعل النشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع المقطع، حيث تباينت التعليقات، فمنهم من عبر خوفه من الأصوات الغريبة، ومنهم من رأى أن الأصوات مفبركة وليست حقيقية.

اكتشف سقوط طفله من السيارة بعد نصف ساعة!

عُثِر على طفل مصاب بجروح في الوجه والقدمين، في طرابلس بالقرب من الطريق المؤدي إلى سكة القطار، اليوم الجمعة.

وتوجهت فرق الإسعاف إلى مكان الطفل لإسعافه ميدانياً، وليسلّم لاحقاً لوالدَيْه.

وكان الطفل مع والده في السيارة عندما سقط من النافذة، ولم يلاحظ الأب سقوطه إلا بعد نصف ساعة، وذلك بسبب الموسيقى الصاخبة التي كانت داخل السيارة.

بالفيديو.. التماسيح تنقذ كلباً من كلاب شرسة!

أثار امتناع تماسيح عن افتراس كلب، سقط في نهر جارف يتواجدون فيه، فضلا عن قيامهم بقيادته إلى بر الأمان، حيرة العلماء.

وسقط كلب ضال هرب من مجموعة كلاب أخرى، في نهر سافيرتري في الهند، الذي يعد من أخطر الأماكن بسبب كثرة التماسيح.

ورغم أن وجود الكلب في هذه المياه، يعني هلاكه بشكل مؤكد، والتهامه من قبل التماسيح المفترسة، إلا أنها قامت بإرشاده إلى بر الأمن، ونجاه الكلاب المفترسة والتماسيح في آن واحد.

ونشر علماء يدرسون سلوك التماسيح في نهر سافيتري في ولاية ماهاراشترا بالهند صورا للحدث، وذكر الفريق أن التماسيح كانت في الواقع تلمس الكلب بخطمها، وتدفعه للتحرك أكثر من أجل الصعود الآمن على الضفة والهروب في النهاية.

وفي حين أنه قد يكون من المفاجئ أن الزواحف لم تغتنم الفرصة لتناول وجبة تبدو سهلة، إلا أن العلماء يعتقدون أن إنقاذ الجرو يمكن أن يكون علامة على أن التماسيح تتمتع بالذكاء العاطفي.

وقالوا: “إن الحالة الغريبة لكلب أنقذته مجموعة من التماسيح المذكورة هنا تبدو وكأنها تتعلق بالتعاطف أكثر من كونها سلوكا إيثاريا غير أناني”.

ومن جانبه قال كريس موراي، عالم الأحياء بجامعة جنوب شرق لويزيانا، إن هناك العديد من الأسباب وراء سماح التماسيح للكلب بالمرور. وربما كانوا ممتلئين أو شعروا بأنهم ظاهرون جدا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من نصب كمين للفريسة. وأضاف أن التماسيح ربما مرت بتجارب سلبية في محاولة أكل الكلاب في الماضي.

ولا يعتقد موراي أن الحيوانات كانت تظهر التعاطف، كما يقترح العلماء. قائلا إن بعض المناطق الساحلية في الهند وسريلانكا بها أعداد كبيرة من التماسيح التي تعيش بالقرب من البشر، ما يؤدي إلى بعض أعلى معدلات الهجمات على البشر في أي مكان في العالم، “لذلك أجد أن تعاطف التماسيح أمر غير مرجح إلى حد كبير.”

لكنه يتفق مع مؤلفي الورقة البحثية على أن البشر غالبا ما يقللون من أهمية إدراك التماسيح. ويشير موراي إلى أن التماسيح تتعلم من تجارب الماضي.

وقال: “لذلك أعتقد أن قدرتها المعرفية لتقييم ما حولها وذاكرتها أفضل بكثير مما نعتقد.. لكنهم على الأرجح لا يشفقون على الكلاب التي تعاني من محنة أيضا”.

بالفيديو.. أمطار غزيرة تغمر نيويورك

أدت أمطار شديدة الغزارة هطلت، ليل الخميس الجمعة، في شمال شرق الولايات المتحدة، إلى غمر طرق في نيويورك وتعطيل جزئي لحركة مترو الأنفاق والمطارات، فيما دعت السلطات السكان إلى توخي الحذر الشديد.

وأعلنت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوتشول، عبر منصة إكس “حالة الطوارئ” في نيويورك ولونغ آيلاند شرق المدينة الكبرى وفي وادي هدسون، بسبب “هطول شديد للأمطار”.

وغمرت المياه جزئيًا محطات لمترو الأنفاق العملاقة في المدينة الكبرى، وتم إغلاق العديد من الخطوط المركزية في بروكلين.

وأعلن مطار لاغارديا أن جميع وسائل الوصول إلى المحطة إيه “مغلقة حاليًا”.

وبدورها، أفادت عضو الكونغرس الديموقراطية عن ولاية نيويورك ألكساندريا أوكازيو كورتيز، أن هطول أمطار يراوح من 5 إلى 12 سم في أحياء مانهاتن وكوينز وبروكلين، مع استمرار توقع هطول أمطار يراوح من 2 إلى 5 إلى 7 سم اعتمادا على المناطق.

والطقس القاسي ناجم عن نظام ضغط منخفض على طول ساحل وسط المحيط الأطلسي، يسحب الهواء الرطب من المحيط “ما يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة على المناطق الشمالية والشرقية”، وفق هيئة الأرصاد الجوية الأميركية.

 

 

بالفيديو: الهزيمة الإسرائيلية في حرب تشرين!

انتشر خلال الساعات القليلة الماضية على غير العادة فيلم “عبري” بمصر عن رئيسة وزراء كيان الإحتلال الراحلة غولدا مائير، خاصة مقطع للحظة إعلان البدء بحرب تشرين التحريرية بقيادة مصر وسوريا ضد كيان الإحتلال الإسرائيلي.

يروي فيلم “غولدا”، الفترة التي عاشتها رئيسة وزراء “إسرائيل”، خلال حرب السادس من تشرين الأول – أكتوبر عام 1973، وما مرت به من أزمات حلت على حكومة الاحتلال بقيادتها، بفضل الهزيمة التي طالت الجيش ال”إسرائيل”ي في عام 1973.

لا يسرد الفيلم كامل فصول حياة مائير السياسية والمهنية وحسب، بل ويسلط الضوء على تعاملها مع حرب 6 تشرين ـ أكتوبر، بين التحالف العربي بقيادة مصر وسوريا وكيان الاحتلال.

ويعرض الفيلم أيضًا عدد كبير جدًا من اللقطات المقربة على وجه “غولدا” (التي لعبت دورها الممثلة الممتازة هيلين ميرين.
وسلط الفيلم أيضا الضوء على جهود الجاسوس الكبير الذي كانت “إسرائيل” وظفته في محيط الرئيس المصري السادات – في إشارة للعميل المزدوج أشرف مروان – والذي حذر من حرب ستندلع يوم “كيبور”، أي يوم الغفران عند الصهاينة، رغم أنه قال لهم إن الحرب ستندلع في السادسة مساء، وليس الساعة الثانية بعد الظهر، حينما اندلعت بالفعل، فتلقى العدو ال”إسرائيل”ي صفعة قوية، تمثلت بهزيمة مدوية له أمام الجيشين العربيين المتحدين، السوري والمصري.

 

وعلى أبواب ذكرى حرب تشرين التحريرية، يطلق كيان الاحتلال هذا الفيلم، الذي على ما يبدو يتطرق إلى الخسارة المدوية لـ”إسرائيل” بفعل الإتحاد العربي آنذاك.

وفي العودة إلى تاريخ الحرب وأسبابها، فقد شكل احتلال ““إسرائيل”” للعديد من الأراضي العربية نتيجة عدوان الخامس من حزيران عام 1967، ورفض “إسرائيل” تطبيق القرار 242 القاضي بانسحابها من الأراضي المحتلة، دافعاً أساسياً لدى سوريا ومصر التي تحتل ““إسرائيل”” جزءاً من أراضيهما إلى البحث عن وسيلة أخرى لاستعادتها عملاً بمبدأ “ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”، فكانت حرب تشرين التحريرية، المعروفة أيضا بـ”حرب أكتوبر” في السادس من تشرين الأول عام 1973.

بعد أن أطلقت مصر “عيد القوات المسلحة المصرية” على تاريخ بدء الحرب أي السادس من تشرين الأول، حيث يحتفل المصريون بذكرى عبور الجيش المصري قناة السويس، هذا العرض كان فرصة لاغتيال الرئيس المصري أنور السادات بعد 8 سنوات من الحرب أي في عام 1981، حين تحول فرح المصريين مأتماً على رئيسهم، وبعد ذلك ألقي القبض على القاتل وهو الملازم أول خالد الإسلامبولي وقبض عليه عام 1981 وتم إعدامه.

الخلفية التاريخية لحرب تشرين التحريرية

بعد النكسة في الخامس من حزيران عام 1967 التي أسفرت عن احتلال “إسرائيل” لمرتفعات الجولان السوريا، وشبه جزيرة سيناء المصرية، وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية من فلسطين، بنت “إسرائيل” تحصينات في المناطق المحتلة فكان خط “آلون” في الجولان، وخط “بارليف” في سيناء، في وقت بدأت فيه مصر وسوريا التحضير لاستعادة أراضيهما المحتلة من “إسرائيل”.

بدأت الحرب ضد العدو شهر أيلول عام 1968، الأمر الذي دفع وزير الخارجية الأميركي وليام روجرز لاقتراح خطط لتسوية سلمية في الشرق الأوسط، هي:

الخطة الأولى:
تسوية بين مصر و”إسرائيل”: كانت في التاسع من شهر كانون الأول/ديسمبر عام 1969، تضمنت عشر نقاط، أهمها أن تضع “إسرائيل” جدولاً زمنياً لانسحابها من الأراضي المصرية المحتلة، إضافةً لإقامة علاقات بين مصر و”إسرائيل”، مع ضمان حرية الملاحة في قناة السويس، رفضت “إسرائيل” ومصر هذه الخطة، حيث لم تكن “إسرائيل” تفكر في الانسحاب من سيناء، كما لم تكن مصر في وارد فتح قناة السويس أمام “إسرائيل”.

الخطة الثانية:
تسوية بين مصر والأردن من جهة و”إسرائيل” من جهة أخرى: في العشرين من شهر حزيران عام 1970، تضمنت الخطة وقف إطلاق نار لمدة 3 أشهر تبدأ من الأول من شهر تموز حتى الأول من شهر تشرين الأول عام 1970، كما تضمنت الخطة انسحاب “إسرائيل” من الأراضي العربية المحتلة قبل بدء المفاوضات، واعتماد المفاوضات غير المباشرة بين مصر والأردن من جهة و”إسرائيل” من جهة أخرى، حيث وافقت مصر على هذه الخطة باعتبارها تنسجم مع القرار الدولي 242، بناءً على ذلك تم إيقاف إطلاق النار على الجبهة المصرية خلال هذه الأشهر الثلاث.

 

وفاة عبد الناصر وشروط السادات للسلام

توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من شهر أيلول عام 1970، وانتخب نائبه أنور السادات رئيساً لمصر، حيث قدّم السادات شروطه للمبعوث الأممي للسلام غونار يارينغ في شهر شباط 1971، وأهمها انسحاب “إسرائيل” إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967.

رفضت “إسرائيل” هذه الشروط، مما أدى إلى تجميد المفاوضات، فواصلت مصر الحرب ضد الكيان الإسرائيلي في الوقت الذي بقيت فيه الجبهة الشمالية مشتعلة بين سوريا وجيش الاحتلال، فالتقت الأهداف السورية والمصرية حول الحرب على “إسرائيل” لاسترداد الأراضي العربية المحتلة.

 

أحداث الحرب على الجبهة المصرية

لم يكن الصهاينة المحتفلون بعيد الغفران في السادس من شهر تشرين الأول عام 1973 على دراية أن احتفالهم سيتحول إلى صدمة غير مسبوقة في تاريخهم، فقد قررت سوريا ومصر شن الحرب التحريرية، وفي توقيت غير محسوب عند الساعة الثانية ظهراً وهو توقيت لا يناسب سلاح الطيران الإسرائيلي الذي اعتاد شن هجماته على الدول العربية في ساعات الصباح الأولى.
أنفق كيان الإحتلال 300 مليون دولار لإنشاء سلسلة من الحصون والطرق والمنشآت الخلفية أطلق عليها اسم خط “بارليف”، حيث امتدت هذه الدفاعات أكثر من 160 كم على طول الشاطئ الشرقي للقناة من بور فؤاد شمالاً إلى رأس مسلة على خليج السويس، وبعمق 30-35 كم شرقاً.

 

تنفيذ الخطة المصرية واختراق خط بارليف

في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم السبت السادس من شهر تشرين الأول عام 1973 نفذّت القوات الجوية المصرية ضربة جوية على الأهداف الإسرائيلية خلف قناة السويس.

إذ استهدفت 200 طائرة مصرية؛ محطات التشويش والإعاقة وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة، ونتيجة النجاح الذي حققته الضربة الأولى ألغت القيادة المصرية الضربة الثانية التي كانت موضوعة في خطة الهجوم.

وبالتزامن مع الضربة الجوية المصرية للتحصينات الإسرائيلية في سيناء عبر 8 آلاف جندي مصري قناة السويس، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60 ألف جندي، في الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصري يفتح ثغرات في الساتر الترابي باستخدام خراطيم مياه شديدة الدفع.

أما في الأراضي المحتلة فقد دوت صافرات الإنذار في الساعة الثانية لتعلن حالة الطوارئ واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد، وبدأت عملية تعبئة قوات الاحتياط لدفعها للجبهة، وفي اليوم التالي أي في السابع من شهر تشرين الأول عام 1973 كانت عملية عبور الجيش المصري قناة السويس قد انتهت.

وتحطمت أسطورة خط “بارليف” غير القابل للاختراق، كما تم في هذا اليوم سد الثغرات بين فرق المشاة الخمس التي اخترقت القناة، وفي اليوم التالي أي في الثامن من شهر تشرين الأول/ عام 1973 اندمجت الفرق الخمسة مع بعضها في رأسين كبيرين وفي جيشين.
وفي اليوم التالي، أي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر عاودت “إسرائيل” هجومها ودفعت بلواءين مدرعين ضد الفرقة 16 مشاة وفشلت، ولم يشن الإسرائيليون أي هجوم مركز بعد ذلك اليوم، بذلك حافظت فرق المشاة المصرية على مواقعها شرقي القناة.

لم تدم فرحة السوريين بتحرير الجولان لأكثر من يومين، حيث ساهم التوقف المصري عن التقدم على الجبهة الجنوبية في تفرغ “إسرائيل” للجبهة الشمالية الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على هذه الجبهة واستعادة المناطق التي حررها الجيش العربي السوري.

وهو ما لم يكن متفقاً عليه بين القيادتين السورية والمصرية حيث كان من المفترض أن يستمر الطرفان بالتقدم نحو “إسرائيل”، وبالتالي تشتيت الجيش الإسرائيلي بين جبهتين وحصره بين كفتي كماشة.

لكن ما حدث كان العكس تحولت الحرب إلى حرب بين “إسرائيل” وسوريا لأيامٍ عدة، وهنا جرى الحديث عن أن نية الرئيس المصري السادات تحريك الجبهة في حين كانت خطة الرئيس السوري حافظ الأسد تحريرها.

ومع ذلك طالبت القيادة السوريا القيادة المصرية باستئناف هجوم الجيش المصري في الجنوب لتخفيف الضغط عن الجيش السوري في الشمال.

إذ قامت مجموعتا ألوية لانر ورفول الإسرائيليين، بعدة محاولات لخرق الدفاع على المحور الشمالي دون جدوى، ولا سيما أنه في الرابع عشر من شهر تشرين الأول استأنف الجيش المصري تقدمه على الجبهة الجنوبية فانتقل ثقل المعارك جنوباً.

 

اتفاق وقف الحرب بين سوريا و”إسرائيل”

لم تقبل سوريا بوقف إطلاق النار الذي فرضه مجلس الأمن في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول عام 1973 وبدأت في أوائل عام 1974 حرباً في محاولة لاسترداد وتحرير باقي أراضي الجولان ضد القوات الإسرائيلية في الجولان، تركزت على منطقة جبل الشيخ، واستمرت 82 يوماً كبدت فيها الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة.
في الرابع والعشرين من شهر حزيران عام 1974 رفع الرئيس الراحل حافظ الأسد العلم السوري في سماء القنيطرة المحررة، إلا أن قوات الإحتلال كانوا قد عمدوا إلى تدمير المدينة بشكل منظم قبل انسحابهم، وقررت سوريا عدم إعادة إعمارها قبل عودة كل الجولان للسيادة السوريا.

 

الدول المشاركة في العمليات العسكرية

ساهمت مجموعة من الدول في حرب أكتوبر- تشرين التحريرية، إلى جانب مصر وسوريا وهذه الدول هي العراق، الكويت، الجزائر، تونس، ليبيا، السودان، الأردن، المغرب، السعودية وكوريا الشمالية.

في الختام، عندما بدأت سوريا ومصر الحرب معاً ضد “إسرائيل” انتصر العرب على الكيان الغاصب، وعندما توقفت الجبهة المصرية خسرت سوريا ومصر مكاسبهما، وقد وقعت مصر في فخ بدء عهد السلام مع كيان الاحتلال، وهو المشروع المستمر حتى اليوم.

إسمان قطريان.. وخلاف فرنسي ـ فرنسي؟

كشف مصدر سياسي لـ “الجديد”، أن الموفد القطري جاسم آل ثاني (أبو فهد)، عرض اسمين للرئاسة، الاول هو العماد جوزيف عون والثاني اللواء الياس البيسري، ولكن يشكك المصدر “في وجود غطاء خماسي لما تطرحه الدوحة، فمصالح قطر تختلف عن أي رؤية أخرى في الخماسية”.

وقالت مصادر مقربة من السفارة الفرنسية: “كل ما يقال في الاعلام عن استياء فرنسي من المبادرة القطرية غير صحيح، وهو مجرد حملات اعلامية والمبادرتان متكاملتان وتصبان في النتيجة ذاتها هي انتخاب رئيس”.

وأكدت أنه “لا صحة لما يتم الترويج له عن تواصل مستشار الرئيس الفرنسي باتريك دوريل، مع بعض القوى السياسة اللبنانية للقول لهم; لا تصدقوا ما يقوله جان ايف لودريان”.

ولفتت المصادر إلى أن “السياسة الفرنسية تجاه كل الملفات، تنطلق من خطوط عريضة يتوافق عليها الجميع في الاليزيه”.

شوكولاتة شهيرة تحتوي على الزجاج!

سحبت شركة “شوكولاتة هوتيل” البريطانية الشهيرة أحد منتجاتها من السوق، بسبب مخاوف من احتوائه على قطع الزجاج.

وأفاد المسؤولون في وكالة معايير الغذاء البريطانية، أن منتج “Hotel Chocolate Choose Your Poison” يمكن أن يسبب الضرر إذا استهلك عن غير قصد بسبب احتوائه على قطع من الزجاج.

وأضاف أن “احتمال وجود الزجاج يجعل هذا المنتج غير آمن للأكل، يتم بيعه في شوكولاتة هوتيل ومتاجر جون لويس وعلى الإنترنت”.

هل يطلب مولوي تحقيقاً شاملاً بأحداث عين عار؟

أفادت معلومات أن وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، في صدد الطلب الى المفتشية العامة لقوى الامن الداخلي، إجراء تحقيق شامل حول ملابسات ما جرى امام السفارة الاذربيجانية في عين عار ـ المتن الشمالي، ووقوع العديد من الاصابات في صفوف العسكريين والمتظاهرين المدنيين.

وقالت المعلومات إنه “كان هناك استعمال مفرط للقوة من قبل القوى الامنية، خصوصاً وانه لم يتمّ اطلاع الوزير مولوي على الاجراءات الميدانية التي تم اتخاذها، ومنها استعمال القنابل المسيلة للدموع، والتي ادت الى وقوع جرحى وادخالهم الى المستشفيات وكذلك اصابة عدد من الاطفال الذين كانوا مع ذويهم”.

ووفق المعلومات، فإن مولوي سينتظر ما سيسفر عنه التحقيق والمسؤوليات التي سيحددّها كي يتخذ بعدها الاجراءات المناسبة.