الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 9474

جثة في طاريا- بعلبك

أفادت معلومات، أنه تم العثور على المدعو “م.ن.ع” (28 عاما)، سوري الجنسية جثة معلقة بحبل أمام غرفة زراعية في سهل بلدة طاريا قضاء بعلبك.

وكشف الطبيب الشرعي على الجثة، فيما باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة.

الرياض: القضية الفلسطينية ضمن “الحضن العربي”

 

| جورج علم |

تبعثر على البيدر الأوكراني 76.8 مليار دولار أنفقتها الولايات المتحدة لمواجهة التمدد الروسي. ووضعت على البيدر الإسرائيلي رزمة بـ 14 مليار دولار “للدفاع عن النفس في وجه حماس”.

الأرقام هنا مخيفة، ولكن أقل رعباً من تلك المتداولة في غزّة، والتي تؤرخ أعداد الأطفال ضحايا القنابل الإسرائيليّة ـ الأميركيّة من وزن الـ1000 كيلوغرام من المتفجرات!

لغة الأرقام متداولة حاليّاً في الشرق الأوسط، كما هي متداولة في الولايات المتحدة، حيث يناقش الكونغرس مشروع دعم بقيمة 105 مليار دولار قرّر الرئيس جو بايدن تقديمها لأوكرانيا و”إسرائيل”. ويستنتج من مجريات النقاش أن الجمهوريّين يتخوفون من الإنفاق على جبهتين بدلاً من واحدة، خصوصاً أن جبل المليارات لم يحدث تحولاً في الميزان العسكري لمصلحة كييف، بل حافظ لغاية الآن على نوع من التوازن، وخفّف نسبيّاً من غرق أوروبا في المستنقع الروسي الذي استحدثه الرئيس فلاديمير بوتين في أوكرانيا.

ويتخذ النقاش طابع المحاسبة على خلفيّة الانتخابات الرئاسيّة، وقد منّن عدد من النواب الجمهورييّن زملاءهم الديمقراطيّين، بأنهم لم يذهبوا إلى إجراءات من شأنها أن تحدث إغلاقاً حكوميّاً، وهذا ما كان يتخوّف منه الرئيس بايدن، لكنهم لن يوافقوا على سياسة الإنفاق من دون مساءلة، لأن المليارات التي يتبرع بها إنما يوظّفها في حملته الإنتخابيّة، “إنه يخوض الإنتخابات الرئاسيّة على جبهتين: الأوكرانيّة. والآن، الإسرائيليّة”.

وتبدو الثانية مكلفة في ظل فيض الإستفهامات، والتساؤلات. ما هي الكلفة التي رصدتها وزارة الدفاع لنقل البوارج وحاملات الطائرات من الأصقاع البعيدة إلى المتوسط؟ كم تبلغ نفقة الدعم اللامحدود لـ”إسرائيل”؟ وهل الـ14 مليار تكفي، أم هي دفعة أولى على الحساب؟ وهل سيتمكن المحور الأميركي ـ الإسرائيلي من مواجهة محور الممانعة وتحقيق بنك الأهداف؟

واستدعى طابع المحاسبة هرولة وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى المنطقة من جديد بعد أن كان قد غادرها قبل أسبوع. لن يأتي ليؤنب “إسرائيل” على المجازر التي ارتكبتها في مخيّم جباليا، ولا ليحسابها على القنابل التدميريّة من زنة الطن الواحد التي استخدمتها ضد الأطفال والنساء، بل ليعيد النظر في السياسة المتبعة والتي أدت إلى فتح الأبواب أمام تحالفات استراتيجيّة بدأت بشائرها تلوح في الأفق، مع إلغاء الرئيس التركي رجب الطيّب أردوغان زيارة كانت مرتقبة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، وانتقاد حكومة الاحتلال على جرائمها في غزّة، واستدعاء تل أبيب طاقمها الدبلوماسي في أنقرة، والبيان المشترك التركي ـ الإيراني الذي صدر عقب المحادثات التي أجراها وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في العاصمة التركيّة.

شكّل الموقف التركي المستجد جملة إعتراضية كبرى على بنك الأهداف الأميركي ـ الإسرائيلي في الشرق الأوسط. وهناك مؤشرات ثلاثة دفعت بالوزير بلينكن تسريع الخطى إلى المنطقة:
الأول: إن محور الممانعة لم يعد يقتصر على إيران، وعواصم عربية أربع، بل بدأ يتمدد ليشمل تركيا بعد البيان التركي ـ الإيراني، والصين صاحبة المصالح الإستراتيجيّة في الخليج، والمنطقة العربيّة، وروسيا التي تبنّت مواقف واضحة في مجلس الأمن الدولي وخارجه، متعاطفة مع سكان غزّة، مؤيدة لحل الدولتين، منتقدة للمجازر الإسرائيليّة. يحاول بلينكن من خلال زيارته إلى أنقرة أن يخفّف من وقع الاندفاعة الأردوغانيّة، ويبقي على شعرة معاوية ما بين أنقرة وتل ابيب.

الثاني: إن المملكة العربيّة السعوديّة، ومعها دولة الإمارات، وبعض دول مجلس التعاون الخليجي، قد توصلت إلى قناعة نتيجة الاتصالات المكثّفة مع عواصم دول القرار، مفادها أن واحداً من بنك الأهداف الأميركي ـ الإسرائيلي وضع حدّ للفورة الإقتصاديّة الإنمائيّة التحديثيّة في الخليج، والحدّ من “الرؤى المستقبليّة” الطموحة التي هي قيد الإنجاز. وأن واشنطن بالتنسيق والتعاون مع تل أبيب، تطمحان إما للدخول في شراكة ملزمة، أو جعل هذه ” الفورة” تحت سقوف محكمة تمليها لغة المصالح.

الثالث: إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم يذهب في مواقفه بعيداً إلى حيث ذهب الرئيس التركي، إلاّ أن المواقف الصادرة عن الرياض حيال ما يجري في غزّة، متطابقة إلى حدّ بعيد مع مواقف أنقرة حيال القضيّة الفلسطينيّة، لكن مع تمايز في الأسلوب، والدليل أن الرياض لم تغلق باب التشاور والتنسيق مع الولايات المتحدة، رغم الدعم اللا مسبوق الذي تقدمه لـ”إسرائيل”، في حين أن أنقرة كانت تتهم الأميركي بالمباشر، وتحمّله المسؤوليّة المعنويّة عن المجازر الإسرائيليّة بحق أطفال غزّة. ولم تقطع الرياض خطوط التواصل مع إيران، لكنّها على طرفي نقيض معها. إيران تدعم “حماس”. الرياض لم تفعل. إيران برّرت عمليّة “طوفان الأقصى” ضد “إسرائيل”. الرياض دانت قتل المدنييّن أيّاً كانت هويتهم السياسيّة. إيران أوفدت وزير خارجيتها إلى أنقرة للبحث عن مواجهة مشتركة لما يجري، فيما أرسلت الرياض وزير دفاعها إلى واشنطن للتشاور حول آفاق ما يجري، وأبعاده. إيران تسعى لتوسيع هامش محور الممانعة استعدادا لمواجهة محتملة. الرياض تسعى إلى منع القضيّة الفلسطينية من الإنزلاق نحو صراع المحاور، وتريد أن تبقى في الحضن العربي وتحت المظلة العربيّة، ولذلك دعت إلى استضافة قمة عربيّة طارئة في الحادي عشر من الجاري، بهدف الاهتداء إلى خريطة طريق من دعائمها التأكيد على المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت في العام 2002، والتشديد على حلّ الدولتين…

القبض على 3 عناصر موساد في إيران

أفادت معلومات عن ان “قوات الأمن الإيرانية، قبضت على 3 عناصر من الموساد الإسرائيلي، يحملون الجنسية الإيرانية، عند حدود أفغانستان، في عملية مشتركة مع حركة طالبان”.

واوضحت ان “في عمليات مشتركة لعناصر الأمن الإيراني وطالبان على الحدود المشتركة بين البلدين، تم إلقاء القبض على 3 عناصر للموساد الإسرائيلي يحملون الجنسية الإيرانية، كانوا بصدد إطلاق مسيرات باتجاه أهداف إيرانية”.

وزير”إسرائيلي”يقترح إلقاء قنبلة ذرية على غزة.. ونتنياهو يرد!

أشارت وسائل إعلام “إسرائيلية” إلى أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو قرر إبعاد الوزير المتطرف عميحاي إلياهو عن اجتماعات الحكومة، بسبب اقتراحه “إلقاء قنبلة ذرية على غزة”.

وقال نتنياهو عن تصريح إلياهو أنه “منفصل عن الواقع”.

من جهته لابيد علق على التصريح مشيرا إلى أنه “تصريح صادم ومجنون من وزير غير مسؤول، لقد أساء إلى عائلات الأسرى، وأذى المجتمع، وأضر بمكانتنا الدولية، على نتنياهو أن يطرده من الحكومة”.

أما زعبمة حزب العمل ميراف ميخائيلي، فقالت: “تصريحات الوزير إلياهو سخيفة وخطيرة، يجب طرده من النظام السياسي”.

Image

“سرايا القدس”: مواجهة مع قوة للإحتلال شرق خانيونس

أشارت “سرايا القدس” إلى أن “مجموعة من المقاتلين  يخوضون إشتباكات مع قوة إسرائيلية متوغلة، في منطقة الفراحين شرق خانيونس، ويشتبكون معها بالأسلحة المناسبة”.

بيلينغهام يحصد جائزة لاعب الشهر في الليغا

حصل الانكليزي ​جود بيلينغهام​ لاعب ​ريال مدريد،​ على جائزةِ أفضل لاعب في شهر تشرين الاول في الدوري الإسباني.

وشارك لاعب خط الوسط البالغ من العمر 19 عاماً في كل مباراة للريال خلال هذا الشهر، وسجل اربعة أهداف لصالح فريقه. .

وسجل بيلينغهام هدفين من اصل الاربعة في فوز ريال مدريد على ​أوساسونا​ في سانتياغو برنابيو، كما سجل هدفي فوز فريقه في الكلاسيكو على برشلونة.

الإحتلال الإسرائيلي يزعم إستهداف مجمع عسكري لـ “حماس”

زعم جيش العدو الإسرائيلي، أنه استهدف أكثر من 2500 هدف خلال العمليات المشتركة للقوات البرية والجوية في قطاع غزة.

وقال في بيان: “وجهت قواتنا الليلة طائرة لمهاجمة مجمع عسكري تابع لحماس في قطاع غزة، والذي يضم مقر العمليات ونقاط المراقبة وغيرها من البنى التحتية الإرهابية.. وفي العمليات المشتركة للقوات البرية والجوية في قطاع غزة، تم حتى الآن مهاجمة أكثر من 2500 هدف”.

وتواصل الطائرات الحربية “الإسرائيلية” اليوم شن غارات مكثفة، على مناطق عدة في قطاع غزة.

كم سجل سعر الدولار صباح اليوم؟

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأحد، ما بين 89400 و89700 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وهو نفس السعر الذي سجله مساء أمس.

بالصور.. الإحتلال يستهدف سيارتي إسعاف في طير حرفا وسقوط جرحى

أفادت معلومات أن دبابة ميركافا تابعة للإحتلال الإسرائيلي، استهدفت سيارتي إسعاف تابعة لجمعية الرسالة للإسعاف الصحي عند أطراف طير حرفا جنوبي لبنان.

وأشارت المعلومات إلى إصابة 4 مسعفين، والجرحى هم الشقيقين عبد ووسام رحال، وحسن عقيل وحسين يوسف.

بماذا نصحت واشنطن تل أبيب؟

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن مسؤولين أميركيين، عرضوا بشكل خاص على “إسرائيل” خطوات لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين في قطاع غزة.

ووفقا للصحيفة، تحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارته “لإسرائيل” يوم الجمعة، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول “الخطوات الملموسة” التي حسب رأي الجانب الأميركي، يمكن “لإسرائيل” ويجب عليها اتخاذها لتقليل عدد القتلى بين المدنيين.

ونوهت الصحيفة بأن بلينكن كرر نفس الموضوع يوم السبت في الأردن بعد اجتماعه مع القادة العرب.

وجاء في المقالة: “قال مسؤولون أميركيون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إنه كان هناك عدد من المحادثات التي نصحوا فيها نظراءهم “الإسرائيليين” باتخاذ نهج أكثر اعتدالا في عملياتهم العسكرية”.

ويرى الجانب الأميركي، أنه كان بإمكان “إسرائيل” خفض عدد الضحايا في قطاع غزة من خلال “تحسين أساليبها في استهداف قادة حماس”، وجمع المزيد من المعلومات الإستخبارية عن شبكات القيادة والسيطرة التابعة لحماس قبل شن الضربات، واستخدام قنابل أصغر لتدمير شبكة من الأنفاق، واستخدام أسلحتها وقواتها البرية لفصل المناطق المدنية عن مناطق المسلحين.