أدت الأمطار الغزيرة التي تساقطت ليلاً في مدينة طرابلس، إلى انهيار أجزاء من مبنى أثري في منطقة “السراي العتيقة”.

أدت الأمطار الغزيرة التي تساقطت ليلاً في مدينة طرابلس، إلى انهيار أجزاء من مبنى أثري في منطقة “السراي العتيقة”.

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط بمنخفض جوي مصدره البحر الأسود، مصحوب بكتل هوائية باردة تؤدي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة، وتساقط أمطار غزيرة أحياناً، ثلوج على المرتفعات، عواصف رعدية ورياح ناشطة، ويستمر تأثيره حتى ظهر الإثنين المقبل.
🔹 تحذيرات:
• غزارة الأمطار اليوم الأحد.
• خطر تشكل الجليد على الطرقات الجبلية والداخلية اعتباراً من ليل الأحد/الإثنين.
🔹 الطقس المتوقع:
• الأحد: غائم مع ضباب كثيف على المرتفعات وانخفاض الحرارة. أمطار متفرقة وغزيرة أحياناً، عواصف رعدية وحبات برد، ثلوج على ارتفاع 1600 متر.
• الإثنين: غائم جزئياً مع انخفاض الحرارة، أمطار متفرقة مع ثلوج خفيفة على ارتفاع 1100 متر، تحسن تدريجي من الظهر.
• الثلاثاء: قليل الغيوم، استمرار الأجواء الباردة ورياح شمالية نشطة، خطر الجليد صباحاً على الطرقات فوق 1200 متر.
• الأربعاء: غائم بسحب مرتفعة، ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة، خطر الجليد مستمر فوق 1300 متر.
🔹 ملاحظات:
• الرياح جنوبية غربية نهاراً، شمالية غربية ليلاً، بين 20 و40 كم/س.
• الانقشاع متوسّط على الساحل، ضعيف على المرتفعات بسبب الضباب.
• الرطوبة على الساحل بين 70 و85%.
• البحر مائج، حرارة سطح الماء 19°م.
أعلنت إدارة التحكم المروري أن طريق ترشيش – زحلة مقطوعة أمام جميع المركبات بسبب تشكل طبقة من الجليد، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
كشفت وكالة “بلومبرغ” عن بعض بنود مسودة ميثاق مجلس السلام في غزة الذي أعلن البيت أعضاءه فجر السبت.
وذكرت المسودة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس وسيقرر من يدعى للانضمام إليه.
وأضافت أن مدة عضوية كل دولة في المجلس لن تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي، بما يمنحه السيطرة المباشرة على العضوية وآليات اتخاذ القرار داخل المجلس. ولم يتسن لوكالة رويترز التحقق من صحة هذا الرقم بشكل مستقل حتى الآن.
وأوضحت أن قرارات المجلس تتخذ الأغلبية مع صوت واحد لكل دولة على أن تخضع لموافقة ترامب.
كما أفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن مسودة ميثاق لمجلس السلام الدولي، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب الدول الأعضاء بدفع مليار دولار كرسوم للبقاء ضمن المجلس، الذي يرأسه ترامب شخصيًا في البداية.
ويأتي هذا المجلس ضمن إطار خطة الرئيس الأميركية لإدارة شؤون غزة ومتابعة عملية إعادة الإعمار بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وفق ما نشرته وكالة “بلومبرغ”.
ويأتي ذلك وسط استمرار الجدل الدولي حول تشكيل المجلس التنفيذي لغزة والهيئات المرتبطة به، والذي أثار اعتراضات إسرائيلية، وتساؤلات حول جدوى وجود هذه الهياكل المتعددة لإدارة قطاع لا تتجاوز مساحته 365 كيلومترًا مربعًا.
ويُتوقع أن يواصل المجلس الدولي لمتابعة شؤون غزة عمله في الأشهر المقبلة، مع تعيين مسؤولين دوليين وآخرين من الولايات المتحدة ودول عربية وأوروبية، لضمان تنفيذ برنامج إعادة الإعمار وإدارة الخدمات الأساسية في القطاع، رغم الانتقادات الواسعة للهيكلة المعقدة للمجلس، والتي يرى مراقبون أنها قد تزيد من البيروقراطية وتضعف فاعلية إدارة غزة على الأرض.
والخميس، أعلن ترامب تأسيس “مجلس السلام” والدخول رسميا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة “حماس”.
وفي السياق ذاته، رحبت مصر وقطر وتركيا، الأربعاء، في بيان مشترك، باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق علي شعث.
جدير بالذكر أن خطة ترامب المكونة من 20 بندا، اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، موضحا أن المرحلة الثانية من الخطة ستتم عبر 3 كيانات، هي: مجلس السلام، ولجنة تكنوقراط فلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.
وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من “مجلس السلام” وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي سيبقى ساريا حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر و”إسرائيل” والدول الأعضاء.
وإجمالا، خلفت الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لمدة عامين أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يُستشر في شأن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، لكونه لا يمتلك حق التدخل في هذا المسار.
وأكد المسؤول أن نتنياهو سيواصل سياساته، في حين ستمضي الولايات المتحدة قدمًا في خطتها، مشددًا على أنه لا يستطيع عمليًا معارضتها.
وأضاف أن على نتنياهو الالتزام بالبرنامج الأميركي، ما لم يرغب في إعادة قواته للقتال في غزة بالتزامن مع انسحاب واشنطن من هذا المسار.
وأشار المسؤول إلى أن نتنياهو معجب بمضمون الخطة الأميركية لإدارة غزة، رغم تشككه الشديد في فرص نجاحها.
كما قال:” إن أحدًا في إسرائيل لم يكن يعتقد أن الولايات المتحدة ستصل إلى هذه المرحلة، إلا أنها نجحت في تحقيق ذلك”.
نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مسودة ميثاق “مجلس السلام”، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتولى رئاسة المجلس، على أن تكون له صلاحية تقرير الدول التي تُدعى للانضمام إليه.
وبحسب المسودة، تُتخذ قرارات المجلس بالأغلبية، مع منح صوت واحد لكل دولة، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس ترامب.
كما تنص على أن مدة عضوية أي دولة في المجلس لا تتجاوز ثلاث سنوات، قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي.
وأشارت المسودة إلى أن إدارة ترامب تطالب الدول الراغبة بالحصول على مقعد دائم في المجلس بالمساهمة بمبلغ مليار دولار.
كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي حق تعيين خلف له في رئاسة المجلس في أي وقت.
نفذ الإحتلال الإسرائيلي فجر الأحد عملية تفجير واسعة بـ”حي الصراصرة” في بلدة العديسة.
كما أطلق قذائف مدفعية باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا.
واول من أمس الجمعة، إستهدف الإحتلال سيارة في بلدة المنصوري.
يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الصادر برعاية أميركية – فرنسية، ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وللسيادة اللبنانية.
نفذ الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة كفركلا، جنوب لبنان.
وفي بلدة العديسة، نفذ الإحتلال عملية تفجير ثانية.