![]()
أكدت المعلومات المتعلقة بالانتخابات النيابية، أن نشاط الموفد السعودي يزيد بن فرحان، لم يقتصر على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وأن الاهتمامات بالطائفة السنية اخذ الحيز الاكبر من زيارته، لجهة لملمة صفوفها بعد فضيحة “أبو عمر”، بالإضافة إلى سعيه لتوحيد الجهود السنية في الانتخابات النيابية في ايار، والمجيء باكبر كتلة سنية تلتزم بالمواقف السعودية.
وعلم، أن الموفد السعودي لم يتطرق خلال اللقاء الى موضوع سعد الحريري وعودته الى لبنان وخوضه الانتخابات، بل ركز على دعم نواب “التوافق” انتخابيا.
وفي المعلومات أيضًا، أن الرياض فتحت خطوطا مع “التيار الوطني الحر” والنواب المسيحيين المؤيدين لـ”حزب الله”، وكذلك مع بعض الفاعليات الدرزية، و قدمت الوعود النيابية بضمهم الى الكتل الكبيرة.













