الأحد, يناير 25, 2026
Home Blog Page 90

ترسيخ للتحالف الاستراتيجي بين عون وجعجع؟

أشارت مصادر مطلعة إلى أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع برئيس الجمهورية جوزاف عون، أمس، هو الثاني من نوعه في غضون ثلاثة أسابيع.

وأوضحت أن النقاش الذي اتسم بالشمولية والاستفاضة، استغرق نحو ساعة، ما يكرّس متانة التحالف الاستراتيجي ووحدة الرؤية في الشؤون الوطنية والسيادية بين رئيس الجمهورية ورئيس “القوات”، ويبدّد أوهام “الممانعة” والمصطادين بالماء العكر.

وبحسب المصادر، فإن قنوات التنسيق بين الجانبين تتوزع على أربعة مسارات وخطوط فاعلة: أولها القناة السياسية التي يتولّاها عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم الرياشي. ثانيها التنسيق الدائم عبر فرق العمل المختصة من الجانبين. ثالثها الإطار الحكومي من خلال وزراء “القوات”، وصولًا إلى المسار الرابع والمتمثل في التواصل المباشر بين عون وجعجع.

الاعتداءات الصهيونية تتجاوز “الحزب” إلى “إخضاع لبنان”!

كشف مسؤول رفيع لصحيفة “الجمهورية” أنّ “إسرائيل” توجّه رسائل يومية تفيد بأنها غير معنيّة بأي اتفاق أو لجنة مرتبطة بتنفيذ وقف الأعمال العدائية، لافتاً إلى أنّ الصورة تتكرّر مع كل اجتماع للجنة “الميكانيزم” من دون أي إجراءات ضاغطة على “تل أبيب”.

وأشار المسؤول إلى أنّ اللجنة، التي اجتمعت 14 أو 15 مرّة حتى الآن، لم تُظهر فعالية ملموسة أو محاولة جدّية لكبح الاعتداءات الإسرائيلية أو خفض وتيرتها، قائلاً: “اللجنة تجتمع، وإسرائيل تعتدي”.

وأضاف أنّ لبنان لا يعوّل كثيراً على آليات المتابعة الدولية، معتبراً أنّ “إسرائيل” ليست بحاجة إلى ذرائع لشنّ هجماتها، وهي مغطّاة بالكامل من حلفائها.

وشدّد على أنّ الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان سبقت ظهور “حزب الله” وفصائل المقاومة، معتبراً أنّ الهدف ليس فقط ضرب “الحزب”، بل “إخضاع لبنان بالكامل”، وهو ما لم ينجح العدو في تحقيقه حتى الآن.

ضربة إيران مسألة وقت!

كشف مسؤول كبير لصحيفة “الجمهورية”، أنّه اطّلع على مقاربة ديبلوماسية غربية حول تطوّرات الحدث الإيراني، كانت لافتة في مضمونها، لناحية التأكيد أنّ “الحرب الأميركية على إيران قائمة دائماً، إلّا أنّ احتمال حصولها في الوقت الراهن ضعيف، وخصوصاً في ظل قضايا كبرى تفرض نفسها على إدارة الرئيس دونالد ترامب، ولاسيما، تداعيات استهداف فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وهي مسألة لم تنتهِ فصولاً بعد، وكذلك ملف غرينلاند الذي يشهد احتقاناً في بُعدَيه الأميركي والأوروبي، يُضاف إلى ذلك ما يجري في بعض الولايات الأميركية من حراكات مناوئة لترامب”.

ولفت المسؤول عينه إلى أنّ “المقاربة الديبلوماسية الغربية خَلُصَت إلى افتراض يُفيد بأنّ كلّ هذه الأمور، بقدر ما تُشكِّل أولوية لإدارة ترامب للتصدّي لها، بقدر ما تُشكّل دافعاً لإشعال النار في أماكن أخرى للتغطية عليها، ومن هنا قد يكون ضرب إيران قد تأجّل لفترة، إنّما هو أمرٌ حاصل في وقتٍ ما لا محالة”.

ورداً على سؤال، أوضح: “دلّت التجربة مع ترامب على أنّ أحداً، لا من حلفاء أميركا ولا من غيرهم، قادر على تقدير ما قد يفعله سواء داخل أميركا أو خارجها. لكن وعلى رغم من أنّني لستُ خبيراً بالعلم العسكري، ولا بما يُحكى عن خطط وسيناريوهات وما إلى ذلك، لا أملك سوى رأي نظري يُفيد بأنّه لو كان هناك ثمة تقدير ولو بسيط جداً بأنّ أي ضربة أميركية أو إسرائيلية قادرة على أن تحقق أهدافها في إيران، لما تأخّرت لحظة واحدة، أنا على يَقين بأنّ الأمور ليست بالسهولة التي يفترضونها”.

سوريا تُهدد بإغلاق الحدود مع لبنان!

اشتدت الضغوط على لبنان من قِبل الدولة السورية من أجل الإفراج عن المسجونين السوريِّين لاسيما السياسيِّين، أولئك الذين كانوا معارضين لنظام بشار الأسد.

وقد أكدت مصادر قضائية لبنانية، أنّ هؤلاء ولو كانوا موالين للنظام الجديد، فإنّه لن يُفرَج عنهم إذا كان جرمهم جناية، وفي الوقت الذي يتمّ فيه التداول داخلياً باتفاقية تحمل في طيّاتها خيوط تسوية لملف المسجونين السوريِّين، الأمر الذي لمّح إليه رئيس الجمهورية جوزاف عون في مقابلته الأخيرة.

وأشار مراقبون إلى احتمال وصول حدود تلك التسوية إلى إقرار عفو عام، يُصدِره رئيس الجمهورية بحسب الصلاحيات المعطاة له لأسباب عديدة، أبرزها عاملان اثنان: الأول، الضغط العربي والغربي؛ والثاني، التهديد من قِبل الدولة السورية بإقفال الحدود السورية مع لبنان، وهو الأمر الذي يتمّ التسريب له من قنوات عدة! وقد يكون جدّياً أو ربما للمزيد من الضغط والتهويل على الدولة اللبنانية.

وفي السياق، أشارت تلك المعلومات إلى أنّ الدولة السورية تتّجه إلى إقفال الحدود مع لبنان للأسباب التالية:

– عدم تجاوبها بالإفراج عن الموقوفين السياسيِّين في السجون السورية.

– عدم التعاون في تسليم “فلول النظام” المتواجدة في لبنان.

– الغموض في مصير أموال المودعين السوريِّين في المصارف اللبنانية.

ولفتت مصادر معنية بالملف، إلى أنّ دمشق قد تفاوض بقساوة من أجل تحرير الموقوفين السوريِّين الموالين للنظام الجديد في سوريا، والذين يقبعون في السجون اللبنانية منذ سنوات. إلّا أنّه يبقى سبباً ضعيفاً نسبياً، كدافع مباشر لإقفال الحدود، لأنّ دمشق لا تعتبره اليوم أولوية في علاقتها مع لبنان، ولأنّ هذا الملف يُدار أمنياً وقضائياً بشكل رصين من الجانبَين، ولهذا لن ترتأي سوريا ربطه بالحدود أو حتى بالتجارة.

وأشارت المصادر نفسها إلى أنّ الترويج الإعلامي عن إقفال الحدود قد يُستخدم أحياناً وتحديداً إعلامياً، كورقة ضغط فعلية لتحسين الشروط وتنفيذ المقتضى.

السعودية تتجاوز الحريري وتدعم نواب “التوافق”

أكدت المعلومات المتعلقة بالانتخابات النيابية، أن نشاط الموفد السعودي يزيد بن فرحان، لم يقتصر على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وأن الاهتمامات بالطائفة السنية اخذ الحيز الاكبر من زيارته، لجهة لملمة صفوفها بعد فضيحة “أبو عمر”، بالإضافة إلى سعيه لتوحيد الجهود السنية في الانتخابات النيابية في ايار، والمجيء باكبر كتلة سنية تلتزم بالمواقف السعودية.

وعلم، أن الموفد السعودي لم يتطرق خلال اللقاء الى موضوع سعد الحريري وعودته الى لبنان وخوضه الانتخابات، بل ركز على دعم نواب “التوافق” انتخابيا.

وفي المعلومات أيضًا، أن الرياض فتحت خطوطا مع “التيار الوطني الحر” والنواب المسيحيين المؤيدين لـ”حزب الله”، وكذلك مع بعض الفاعليات الدرزية، و قدمت الوعود النيابية بضمهم الى الكتل الكبيرة.

تصعيد صهيوني ضد “اليونيفيل”

كشفت المعلومات، أن الاعتداءات الاسرائيلية على “اليونيفيل” إلى تصاعد، بعد التسريبات عن توجه فرنسي، لطرح نشر قوات دولية تحت اسم “مراقبة الهدنة”، بعد انسحاب قوات “اليونيفيل”، وهذا ما ترفضه “اسرائيل”. والأمور ذاهبة الى مواجهة ديبلوماسية بين عدد من الدول الاوروبية و “إسرائيل” في هذا الشان.

توجه أميركي لتقليص دور فرنسا في لبنان

كشفت النقاشات عن توجه أميركي واضح، لتقليص الدور الفرنسي في ملف النفط اللبناني – القبرصي – اليوناني وفي لجنة “الميكانيزم”، بعد الرفض الاميركي انضمام عضو مدني فرنسي الى “الميكانيزم”، مما ادى الى شل عملها وتأجيل اجتماعاتها، بسبب وجود رئيس اللجنة الاميركي في بلاده، بالاضافة الى الخلافات بين الوفدين اللبناني و “الاسرائيلي”، وعدم وجود آلية لوقف الاعتداءات الاسرائيلية كما يطالب لبنان.

تصعيد “إسرائيلي” لتحذير “حزب الله” من فتح الجبهة

قالت المعلومات، إن توسيع العدو الإسرائيلي لاعتداءاته، وقصف المباني السكنية والاغتيالات خلال الايام الماضية، كان كرسائل الى “حزب الله”، بأن فتح جبهة الجنوب في حال الهجوم على ايران، سيؤدي الى عمليات اسرائيلية عنيفة، وانزالات في بعض المناطق واجتياحات محدودة، وكل هذه الرسائل قابلها الحزب بالصمت الكامل.

“حزب الله” يرفض التعاون!

تفاجأ عدد من المسؤولين اللبنانيين بتأجيل الضربة الأميركية على إيران، لان هذا التطور سيعرقل تنفيذ المرحلة الثانية، بعد أن ابلغ “حزب الله” جميع المسؤولين، بأن قرار وقف إطلاق النار الذي صدر في 27 تشرين الثاني عام 2024 يتعلق بجنوب الليطاني فقط، وليس هناك بند يتحدث عن شمال الليطاني.

وأكدت المعلومات أن” الحزب” لن يتعاون في التنفيذ، ولن يناقش مع اي مسؤول في الدولة خطة الجيش المتعلقة بالمرحلة الثانية. فكيف يمكن النقاش في المرحلة الثانية، و”اسرائيل” لم تنفذ المرحلة الأولى بعد، ولم توقف غاراتها ولم تنسحب من التلال الخمس؟

اتصالات لثني “حزب الله” عن الحرب تؤجّل سحب السلاح شمال الليطاني

بلغت الاتصالات مداها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، والتمني عليه الحديث مع “حزب الله” واقناعه بعدم الدخول في الحرب في حال نفذت الولايات المتحدة الاميركية هجومها على طهران، حتى ان بعض المسؤولين نقلوا رسائل مباشرة وغير مباشرة الى “حزب الله”، طالبين منه عدم الدخول في الحرب، وتحذيره من فتح جبهة الجنوب واستخدام الصواريخ الباليستية، ولم يحصلوا على اي جواب او كلمة في هذا الشان من “حزب الله”، وتم تجاهل الرسائل وعدم التعليق عليها لا من قريب او بعيد.

هذا هو السبب الأساسي لتأجيل المرحلة الثانية من عملية سحب السلاح شمال الليطاني لشهر او شهرين، حسب مصادر لصيقة في هذا الملف، وسفراء “الخماسية” شجعوا على هذا التوجه، لأنهم كانوا يملكون ايضا معطيات من دولهم، عن تنفيذ واشنطن الضربة العسكرية على إيران منتصف كانون الثاني وسقوط النظام الايراني، وتدشين عصر جديد في الشرق الاوسط من دون “حزب الله” و”حماس” وسوريا و”الحرس الثوري” و”الحوثيين”.