الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 92

انهيار أجزاء من مبنى أثري في طرابلس (صورة)

أدت الأمطار الغزيرة التي تساقطت ليلاً في مدينة طرابلس، إلى انهيار أجزاء من مبنى أثري في منطقة “السراي العتيقة”.

منخفض جوي بارد يجتاح لبنان!

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوي مصدره البحر الأسود، مصحوب بكتل هوائية باردة تؤدي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة، وتساقط أمطار غزيرة أحياناً، ثلوج على المرتفعات، عواصف رعدية ورياح ناشطة، ويستمر تأثيره حتى ظهر الإثنين المقبل.

🔹 تحذيرات:
• غزارة الأمطار اليوم الأحد.
• خطر تشكل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية اعتباراً من ليل الأحد/الإثنين.

🔹 الطقس المتوقع:
• الأحد: غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات وانخفاض الحرارة. أمطار متفرقة وغزيرة أحياناً، عواصف رعدية وحبات برد، ثلوج على ارتفاع 1600 متر.
• الإثنين: غائم جزئياً مع انخفاض الحرارة، أمطار متفرقة مع ثلوج خفيفة على ارتفاع 1100 متر، تحسن تدريجي من الظهر.
• الثلاثاء: قليل الغيوم، استمرار الأجواء الباردة ورياح شمالية نشطة، خطر الجليد صباحاً على الطرقات فوق 1200 متر.
• الأربعاء: غائم بسحب مرتفعة، ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، خطر الجليد مستمر فوق 1300 متر.

🔹 ملاحظات:
• الرياح جنوبية غربية نهاراً، شمالية غربية ليلاً، بين 20 و40 كم/س.
• الانقشاع متوسّط على الساحل، ضعيف على المرتفعات بسبب الضباب.
• الرطوبة على الساحل بين 70 و85%.
• البحر مائج، حرارة سطح الماء 19°م.

طريق ترشيش – زحلة مقطوعة

أعلنت إدارة التحكم المروري أن طريق ترشيش – زحلة مقطوعة أمام جميع المركبات بسبب تشكل طبقة من الجليد، داعية السائقين إلى توخي الحذر.

تفاصيل مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة: عضوية 3 سنوات بمليار دولار!

كشفت وكالة “بلومبرغ” عن بعض بنود مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة الذي أعلن البيت أعضاءه فجر السبت.

وذكرت المسودة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس وسيقرر من يدعى للانضمام إليه.

وأضافت أن مدة عضوية كل دولة في المجلس لن تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي، بما يمنحه السيطرة المباشرة على العضوية وآليات اتخاذ القرار داخل المجلس. ولم يتسن لوكالة رويترز التحقق من صحة هذا الرقم بشكل مستقل حتى الآن.

وأوضحت أن قرارات المجلس تتخذ الأغلبية مع صوت واحد لكل دولة على أن تخضع لموافقة ترامب.

كما أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مسودة ميثاق لمجلس السلام الدولي، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب الدول الأعضاء بدفع مليار دولار كرسوم للبقاء ضمن المجلس، الذي يرأسه ترامب شخصيًا في البداية.

ويأتي هذا المجلس ضمن إطار خطة الرئيس الأميركية لإدارة شؤون غزة ومتابعة عملية إعادة الإعمار بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وفق ما نشرته وكالة “بلومبرغ”.

ويأتي ذلك وسط استمرار الجدل الدولي حول تشكيل المجلس التنفيذي لغزة والهيئات المرتبطة به، والذي أثار اعتراضات إسرائيلية، وتساؤلات حول جدوى وجود هذه الهياكل المتعددة لإدارة قطاع لا تتجاوز مساحته 365 كيلومترًا مربعًا.

ويُتوقع أن يواصل المجلس الدولي لمتابعة شؤون غزة عمله في الأشهر المقبلة، مع تعيين مسؤولين دوليين وآخرين من الولايات المتحدة ودول عربية وأوروبية، لضمان تنفيذ برنامج إعادة الإعمار وإدارة الخدمات الأساسية في القطاع، رغم الانتقادات الواسعة للهيكلة المعقدة للمجلس، والتي يرى مراقبون أنها قد تزيد من البيروقراطية وتضعف فاعلية إدارة غزة على الأرض.

والخميس، أعلن ترامب تأسيس “مجلس السلام” والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة “حماس”.

وفي السياق ذاته، رحبت مصر وقطر وتركيا، الأربعاء، في بيان مشترك، باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق علي شعث.

جدير بالذكر أن خطة ترامب المكونة من 20 بندا، اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، موضحا أن المرحلة الثانية من الخطة ستتم عبر 3 كيانات، هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.

وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من “مجلس السلام” وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي سيبقى ساريا حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر و”إسرائيل” والدول الأعضاء.

وإجمالا، خلفت الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لمدة عامين أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تفاصيل اللحظة الحاسمة التي تراجع فيها ترامب عن استهداف إيران

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” حيثيات وتفاصيل اللحظة الحاسمة والخلفيات التي أحاطت بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التدخل العسكري في إيران، وقالت إن ذلك الخيار كان وشيكاً لكن تم تعليقه على ضوء معلومات حول قرار إيراني بشأن المتظاهرين.

وقالت الصحيفة إنه إلى حدود وقت متأخر من صباح الأربعاء الماضي، بدا أن معظم قادة الشرق الأوسط والمسؤولين الأميركيين كانوا متأكدين من أن الرئيس ترامب سيأمر بشن غارات جوية ضد إيران.

وحصل ذلك الاقتناع على ضوء الوعد الذي قدمه ترامب في صباح اليوم السابق، للمتظاهرين الإيرانيين بأن “المساعدة في طريقها إليكم”، وشجعهم على “السيطرة” على مؤسسات النظام.

في تلك الأجواء كان كبار المستشارين الأمنيين للرئيس ترامب يتوقعون مصادقته الوشيكة على أحد الخيارات العسكرية المعروضة عليه، وكانوا يستعدون لسهرة طويلة، وفق توصيف الصحيفة.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الحرب “البنتاغون” أن المدمرة “يو إس إس روزفلت” المزودة بصواريخ موجهة قد دخلت الخليج العربي. ونقلت “واشنطن بوست” عن شخص مطلع على الأمر، أنه تم إبلاغ حلفاء أميركا باحتمال شن ضربة أميركية، وكانت السفن والطائرات في حالة تأهب وتحرك.

اللحظة الحاسمة

لكن اللحظة الحاسمة جاءت يوم الأربعاء عندما تلقى الرئيس ترامب معلومات عبر المبعوث ستيف ويتكوف، تفيد بأن السلطات الإيرانية ألغت عمليات الإعدام المخطط لها لـ800 شخص، وفق ما نقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول أميركي رفيع المستوى.

على إثر ذلك، قال ترامب للصحفيين “سنراقب الوضع وننتظر”، وأكدت الاستخبارات الأميركية الخميس أن عمليات الإعدام في إيران لم تحدث، حسب المسؤول الأميركي ذاته.

واستنتجت الصحيفة من مقابلات مع أكثر من 10 مسؤولين أميركيين ومن الشرق الأوسط، حاليين وسابقين، أن التحول السريع في موقف ترامب الذي أربك عدداً من مستشاريه وأغضب المعارضين الإيرانيين، جاء تحت ضغوط داخلية وخارجية شديدة.

وحسب عدد من تلك المصادر فإن الرئيس ترامب اصطدم بحقيقة عدم القدرة على التنبؤ بعواقب زعزعة استقرار دولة أخرى بالشرق الأوسط، وبحدود القوة العسكرية الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في البنتاغون أعربوا عن قلقهم من أن القوة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط أقل مما هو مطلوب من أجل التصدي لأي هجوم إيراني مضاد.

وحسب مسؤولين أميركيين، فإن “إسرائيل” عبّرت عن نفس القلق، بعد أن استنفدت كميات هائلة من صواريخها الاعتراضية ضد الصواريخ الإيرانية القادمة خلال حربها التي استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران.

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي رفيع المستوى ومسؤول خليجي، أن حلفاء واشنطن الرئيسيين في المنطقة، بمن فيهم السعودية وقطر ومصر، حثوا إدارة ترامب على ضبط النفس واللجوء للدبلوماسية.

ورجح عدد من المسؤولين الذين تواصلت معهم “واشنطن بوست” بأن الأهم ربما هو أن ترامب أدرك أن ضربات عسكرية ضد إيران ستكون معقدة وقد تكون لها تداعيات اقتصادية وخيمة، ومن شأنها أن تشعل حرباً أوسع نطاقاً، وأن تثير تهديدات للقوات الأميركية المنتشرة في المنطقة والبالغ عددها 30 ألف جندي.

وبينما بات مرجحاً أن الخيار العسكري لإيران مستبعد في الوقت الحالي، قال مسؤولان لـ”واشنطن بوست” إن الرئيس ترامب ومستشاريه الكبار يبقون خياراتهم مفتوحة، وربما يكسبون الوقت تزامناً مع إرسال تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

نتنياهو معجب بالخطة الأميركية لغزة.. لكنه يشكك في نجاحها!

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو لم يُستشر في شأن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، لكونه لا يمتلك حق التدخل في هذا المسار.

وأكد المسؤول أن نتنياهو سيواصل سياساته، في حين ستمضي الولايات المتحدة قدمًا في خطتها، مشددًا على أنه لا يستطيع عمليًا معارضتها.

وأضاف أن على نتنياهو الالتزام بالبرنامج الأميركي، ما لم يرغب في إعادة قواته للقتال في غزة بالتزامن مع انسحاب واشنطن من هذا المسار.

وأشار المسؤول إلى أن نتنياهو معجب بمضمون الخطة الأميركية لإدارة غزة، رغم تشككه الشديد في فرص نجاحها.

كما قال:” إن أحدًا في إسرائيل لم يكن يعتقد أن الولايات المتحدة ستصل إلى هذه المرحلة، إلا أنها نجحت في تحقيق ذلك”.

ترامب يُمسك بمفاتيح “مجلس السلام”!

نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مسودة ميثاق “مجلس السلام”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس، على أن تكون له صلاحية تقرير الدول التي تُدعى للانضمام إليه.

وبحسب المسودة، تُتخذ قرارات المجلس بالأغلبية، مع منح صوت واحد لكل دولة، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس ترامب.

كما تنص على أن مدة عضوية أي دولة في المجلس لا تتجاوز ثلاث سنوات، قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي.

وأشارت المسودة إلى أن إدارة ترامب تطالب الدول الراغبة بالحصول على مقعد دائم في المجلس بالمساهمة بمبلغ مليار دولار.

كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي حق تعيين خلف له في رئاسة المجلس في أي وقت.

 التراث الثقافي في مناهج التعليم: من الذاكرة إلى البناء والإنماء

| فيصل طالب | 

تمثّل حماية التراث المادّي وغير المادّي، بوصفه الذاكرة الجمعية التي تحتضن المعارف والقيم والتجارب المتراكمة عبر التاريخ، تحدّياً كبيراً في مواجهة التحوّلات المجتمعية المتسارعة، والتداعيات الهائلة للعولمة التي تهدّد الخصوصيات الثقافية للشعوب، في ظلّ ما يعيشه عالمنا اليوم من أحوال الانفتاح الثقافي والتكنولوجي غير المسبوق. ذلك أنّ الماضي ليس فقط تأريخاً يُنقل إلينا بسرديات الإخبار للتعرّف إلى أحداثه، بل هو الجذور الراسخة التي تنمو انطلاقاً منها شجرة الحاضر، وتتفرّع من جذعها أفنان المستقبل. التراث هو البصمة الثقافية للمجتمع التي تحميه من أن يكون نسخة مكرّرة لثقافات أخرى لا روح فيها ولا حياة. إنّ العناية بالتراث ليس إنكفاءً إلى الماضي ببعده التاريخي، بل هي سعي لتوفير المناخ المؤاتي لتطبيق المعادلة المتوازنة بين الأصالة التي تمثّل الأرض التي نقف عليها، باستلهام القيم والمبادئ والخصائص التي تشكّل الوجدان العام، والحداثة التي تشكّل الفضاء الذي نحلّق فيه بالتفاعل الحيّ مع منجزات التقدم التكنولوجي؛ بعيداً من الانغلاق على الذات في قوقعة الجمود، أو الارتباك القيَمي والسقوط في التبعية الثقافية.

إنّ الحديث عن صون التراث وإبقائه في حيّز الحيوية والنمو لا يكتمل فقط بسنّ القوانين التي تحميه، بل بغرس الوعي بأهميته في عقول الناشئة منذ الصغر، وعلى مدى تدرّجهم من مرحلة تعليمية إلى أخرى، ليتحوّل هذا التراث من ذاكرة شعبية معرّضة للتداعي، ومن ماضٍ محفوظ في بطون الكتب أو في المتاحف والمعالم الأثرية، إلى معرفة حيّة متجذّرة في الوجدان والسلوك، وقيمة ثقافية راسخة في وعي المجتمع ومستقبله.

أهداف إدراج التراث في المناهج

تعدّ عملية إدراج التراث الثقافي في المناهج التعليمية هدفاً استراتيجياً لربط الأجيال الصاعدة بهوية المجتمع وتاريخه وروحه وقيمه. وتمثّل المؤسّسات التربوية في هذا السياق الأطر الطبيعية التي يجري في نطاقها صون التراث الثقافي، بشقّيه المادي وغير المادي، ودمجه في العمليات التعلّميّة، وفي تشكيل الوعي بأهمية الموروث الثقافي ودوره في:

  • تعزيز الهويّة الوطنية، وترسيخ الانتماء الوطني والثقافي، وتقوية التماسك الاجتماعي، وصون الذاكرة الجماعية، من خلال نقل المعارف والممارسات التقليدية والحرف اليدوية للأجيال الجديدة، وإشراكها في صون التراث الثقافي وإحيائه وحمايته من الطغيان العولمي.

​• تنمية مهارات التفكير النقدي، من خلال تحليل التحوّلات التاريخية والاجتماعية.

  • إدراك القيمة الحضارية للتراث المادي وغير المادي، وتعزيز القيم الإنسانية، والتعرّف إلى الثقافات الأخرى، والتفاعل الإيجابي معها بثقة الانتماء إلى الشخصية الثقافية الوطنية.
  • تعزيز الوعي بالقيمة الاقتصادية للتراث، بكونه مورداً تنموياً كبيراً يسهم في توفير فرص عمل للشباب، ويرفع من من الناتج المحلّي الإجمالي. ​

آليات الإدراج ومساراته

لتحويل الأهداف المذكورة آنفاً إلى واقع تعليمي ملموس، يجب أن تسلك عملية دمج التراث في المناهج التربوية مساراتٍ تنظيميةً واضحة، تتوزّع بين المنهج الدراسي، والأنشطة اللاصفّية، وإعداد المعلمين وتدريبهم، والبيئة المدرسية؛ وذلك على النحو التالي:

​١- المنهج الدراسي:

​يعتمد هذا المسار على تطوير المناهج التعليمية، ودمج المادة التراثية في الخطط الدراسية، من خلال:

  • الدمج الأفقي (التكاملي): وذلك بإدراج موضوعات تراثية في نسيج المواد الدراسية، مثل وضع نصوص من الأدب الشعبي، كالحكايات والأمثال، في مادة اللغة العربية، أو دراسات عن النباتات المحلية واستخداماتها في الطب الشعبي القديم في مادة العلوم، وتنفيذ مشاريع عن الحرف التقليدية (خزف، نسيج، خط عربي) في مادة الفنون…
  • الدمج العمودي: تخصيص وحدات دراسية كاملة، أو مادة مستقلة تعنى بالتراث الثقافي الوطني، تتدرّج وتتعمّق بطريقة التوسّع الحلزوني، مع توالي السنوات الدراسية.

٢- الأنشطة اللاصفّية واعتماد التعليم الميداني التفاعلي: الرحلات الميدانية، والمغامرات الاستكشافية، وزيارة المواقع الأثرية والمتاحف والبيوت التراثية وورش الحرف اليدوية، وما يمكن أن يرتبط بذلك من مشاريع تطبيقية في هذه المجالات ذات طبيعة توثيقية وبحثية؛ فضلاً عن العمل في إطار المسرح المدرسي لإعادة تمثيل طقوس وأغانٍ شعبية وممارسات اجتماعية، واستخدام التكنولوجيا لتقريب التراث إلى المتعلمين، وهي الوسيلة الأنجح في هذا النطاق، استناداً إلى ارتباطهم الوثيق بالواقع الرقمي، وذلك من خلال:

​• المتاحف الافتراضية: توفير منصّات تتيح للطلاب القيام بجولات داخل المواقع الأثرية من داخل المؤسّسة التعليمية.

  • الألعاب التعليمية لإحياء المواقع والشخصيات التراثية بطريقة جذّابة.

​• الأرشفة الرقمية: تكليف الطلاب بتنفيذ مشاريع لتوثيق تراث منطقتهم (صور، فيديوهات، مقابلات…)، ووضعها على منصّة مدرسية خاصة.

٣- التأهيل التربوي (تمكين المعلم):

إعداد المعلّمين الجدد، وتدريب المعلّمين الحاليين، على الأسس العلمية للتراث المادي وغير المادي، وتاريخه المحلي والوطني، وتعريفهم بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة (الأونيسكو)، وأبرزها اتفاقية التراث العالمي لعام ١٩٧٢ لحماية المواقع الثقافية والطبيعية، واتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لعام ٢٠٠٣ لحماية الممارسات والتصوّرات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات…، وذلك لتمكينهم من امتلاك الثقافة النظرية والقدرة العملية على تحويل التراث من موضوع معرفي إلى تجربة تعليمية حيّة، بتدريبهم على طرائق التعليم التفاعلي، وإدماج التعليم القائم على المشاريع والبحث الميداني والاستقصاء، مع توفير الأدلّة التوجيهية اللازمة التي تراعي هذه الأسس والمنطلقات.

​٤- الشراكات المجتمعية (البيئة المفتوحة):

​ دمج المعرفة المدرسية بالخبرة المجتمعية، من خلال التعاون والتواصل مع المجتمع المحيط بالمدرسة، وعقد شراكات مع البلديات والجامعات والجمعيات الثقافية والمراكز التراثية، لتنظيم أنشطة ميدانية ومعارض وورش عمل مشتركة.

إنّ إدراج التراث في المناهج التعليمية ليس ترفاً ثقافيّاً، أو مجرّد إضافة معرفية، بل هو استثمار واعٍ في الذاكرة الجماعية لتحويل الماضي إلى طاقة فاعلة في تشكيل الوعي العام، وركن أساسي في عملية بناء الإنسان في البعدين الأفقي والعمودي، وضمانة لتنمية مستدامة تحفظ للمواطن هويّته، وتفتح له آفاق الابتكار، في سياق فهم العالم والتفاعل معه، من منطلق الثقة الراسخة بالانتساب إلى شخصية ثقافية محدّدة الملامح وواضحة الخصوصية، لتكون التربية جسراً حقيقياً يربط بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وليكون محمولها التراثي الضارب في عمق التاريخ مصدراً للإلهام في مسيرة النهوض والتقدّم.

 (*) المدير العام السابق لوزارة الثقافة

تفجير في العديسة.. وقذائف على كفرشوبا

نفذ الإحتلال الإسرائيلي فجر الأحد عملية تفجير واسعة بـ”حي الصراصرة” في بلدة العديسة.

كما أطلق قذائف مدفعية باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.

واول من أمس الجمعة، إستهدف الإحتلال سيارة في بلدة المنصوري.

يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الصادر برعاية أميركية – فرنسية، ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وللسيادة اللبنانية.

 

تفجير في كفركلا

نفذ الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة كفركلا، جنوب لبنان.

وفي بلدة العديسة، نفذ الإحتلال عملية تفجير ثانية.