الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 9604

ناقلة “النمر”.. المفخرة التي استحالت تابوتاً

/ بيروت حمود /

اعترفت “إسرائيل” بمقتل 19 من جنودها في المعارك الدائرة في قطاع غزة، من بينهم 8 سقطوا إثر تحويل المقاومة “مفخرة” الصناعات الحربية الإسرائيلية – مدرّعة “النمر” – إلى تابوت، ليُفتح، على هذه الخلفية، صنبور غضب المجتمع الإسرائيلي؛ ذلك أن “النمر” تُعدّ آلية “فائقة التحصين”، ومن “المستحيل إعطابها”، لا بل هي أُعدّت لمنع “كارثة” من هذا النوع. وبدأت قصّة تطوير تلك الآلية المُصفّحة، وفق المتخصّص في مجال المركبات العسكرية، إيدي عيتسون، في يوم 12/05/2004، وهو اليوم نفسه الذي تلقّى فيه الجيش الإسرائيلي ضربةً قاسية، بعدما استهدف مقاتلو حركة “حماس” ناقلة جند من طراز «أم 113»، كان على متنها خمسة جنود من وحدة الأنفاق في «كتيبة غزة»، ما أدّى إلى مقتلهم جميعاً. فتحت مشاهد الجنود الزاحفين على محور فلادلفيا في ذلك اليوم، وهم يبحثون عن جثث رفاقهم، نقاشاً حامياً في إسرائيل، محوره جدوى البقاء في غزة، وضرورة الانسحاب من هناك بموجب خطّة “فكّ الارتباط”.

كما “أدرك الجيش الإسرائيلي آنذاك أنه لا يمكن الانتظار أكثر للشروع في تطوير ناقلات الجند الثقيلة”، علماً أن المشروع «امتدّ لسنوات طويلة، وتقرّر في نهايته تصنيع ناقلات الجند على أسس مشابهة لدبابة «الميركافا”.

وهكذا، فإن “ناقلة الجند المُدعاة نمر، أُعدَّت لغرض عدم تكرار الكارثة التي حلّت بناقلات الجند القديمة، وقد حظيت بتحصينات مشابهة تماماً لتلك التي حظِيَت بها دبابات “الميركافا”، بحيث صُمّمت لتصمد أمام الصواريخ المضادة للدروع وقذائف “الآر بي جي”، بل ثمّة مساعٍ بُذلت لتحصينها بمنظومات ذكية مضادة للصواريخ». وطبقاً لعيتسون، فقد «بذلت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية جهوداً كبيرة لتطوير سرعة الناقلة، بحيث زُوّدت بمحرك قوته 900 حصان، كما أضيف إليها رشاش من نوع م غ يُشغّل من الداخل حتى لا يتعرّض الجنود للخطر، فضلاً عن تزويدها بقاذفات قنابل». أمّا أول مَن حظي بتجربة ركوب «النمر»، فكان جنود وحدة “غولاني”.

وبعد ذلك، اشترى الجيش الأميركي ثلاثاً منها، “غير أنها سرعان ما تهاوت خلال الاختبارات؛ إذ لم تصمد أمام الصواريخ المضادّة للدروع، ما عرّضها لانتقادات شديدة بسبب النقص الذي شابها على مستويات عدّة، في مقدّمتها قلّة التحصين، والهندسة البشرية، ودرجة القوة”.

وفي هذا السياق، يلفت المتخصّص في مجال المركبات العسكرية، إلى أن «عملية تجهيز وتحصين “النمر”، ظلّت تتقدّم ببطء شديد، نظراً إلى التكاليف الهائلة؛ إذ اتّضح أن كل ناقلة تُكلّف نحو 3 ملايين دولار، وهو ما دفع الجيش إلى التخلّي عن الفكرة، ونقل هذه الميزانيات للاستثمار في مشاريع دفاعية ثانية، خصوصاً مع تصاعد الانتقادات للمشروع من جانب رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست في حينه، النائب من الليكود، يوفال شطاينتس، والجنرال يفتاح رون-طال، اللذيْن ادّعيا أن الحديث يدور عن استثمار باهظ الكلفة في مجرّد «ناقلة» لميدان القتال، وأن «النمر» يجب إعدادها أساساً بطريقة مغايرة تماماً”.

وفي ضوء هذه الظروف، اضطر الجيش الإسرائيلي لأن يُحارب مرّة أخرى بناقلات جند من طراز “أم 113″ في عدوان «الجرف الصامد” على غزة (2014)، ليدفع مجدّداً ثمناً باهظاً، «خصوصاً في معركة الشجاعية حين قُتل سبعة من جنود غولاني داخل الناقلة، وخُطف من داخلها الجندي آرون شاؤول». ومع انتهاء حرب 2014، قرّر الجيش الإسرائيلي تسريع تجهيز ناقلات “النمر”، ليحصل لواءا «غفعاتي» و«كرميلي» عليها منذ ذلك الحين، ويجري تخصيصها للوحدات الهندسية في الجيش، والتي تقوم بمهام اختراق العوائق. وبحسب عيتسون، فإن «الجيش يمتلك اليوم مئات من هذه الناقلات، المُعدّة لحمل ثمانية جنود، وذلك بالتوازي مع تطوير ناقلات محصّنة من طراز نمر 2، مزوّدة بمحرّكات بقوة 1500 حصان، وشاشات تعمل باللمس». ومن هنا، يتساءل الخبير نفسه: «إذاً ما الذي حصل ليل الثلاثاء – الأربعاء؟»، ليجيب بأنه وفقاً للتفاصيل، فإن «النمر هوجمت بصاروخ مضاد للدروع»، مذكّراً بما جرى في عام 2014، حين «سُجّلت ثلاث وقائع نجت فيها ناقلة النمر من هجمات بصواريخ مضادة للدروع، وقذائف آر بي جي، وحتى من مبنى فجّره مقاتلو حماس وأسقطوه على إحدى الناقلات. وفي الوقائع الثلاث المذكورة، تمكّنت النمر من الحفاظ على حياة الجنود وحمايتهم، ولم تُسجل أيّ خسائر في الأرواح”.
إلا أنه «كان من المفترض بدءاً من عام 2016، أن تُزوّد كل ناقلة “نمر” جديدة، بمنظومة «معطف الريح”، من تصنيع شركة «رافئيل»، والتي أثبتت قدرتها على التصدّي بنجاح للصواريخ المضادة للدروع”، وهو ما لم يحدث؛ إذ «يتّضح الآن أن الجيش أهمل، في السنوات الأخيرة، عملية تحصين الآليات. ومشروع الاستثمار الذي أُقرّ لم يُنفّذ”.

وفي عام 2019، أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية أنها ستشتري من شركة “إلبيت” منظومة “سهم النيص” الموازية لـ”معطف الريح”، لتزوّد بها الناقلات، وكذلك الجرافات الهندسية من نوع «دي 9»، في صفقة قُدّرت قيمتها بـ100 مليون شيكل، لكن “دمج المنظومة لم يكتمل أيضاً”.

ويتابع الخبير أنه «في السنوات الأخيرة، عرضت وزارة الأمن نموذجاً أولياً لناقلة مدرّعة، وعليها مدافع 30 ملم، ما يسمح لها بتقديم المساعدة الفورية لمقاتلي المشاة في حالة عدم وجود دبابة أو مروحية قتالية في المنطقة المجاورة”، موضحاً أن ما يجري الحديث «ليس مدفعاً مساوياً في القوة لمدفع الميركافا، لكنه قادر على تدمير مواقع يطلق منها العدو النار. ولكن حتى هذه الخطّة الرامية إلى تحديث ناقلات الجند المدرّعة التابعة للجيش الإسرائيلي لم تتقدّم بعد إلى مرحلة الشراء».

واستناداً إلى ما تقدّم من وقائع، انهالت ردود الفعل الغاضبة أمس، حيث سُجّلت عشرات آلاف التعليقات التي راوحت بين القول إن «تطوير الناقلات ليس مهمّاً، فليمُت أولادنا في ميدان المعارك، المهمّ أن سيارة رئيس الوزراء مصفّحة ضدّ الهجوم النووي، والمهمّ أن تكون هناك مظلّة حماية للابن الذي يقضي عطلته في ميامي، بينما يُقتل أولادنا في الميدان»، في إشارة إلى نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يائير، الذي فضّل البقاء في ميامي، فيما يخوض أقرانه الإسرائيليون المعارك. وكتب آخر: «لماذا تنشرون هذه المعلومات؟ أرسلوا ملفّ باور بوينت إلى السنوار لكي يعرف (نقاط ضعفنا)، ثرثرتكم عار!»، بينما اتّهم آخرون الحكومة بأنها «تخلّت عن حماية الجنود، ومنحت الميزانيات التي من المفترض أنها كانت مُعدّة لتطوير هذه الآليات لـ»المتنحلين»»، في إشارة إلى «مستوطني الضفة الإرهابيين». ورأى بعضهم أنه «بالفعل، إعلامنا هو كارثة بحدّ ذاته»، فيما أعرب آخرون عن اعتقادهم بأن المهم أن «الميزانيات تُمنح لجنود جيش الرب الذين يصلّون ونرى أن صلواتهم يستجيب لها الرب»، في إشارة إلى تمرير الميزانيات إلى الأحزاب الحريدية (اليهودية الأرثوذكسية، التي يتفرّغ أبناؤها لدراسة التوارة بدلاً من القتال). وتساءل أحد المعلّقين: «أليس من الأجدى بهم أن يأخذوا الأموال التي صُرفت على الأذكياء الذين لدينا؟ أولئك الذين تنبّؤوا بأن حماس مرتدعة؟»، في إشارة إلى الفشل الذريع لشعبة الاستخبارات العسكرية، بقيادة أهرون حاليفا، الذي اعترف بفشل وحدته في التحذير من هجوم «حماس» في «السبت الأسود».

أمّا التعليق اللافت فكان من أحد القرّاء في موقع «واللا»، الذي قال إن «الجدار مع السور، والكاميرات، وبحراً من التكنولوجيا الفائقة كان طبعاً يستحيل اختراقه… ولكن في نهاية الأمر جرافة، ومُسيّرات، وحتى دراجات نارية، وصولاً إلى عربة حمار… جميعها دخلت السور الذي «لا يمكن اختراقه»… هذا ما سيحصل عندما نعتمد على التكنولوجيا بصورة عمياء… حتى وحدة 8200 الخارقة أَثبتت أنها صفر».

“إكونوميست”: نتنياهو.. الرجل الخطأ في المكان الخطأ

أشارت صحيفة “إكونوميست” البريطانية إلى ان معركة تدور لدى الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إدارة الحرب وتداعياتها، ومن يتّخذ القرارات.

ووفقاً للصحيفة، يقع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، “في قلب هذه المعركة”، وهو الشخصية المهيمنة في السياسة الإسرائيلية لأكثر من عقدين.

وفي الوقت الحالي، قد يكون نتنياهو “الرجل الخطأ، في المكان الخطأ، في الوقت الخطأ”، كما وصفته الصحيفة.

وأشارت إلى أنّ نتنياهو يُنظر إليه على أنّه فقد ثقة الجمهور الإسرائيلي، فيما “يحاول إدارة حكومة حرب بفعالية”، مضيفةً أنّه مرشح “غير قابل للتصديق لتحقيق حل الدولتين، الذي تطالب به الولايات المتحدة ضمناً”، في مقابل دعمها العدوان على غزة.

أما فيما يتعلّق بالمستوطنين، يحمّل جزء كبير من الإسرائيليين نتنياهو المسؤولية عن الإخفاقات التي أدت إلى معركة “طوفان الأقصى”، في الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بحسب “إكونوميست”.

وعلى الرغم من اللوم الذي يقع على عاتق قادة “الجيش” الإسرائيلي والاستخبارات، فإنّ هؤلاء ما زالوا يتمتّعون بشعبية أكبر من رئيس الوزراء بكثير، بحسب ما أوردت الصحيفة.

ووفقاً لها، أثار هذا الأمر غضب نتنياهو، ما أدى إلى تفاقم مشكلة ثانية، وهي الانقسامات داخل مجلس الحرب الإسرائيلي، “الكابينت”، حيث سادت أجواء “صادمة”، على حدّ وصف المسؤولين الحاضرين في اجتماعاته.

 

حجار يوزع مساعدات على المسيحيين فقط!

استنسب وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجّار التصرّف بنفسٍ محض طائفي في أكثر الظروف حساسية، عبر حصره توزيع مساعدات إنسانية في عددٍ من القرى الجنوبية المختلطة، بالعائلات المسيحية فقط.

وفي التفاصيل، قدّمت جمعية “Sheild” مساعدات إنسانية تتضمّن موادَّ غذائية وحليب أطفال وبطانيات وأدوات تنظيف إلى وزارة الشؤون لتوزيعها في قرى قضاء بنت جبيل، لتمكين النازحين في القضاء من الصمود، ودعم القرى المُضيفة لهم. ولم تحدّد الجمعية أسماء القرى أو العائلات التي ستستفيد من المساعدات. إلا أن حجار ارتأى توزيع المساعدات في قرى دردغيا ورميش وقانا وعين إبل وتبنين وصفد وبرعشيت، وفق جداول تضمّنت أسماء العائلات المسيحية حصراً.

عملية التوزيع التي جرت أمس، في حضور ممثلين عن الوزارة والجمعية، أثارت استهجاناً وبلبلةً في القرى، رفضاً للنفس الطائفي الذي عمل حجار على بثّه بين أبناء البلدة الواحدة، الأمر الذي استدعى التواصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أبدى استغرابه، واعداً بالمتابعة.

تفتّقت عبقرية حجار عن طائفية غير مفهومة، بخلاف توجيهات رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل، الهادفة الى توحيد الساحة الداخلية وتحصينها،في وجه العدو الإسرائيلي.

وكان حجار استدعى وسائل الإعلام، الاسبوع الماضي، لتغطية توزيع وزارة الشؤون مساعدات على النازحين جنوباً، وعلمت “الأخبار” أنّ ما قدّمه إلى وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات صور، التي تُؤوي 10 آلاف نازح، لا يتعدى 1000 بطانية و70 مروحة.

 

“القسام”: استهداف دبابة وجرافة بقذيفتي “الياسين 105”

تدور اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وجيش الاحتلال في الشمال الغربي لمدينة غزة، فيما أعلنت كتائب القسام عن استهداف دبابة وجرافة إسرائيليتين في محور شمال غربي غزة بقذيفتي “الياسين 105”.

المقاومة تُسقط مسيّرة مسلّحة في الجنوب

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان أنها أسقطت طائرة مسيّرة مسلحة بعيد منتصف الليل في أجواء الجنوب.

وقال بيان المقاومة الذي صدر قرابة الساعة الثانية من فجر اليوم الخميس، إنه “عند الساعة12:35 بعد منتصف ليل الاربعاء /الخميس الموافق 2/11/2023، وأثناء تحليقها فوق المناطق الحدودية مع فلسطين المحتلة في اجواء قريتي المالكية وهونين قام مجاهدو المقاومة الاسلامية باستهداف طائرة مسيرة مسلحة للعدو الاسرائيلي بواسطة صاروخ ارض جو واصابتها اصابة مباشرة مما ادى الى تحطمها وسقوطها على الفور”.

جردة قبل خطاب نصرالله.. وخارطة طريق لمحاصرة حماس!

 

نقلت مواقع إعلامية في كيان الاحتلال تقارير تصف حالة الارتباك التي تسود المستويين السياسي والعسكري في كيان الاحتلال في ضوء الأرقام الحقيقية لخسائر جيش الاحتلال في المعارك التي شهدتها أطراف غزة مع المقاومة والتي فاقت الخمسين قتيلًا، وفق المعلومات المتداولة مع الخشية من تراكم يومي للأرقام ما يجعل العملية العسكرية مستحيلة في ظل تزايد المطالبين بأولوية تبادل الرهائن والأسرى على العملية العسكرية.

قال دبلوماسي أميركي سابق في ورشة عمل في أحد مراكز الدراسات الأميركية إن ما يُشغل بال المؤسسات الحاكمة الأمنية والدبلوماسية في واشنطن في قراءة متغيرات الرأي العام العربي ليس القلق من تأثيره على مواقف الحكومات بصورة تؤدي إلى تغيير موازين القوى السياسي والعسكري في معركة غزة، بل في القلق من أن تؤدي حرب غزة الى سيولة وفوضى في دول عربية محورية في الأمن الإقليمي خصوصاً أمن الكيان، مثل الأردن ومصر فتفقدهما القدرة على ضمان أمن حدودهما مع الكيان.

همس
يحاول وزير خارجية دولة كبرى تسويق خارطة طريق لمصلحة محاصرة دور “حماس” المستقبلي، خلال انتقاء واضح لمحطات جولته.

غمز
بدأت المياه تعود تدريجياً الى مجاريها بين تيار معروف و”الثنائي الشيعي” استعداداً لتفاهمات متجددة في المرحلة المقبلة.

لغز
بعد التدقيق في هويات الأسرى، من ذوي الجوازات المتعددة، تبيّن أن هناك أسيرة تتبع لعاصمة أوروبية متقلبة، وذلك للمبادلة بسجين لبناني مضى عليه عدة عقود في سجونها.

لفت مراقبون إلى هدوء جبهة الجولان منذ بدء حرب غزة، ومن التفسيرات التي أعطيت لهذا الهدوء أن روسيا طلبت من الجميع عدم إشعال تلك الجبهة لحسابات لها علاقة بالدور الذي ستقوم به في المستقبل.

يتردد ان وزارة الشؤون الإجتماعية قامت بتوزيع مساعدات على قرى جنوبية حدودية من لون معين فقط؛ الأمر الذي أثار موجة سخط واسعة بين أهالي القرى ولوحت بعض القرى برفض المساعدات.

تبيّن أنّ علاقة وزير بارز برئيس تكتل نيابي قام بتسميته وزيراً، جيدة وتجمعهما لقاءات دورية.

دفع أحد المسؤولين مسؤولاً آخر الى الاعتقاد أن بعضاً من الشروط قد سحبت لترتيب أوضاع مؤسسة كبرى.

قالت أوساط نيابية في حزب معارض إن الهدف من جولة نائب حالي هو ترميم علاقته مع حزب حليف.

استبعدت مصادر سياسية حصول خرق في استحقاق داخلي كبير معطل، على وقع الحرب الحاصلة.

لوحظ أنّ حزب الله استبق خطاب أمينه العام بتقديم جردة بما قام به نصرة لغزة في رد غير مباشر على المطالبين بتدخله في الحرب.

ينظر مراقبون منذ بداية الحرب في غزة بريبة لغياب المناورات العسكرية الجوية والبحرية الصينية ضد تايوان في إشارة إيجابية من بكين في اتجاه واشنطن.

يقول رئيس تجمع ماروني، من المعيب القول إن البطريرك الماروني غائب عن لبنان في هذه الظروف وهو كان الى جانبه حيث يقوم باتصالات بلا انقطاع مع دول كبيرة لتجنيب لبنان الحرب.

لم يشأ مرجع تقديم موعد لشخصية غربية كان قد حدّده لها بذريعة أنها لا تريد البقاء أكثر في بيروت.

طلب مرجع من عضو في كتلة النيابية أخذ الحيطة والحذر في تنقلاته لأسباب أمنية.

عناوين الصحف الصادرة ليوم الخميس 2/11/2023

 

– جيش الخيبة

– هجمات صنعاء لا تنقطع: التصعيد بالتصعيد

– ناقلة “النمر” بلا “معطف”: المفخرة التي استحالت تابوتاً

– المانح الدولي يراجع منحه: حان وقت الحساب

– المقاومة تضع الاحتلال أمام الخيارات الصعبة في الحرب البرية مع فداحة الخسائر

– تصدّع الجبهة السياسية الداعمة للعدوان على غزة في ظل صحوة الرأي العام

– تمهيد أميركي “إسرائيلي” للانتقال إلى خيار التفاوض والهدنة من بوابة رفح

– (السيد) نصر الله غداً: قصف المدنيِّين سيشعل الحرب

– جرائم غزة وصمة في التاريخ الأميركي!

– “العقوبات الدولية” أحادية وخارجة عن الشرعية

– تحذير غربي من تحويل لبنان ملاذاً لـ”حماس” و “الجهاد” بعد غزة

– “المنظومة” تبحث عن قاض “يراعي خاطر” سلامة وفريقه

– موسكو تشن “أوسع هجوم” في أوكرانيا منذ مطلع العام

– “تل أبيب” تحاول قضم شمال غزة.. ومعبر رفح يشهد “العبور الأول”

– قتال ملحمي للمقاومة الفلسطينية في غزة والاحتلال يردّ بالمجازر

– واشنطن تريد وصاية مصرية على “القطاع” وأردنية على الضفة

– واشنطن تُحذِّر من حرب على جبهتين

– الأمم المتحدة: العالم مُتردِّد في التحرُّك

– اشتداد الحرب كمدخل للتسوية الكبرى

– “الأبعاد الدينية” في حرب غزة

– خروج جرحى وأجانب عبر رفح واحتدام المعارك البرية

– “إحباط” التمديد لقائد الجيش يقلب الأولويات

– الأردن يستدعي سفيره من “إسرائيل” وحراك إيراني- تركي لتجنب حرب إقليمية

 

أسماء الطلاب المقبولين في الماستر البحثي (Microwave)

أعلنت كلية العلوم الطبية، عن أسماء الطلاب المقبولين في الماستر البحثي (Microwave)، للعام الجامعي 2023 – 2024.

للاطلاع على لائحة الأسماء، إضغط على الرابط:

الجامعة اللبنانية بحاجة للتعاقد مع أساتذة للتدريس في كلية إدارة الأعمال

أعلنت رئاسة الجامعة اللبنانية عن حاجتها للتعاقد مع أساتذة للتدريس في كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال، للعام الجامعي 2023 – 2024، وفق الشروط الآتية:

  • أن يكون المرشح من حملة الدكتوراه في اختصاصات: الإدارة، التسويق، المحاسبة والتدقيق، المعلوماتية الإدارية، التمويل، العلوم الاقتصادية
  • أن يجيد بطلاقة (على الأقل) إحدى اللغتين الفرنسية والإنكليزية

 وأضافت الرئاسة: تُقدّم الطلبات لدى عمادة الكلية/مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدث اعتبارا من 1 تشرين الثاني 2023، ولغاية 9 تشرين الثاني 2023 ضمن الدوام الرسمي.

المستندات المطلوبة لتقديم الطلب:

  • صورة عن الهوية
  • نسخة عن السيرة الذاتية
  • صور مصدقة عن كافة الشهادات
  • معادلة الشهادات الصادرة من خارج الجامعة اللبنانية
  • نسخة عن إفادات الخبرة

للمزيد من المعلومات، يمكنكم مراسلة البريد الإلكتروني للكلية:

[email protected]

المكتب الاعلامي في غزة: الاحتلال ارتكب جرائم مروعة بحق الأطفال والعائلات

دعا المكتب الإعلامي الحكومي في غزة للإسراع في توفير العلاج لكل الجرحى، وإغاثة النازحين وجميع سكان القطاع عبر تدشين ممر آمن.

وأضاف المكتب أنه مع عدم توفير الوقود يقوم الاحتلال بقصف عدد من المستشفيات بالقنابل الحرارية.

وحذر مجددا من ترك القطاع الصحي من دون وقود، ما سيؤدي إلى خروج كافة المستشفيات عن الخدمة.

وقال المكتب ان جثامين الشهداء تحت الركام، ووصول بلاغات عن روائح ناجمة لتحللها، ينذر بخطر انتشار الأوبئة ما يهدد مئات آلاف المواطنين.

وأكد أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب جرائم مروعة بحق الاطفال الرضع والعائلات.