الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 9691

استقالة مسؤول أميركي رفيع رفضا لتزويد “إسرائيل” بالأسلحة

أعلن مسؤول أميركي كبير في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية، بوزارة الخارجية الأميركية، استقالته من منصبه، احتجاجا على ما وصفه بالدعم العسكري المتهور لـ”إسرائيل” في حربها على غزة.

وقال جوش بول، في رسالة توضح أسباب استقالته، نشرها على حسابه بموقع “لينكد إن”، إنه يغادر اليوم منصبه، “لأنني أعتقد أن المسار الحالي المتعلق بتوفير الأسلحة الفتاكة الموسع والمستمر لإسرائيل، وصلت معه إلى النهاية”.

وأضاف: “خلال 11 عاما، قضيتها في عملي، قمت بتقديم تنازلات أخلاقية أكثر مما أستطيع أن أتذكر، لعدم نقل الأسلحة الفتاكة إلى البلدان التي تنتهك حقوق الإنسان”.

وقال بول: “لا يمكننا أن نكون ضد الاحتلال ومعه في نفس الوقت، ولا أن نكون مع الحرية وضدها في الوقت ذاته، كما لا يمكننا أن نكون في عالم أفضل بينما نساهم في عالم أسوأ”.

وتابع: “رغم أنني اعتبر هجوم حماس على إسرائيل أكثر من وحشي، لكنني أؤمن من أعماقي أن الرد الذي تتخذه إسرائيل، ومعه الدعم الأميركي للوضع الراهن للاحتلال، لن يؤدي إلا إلى معاناة أكثر وأعمق، وهذا ليس في المصلحة الأميركية على المدى الطويل”.

وقال إن استجابة هذه الإدارة، وكثير من أعضاء الكونغرس أيضا، كانت عبارة عن رد فعل متهور مبني على الانحياز والإفلاس الفكري، والجمود البيروقراطي، وهذا مخيب للآمال وغير مفاجئ على الإطلاق”.

وشدد على أن “الحقيقة هي أن الدعم الأعمى لجانب واحد مدمر على المدى الطويل لمصالح الشعب على كلا الجانبين، وأخشى أننا نكرر نفس الأخطاء التي ارتكبناها خلال العقود الماضية، وأرفض أن أكون جزءا منها لفترة أطول”.

وقال إن العقاب الجماعي هو عدو “السلام، سواء كان ذلك عبر هدم منزل واحد أول ألف منزل، وكذلك التطهير العرقي والاحتلال كما هو الحال مع الفصل العنصري”.

وأشار إلى أنه استقال من حكومة الولايات المتحدة، لأن مسؤوليته في مجال نقل السلاح، وتابع: “لا أستطيع العمل في دعم مجموعة من الأهداف الرئيسية، ودفع مزيد من الأسلحة إلى أحد جانبي الصراع، والذي أعتقد أنه قرار قصير النظر ومدمر وغير عادل، ويتعارض مع القيم ذاتها التي نعتنقها علنا”.

“الحزب” يجمع معطيات.. هل يخوض الحرب؟

أبلغت مصادر حزبية صحيفة “الجمهورية” قولها ردا على سؤال عن احتمالات فتح الجبهة الجنوبية: “كل شيء وارد، ولكن من المستبعد ان تنزلق الجبهة الجنوبية الى تدهور واسع في الوقت الراهن، فالعمليات التي تحصل مدروسة ومحددة وتوجِع العدو بدقتها ونوعيتها، فضلاً عن انها حققت هدفاً كبيراً جداً، بإرغام العدو على إخلاء مستوطناته بالكامل، يعني انه ذاق طعم التهجير. الا اذا اراد العدو ان يوسّع نطاق الحرب، مع اننا نشكّ في قدرته على تَحمّل جبهتين في آن واحد، فعندها ستأخذ الامور منحى آخر”.
وقالت مصادر مطلعة على تقديرات “حزب الله” لسير المعركة لـ”الجمهورية”، انه يقوم بتجميع كل المعطيات وباتت لديه معطيات مهمة لمسار الأمور، لكنه يحتفظ بها لنفسه ويعلن عنها في الوقت المناسب “لأننا في حالة حرب وليس خلاف حول موضوع لبناني داخلي”، و”الحزب” يعلم ماذا يفعل، ويقوم بتوجيه ضرباته يوماً بيوم الى مواقع العدو الإسرائيلي حسب مقتضيات الوضع.

وأوضحت المصادر أن أجوبة “الحزب” على الأسئلة التي توجه اليه سياسياً وإعلامياً متروكة للميدان الذي يتكلم عنها. وأن لا إطلالة قريبة للأمين العام السيد حسن نصر الله.

إلى ذلك، استنكرت مصادر سياسية وسطية ما سمّته “النفخ بالنار لإشعال جبهة لبنان”، وقالت لـ”الجمهورية”: “كأنّه لا يكفي الشعب اللبناني حال القلق التي يعيشها، ليأتي البعض ويلعب بمصيره. سواء ما صدر عن الايرانيين لناحية فتح جبهات اضافية مع اسرائيل، او بالنسبة الى ما قاله مسؤول حماس في الخارج خالد مشعل، الذي لا يبدو راضياً على ما قام به حزب الله من عمليات على الحدود وصَفها بالمحدودة والمتردّدة، فذهبَ الى دعوة الحزب للقيام بمغامرات. فكل هذا الكلام مستغرب لا بل مرفوض، خصوصاً انّ كل المنطقة امام لحظة مصيرية، مهدّدة بسيناريوهات خطيرة، ولبنان بحالته الراهنة أضعَف من أن يتحمّل تبعات ونتائج وآثار أي حرب يكون طرفاً فيها”.

رسائل عاجلة إلى بيروت.. لوقف التصعيد جنوباً!

كشفت مصادر سياسية موثوقة لصحيفة “الجمهورية” انّ رسائل عاجلة نقلتها الى بيروت جهات أمنية غربية، بضرورة أن تتخذ الدولة اللبنانية اجراءات عاجلة لتأكيد التزامها بالقرار 1701، ومنع الخروقات للحدود الجنوبية.

وبحسب المعلومات فإنّ تلك الرسائل التي تغلّفت بالحرص على امن لبنان واستقراره، انطوَت على تحذير واضح من ان مبادرة “حزب الله” الى إشعال الجبهة الجنوبية قد تخلق واقعا عسكريا يخرج عن السيطرة، وتترتّب من جرّائه عواقب وخيمة على لبنان.

ولفتت المصادر الى ان الموقف اللبناني جاء تأكيدا على التزام لبنان بالقرارات الدولية لا سيما القرار 1701، ومشددا على ان الجيش يقوم بدوره كاملا في هذا المجال وهو على تنسيق عال مع قوات “اليونيفيل” في منطقة عملها، ومؤكداً في الوقت نفسه على انه من الضروري جداً ان كانت ثمة رغبة بالامن والاستقرار، النظر اولاً الى عامل التفجير الاكبر والاخطر الذي تمثّله “اسرائيل”، وخروقاتها المستمرة للقرار 1701، الذي تعدّ بالآلاف من دون أن تلقى رادعاً من اي طرف دولي.

ترقب للتطورات على جبهتي غزة والجنوب

لفتت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء” إلى أن ما من قرار بعد حول إمكانية إبقاء جلسات مجلس الوزراء مفتوحة، وقالت انه متى استدعى الأمر ذلك فإن الفكرة تصبح قيد النقاش.
وأوضحت المصادر نفسها لـ”اللواء” أن هناك ترقبا للتطورات على جبهتي غزة والجنوب، وأن الاجتماعات التي تعقد وتتخذ طابع الإحاطة تتركز على الإمكانات المتاحة لمواجهة الحرب في حال اندلعت، لأن جميع السيناريوهات من بينها تلك السيئة، وأوضحت أن المسألة لم تصبح طارئة انما لا بد من اتخاذ تدابير مسبقة.

الأمور في الجنوب مفتوحة على كل الاحتمالات!

قالت مصادر متابعة للاوضاع في الجنوب، ان قواعد الاشتباك التي سادت في الجنوب ما بين حرب تموز 2006 و7 تشرين الاول 2023 انتهت و باتت من الماضي، والجبهة مع العدو اليوم على طول الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، وطولها يقارب الـ 100 كلم، وليست محصورة بمنطقة الغجر وتلال كفرشوبا وشبعا المتنازع عليها.

اما اليوم فان مجاهدي المقاومة الإسلامية ينفذون عمليات نوعية داخل فلسطين المحتلة، ادت الى مقتل ضباط وجنود للعدو باعترافه، وتم الرد من قبل العدو بقصف مناطق واسعة في الجنوب، وسقوط شهيدين مدنيين ومصور وكالة رويترز وعدد من الجرحى والامور مفتوحة على كل الاحتمالات.

الصمود الاسطوري للمقاومة يقابله إصرار “إسرائيلي” على الهجوم المتواصل!

قالت المعلومات الفلسطينية في بيروت، ان الهدف “الاسرائيلي” من قصف مستشفى المعمداني، خلق حالة رعب في صفوف أبناء غزة تدفعهم إلى الرحيل الفوري باتجاه معبر رفح، واجبار مصر على فتحه وانتقال اهل غزة إليها، اما الهدف الثاني ضرب بنية المقاومة وشل قدراتها وشبكة اتصالاتها، وتشتيت مقاتليها واضعاف معنوياتها.

وحسب المصادر الفلسطينية في بيروت، فان الأهداف “الإسرائيلية” لم تتحقق مع الصمود الفلسطيني الذي اذهل العالم جراء التمسك بالأرض رغم كل الاهوال، فيما بنية المقاومة القتالية ما زالت سليمة، والصواريخ تدك مناطق فلسطين المحتلة واجهزة حماس العسكرية والصحية والامنية والاجتماعية تمارس أعمالها بشكل فاعل، فالصمود الاسطوري يقابله اصرار “اسرائيلي” على الهجوم المتواصل بغطاء من بايدن، ومعه كل الجوقة الاوروبية العنصرية حتى القضاء على “حماس”، كونه الممر الإجباري لترميم القوة العسكرية “الاسرائيلية”، وإعادة الهيبة والتفوق للجندي “الإسرائيلي” الذي انتهى مع طوفان الأقصى وبات من الماضي.

أين تجري المفاوضات لتبادل الأسرى؟

ذكرت قيادات فلسطينية في بيروت، ان الاتصالات بشأن إطلاق بعض الأسرى الاميركيين المدنيين تجري في الدوحة ومسقط، وعلم ان “حماس” طالبت بإطلاق كل الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون “الإسرائيلية” وفي مقدمهم أحمد سعدات ومروان البرغوثي وعدم استثناء اي أسير.

وترفض “حماس” حتى الآن إعطاء اي معلومات عن عدد الأسرى قبل وقف العدوان بإستثناء بعض الأسرى المدنيين الأجانب لأسباب انسانية، وابلغت “حماس” المعنيين في الدوحة ومسقط مقتل 22 اسيرا بالقصف الاسرائيلي وزودتهم ببعض الأسماء.

 

اعتقالات واقتحامات وشهداء.. آخر تطورات الساحة الفلسطينية!

قصفت زوارق الاحتلال شاطئ خانيونس فجر اليوم، وهاجمت “سرايا القدس” كتيبة طولكرم حاجز تسانعوز من جميع المحاور، وخاضت اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في الحاجز بصليات كثيفة ومتتالية من الرصاص.

كما نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في الخليل، واقتحمت بلدة ‎قبيا شمال غرب ‎رام الله، بالإضافة إلى بيت لحم، الخليل، طولكرم، قلقيلية، نابلس، وطوباس.

بالإضافة إلى حملة اعتقالات واسعة في صفوف قيادات وكوادر حركة “حماس” خلال اقتحام مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

واعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حركة “حماس” حسن يوسف من رام الله، والذي أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل ثلاثة أشهر فقط.

واندلعت اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في مدينة طوباس ومخيم نور شمس شرق طولكرم، وفي راس العامود ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، كما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم.

واستهدف المقاومون في طولكرم خمسة حواجز عسكرية بشمال وغرب وجنوب المدينة بالرصاص.

إلى جانب ذلك، قصف طيران الاحتلال منزلا في تل السلطان غرب رفح وتداولت أنباء عن ارتقاء 33 شهيداً في اقل من ساعة، وتم استهداف برج المصري في المدينة.

كما استهدف قصف صهيوني محيط مستشفى القدس في تل الهوى غربي غزة، ما أدى إلى سقوط عدداً من الشهداء والجرحى.

وتم استهداف مجموعة من المنازل في وسط معسكر جباليا شمال قطاع غزة، حيث تم قصف منزل عائلة لبد في مخيم جباليا، وهناك عدد من المواطنين الجيران والنساء والأطفال تحت الانقاض، وما زال البحث عنهم مستمراً.

واندلع اشتباك مسلح بين مقاومين وقوات الاحتلال في مدينة قلقيلية، كما أُصيب شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في قرية بدرس غرب رام الله.

وارتفع عدد الشهداء برصاص الاحتلال في الضفة الغربية هذه الليلة إلى 7 شهداء.

وأعلن الاحتلال مخيم نور شمس بطولكرم منطقة عسكرية مغلقة، حتى اشعار آخر.

 

ماذا حصل ليلاً على الحدود؟

أطلقت طائرة “إسرائيلية” صاروخا على منطقة مفتوحة في محيط كفرشوبا، في القطاع الشرقي من جنوب لبنان فجر اليوم.

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتين على تلة العويضة قرب بلدة العديسة، وغارة واحدة على نصب للشهيد قاسم سليماني قرب كفركلا الحدودية.

كما أطلقت طائرة مسيرة “اسرائيلية” صاروخاً على منطقة الناقورة جنوب مدينة صور فجراً.

القوى السياسية تتحضر لمرحلة ما بعد إنتهاء حرب غزة.. هل ينخرط “حزب الله” في الحرب؟

 

■لوحظ أن أعداد المغادرين أخيراً عبر مطار رفيق الحريري الدولي تفوق ضعفَي العائدين ربطاً بحرب غزة والقلق من فتح الجبهة الجنوبية

■علم أن الرسالة الجدية التي ابلغتها وزيرة الخارجية الفرنسية إلى الرئيس نبيه بري تمت بعد الاجتماع الرسمي إذ طلبت لقاءه على إنفراد مدة خمسة دقائق ومن دون المترجمة، خرج بعدها بري عابق الوجه على ما نقله الإعلاميون

■يشكو مواطنون من تكلفة بعض الخدمات التي يؤمنها شقيق أحد الوزراء لقاء بدل مرتفع وإلا فالتأخير والعرقلة

■نشب خلاف جبيلي في وجهات النظر حول مؤتمر عن الحوار والأخوة، ولم يعلم إذا كانت الظروف أم الاعتراضات أدت الى أرجائه لموعد لم يحدد

🔘 همس

خلافاً لما هو سائد المعلومات تتحدث عن مقاربة تفصيلية بين وزير من المحور» وقيادي حزبي رفيع لما يُمكن أن يترتب عليه توسع العمليات الحربية.

🔘 غمز

تتقاضى بعض المصارف عمولات عن بعض الخدمات مرتفعة لدرجة تتخطى ما تتقاضاه الشركات الخاصة للخدمات نفسها.

🔘 لغز

تجري تأكيدات على المواطنين في الجنوب لعدم ترك منازلهم ولو بقاء رمزي في المناطق الحدودية لأسباب ديمغرافية وميدانية.

■رفع دبلوماسيون تقارير إلى دولهم مفادها أنّ «حزب الله» يأخذ في الاعتبار الاعتراض اللبناني الجارف، من كل الأطياف، على فتح جبهة الجنوب والانخراط في حربٍ كلفتها ستكون كبيرة على جميع اللبنانيين، لذا يحسب ألف حساب لكل قذيفة أو صاروخ.

■يتردّد أنّ الطاقم الدبلوماسي لدولة عربية غير خليجية يضع خطة إجلاء لمواطنيه لمواجهة أي تطوّرات دراماتيكية.

■يُقال إنّ وزيراً يحمّل زميلاً له، يفترض أنّه جرت تسميتهما من الفريق السياسي ذاته، مسؤولية تسريب بعض المحادثات التي تجري عبر «الواتساب» ضمن المجموعة الخاصة بالوزراء

🔘 خفايا

قال مصدر دبلوماسي إن الجهات المعنية بتحليل المواقف في السفارة الأميركية أرسلت الى واشنطن نص كلمة رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين التي يقول فيها “الخطأ الذي قد ترتكبونه مع مقاومتنا سيكون الجواب عليه مدويًا وصاخبًا، وما عندنا هو أقوى مما عندكم بكثير، وما لدينا هو أكثر مما لديكم”، مشيراً إلى أن السؤال هو: هل يتضمن التحذير إشارة إلى وجود أسلحة نوعية لا يعلم بها الأميركيون ستغيّر مجرى المواجهة إذا وقعت

🔘 كواليس

نقلت القناة الرابعة في كيان الاحتلال خلاصة تحليل أجراه خبراء للتسجيل المزعوم لمسؤولين وعناصر في حركة حماس، تبنت بثه المخابرات الإسرائيلية لتأكيد روايتها حول استهداف المستشفى المعمداني وفيه أن عطلاً فنياً أصاب صاروخ أدّى الى استهداف المستشفى المعمداني. وجاءت الخلاصة برأي الخبراء لتقول إن التسجيل مزيّف، وأكدوا أن “النغمة وبناء الجملة واللهجة والمصطلحات سخيفة”.

■ قال أحد المسؤولين إن ما أشيع حول توقف الحفر في البلوك رقم 9 هو أمر مريب وإجراء سياسي يهدف الى الضغط علينا.

■ يجهد رئيس تكتل الى لجم بعض المواقف المتهورة لمجموعة من مسؤوليه نتيجة ما بلغته من تراجع عن خلاف سابق مع جهة فاعلة.ّ

■ بدأت القوى السياسية تتحسب وتتحضر لمرحلة ما بعد إنتهاء حرب غزة.