رأى النائب فيصل كرامي أن “ما يجري اليوم في مجلس النواب مهم بالنسبة للشعب اللبناني، وما يهمنا هو المؤسسة العسكرية”.
وإعتبر قبيل جلسة مجلس النواب أن “كل الأمور مطروحة، منها التمديد في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب”.
رأى النائب فيصل كرامي أن “ما يجري اليوم في مجلس النواب مهم بالنسبة للشعب اللبناني، وما يهمنا هو المؤسسة العسكرية”.
وإعتبر قبيل جلسة مجلس النواب أن “كل الأمور مطروحة، منها التمديد في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب”.
استهدفت “سرايا القدس” دبابة صهيونية وجرافة من نوع D9 بقذائف “التاندوم” والـ (RPG)، في محاور التقدم جباليا وبيت لاهيا.
شدد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن على أن “اللقاء الديمقراطي مع تطبيق القانون بالكامل، ويصرّ على التمديد لقائد الجيش لإعتبارات تتعلّق بهيكلية المؤسسة العسكرية”.
وقال قبل جلسة مجلس النواب: “نصرّ على مناقشة التمديد لقائد الجيش في مجلس النواب غدًا، حتى ولو أُقرّ التمديد بمرسوم في مجلس الوزراء، إذ يبقى القانون أقوى من المرسوم وعلينا كمجلس نيابي أن نقوم بدورنا”.
نفذ الطيران الحربي الصهيوني 3 غارات جوية على “جبل الباط” جنوب بلدة عيترون في جنوب لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي تعرضت لها المنطقة.
نعت “المقاومة الإسلامية” شهيداً جديداً وهو أحمد حسن مكحّل. وقالت في بيانها: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد أحمد حسن مكحّل “كاظم” من بلدة جويا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس”.
رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أن “الهدف منع الفراغ في قيادة الجيش، والجيش هو عنوان جامع لكل اللبنانيين، وهو ضمن معادلة الجيش والشعب والمقاومة”، مؤكدًا “المشاركة في الجلسة بسبب وجود بنود عدة بنود تهمّ الناس”.
وقال قبل بداية الجلسة التشريعية: “أننا من المساهمين في منع الفراغ”، معتبرًا “بشأن ملف التمديد أنّ المسؤولية الأساسية كانت على الحكومة، وحين تعجز الحكومة فمن الطبيعي أن يتصدى المجلس النيابي”، داعيًا للتعاطي “مع هذا الموضوع في بعد وطني بعيدًا عن أي حسابات”.
وحول كلام رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عن قائد الجيش، شدد على “أنني لا أريد أن أعلّق عن كلام أي أحد”.
وحول جلسة مجلس الوزراء غدًا وتأمين “حزب الله” لنصابها، قال فضل الله: “لننتظر ليوم الغد”، متمنيًا “الوصول لخاتمة طيّبة”.
أفادت مراسلة قناة “الجديد”، أن الجلسة التشريعية استهلت بسؤال وجهه عضو كتلة الجمهورية القوية النائب جورج عدوان لرئيس مجلس النواب نبيه بري، إذ سأل عدوان: “سنكمل بالتشريع حتى لو أقرت الحكومة تأجيل التسريح؟”، ليجيب بري: “بالطبع لا علاقة لنا بالحكومة”.
وأضاف بري: “أنا لا أملي على الحكومة شيئاً وعندما تتخذ قراراً لا أسير ضده”.
يذكر أن تكتل “لبنان القوي”، الذي يضم نواب “التيار الوطني الحر” قد تغيّب عن الجلسة.
كما وأقر المجلس عقب بدء الجلسة، مشروع القانون الوارد بالمرسوم رقم 9000 الذي يتعلق بـ ” إنتاج الطاقة المتجددّة الموّزعة”.
أعلنت “كتائب القسام” أن مقاتليها أبلغوا بعد عودتهم من خطوط القتال في حي الشيخ رضوان، عن استهدافهم قوة صهيونية راجلة تحصنت داخل مبنى بقذيفة TBG مضادة للتحصينات، كما خاضوا اشتباكات ضارية من نقطة صفر مع قوة صهيونية أخرى.
بدأت الجلسة التشريعية برئاسة الرئيس نبيه بري، في مجلس النواب بعد اكتمال النصاب.
وعلى جدول أعمال الجلسة، 16 بنداً تشريعياً تتعلق بالمشاريع واقتراحات القوانين المنجزة من اللجان النيابية.
وقد افتتح برّي الجلسة التشريعيّة بدقيقة صمت حداداً على شهداء لبنان وفلسطين.
أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أنه “لم يعد ينتظر شيئاً من فرنسا. كما رسم ضبابية ضاغطة في المشهد المستقبلي للبنان والمنطقة جراء أحداث غزة الجارية الى ذلك”، وشدّد على أنّ “جذورنا في لبنان راسخة”.
وأوضح في حديث لمجلة فرنسية، أنه “مستهدف من قبل حزب الله لأنه تحوّل إلى زعيم أكبر حزب لبناني بفعل ثقة اللبنانيين في الإنتخابات النيابية الأخيرة، شرح دور فرنسا في لبنان، ومقاربتها الإستحقاقات السياسية اللبنانية على قاعدة “فليكن”.
وعن رؤيته لمستقبل لبنان، قال: “من الصعب توقع مستقبل لبنان، حتى وإن كان هناك اتجاه بانتهاء حرب غزة، اذ سيتغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط. ما لا نعرفه هو مدى هذا التغيير في الوضع : قليلاً أم كثيراً؟”.
وعما اذا كان متفائلاً، قال جعجع: “لست متأكداً. قبل 7 تشرين الأول، كانت توجد إشارات إيجابية كثيرة في الاقتصاد. توقعنا زيادتها في عيد الميلاد ولكن تلاشى الزخم وجمّدت الحرب الساحة اللبنانية ولكن لا تزال بلادنا واحة للحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط رغم كل المآسي الماضية”.
وأضاف أنه “بالرغم من 30 عامًا من الاحتلال السوري (1976-2005)، وهيمنة حزب الله منذ العام 2005، مع التشديد على إنه سلاح إيراني بامتياز ، يريد أن يفرض أجندته على لبنان، إلا أنه لم ينجح بذلك، وانتهى به الأمر بشلّ البلاد بالشكل الذي نعرفه ونعيشه اليوم ولكن جذورنا لا تزال موجودة. ولو أنها حالياً في مرحلة سبات”.
ورداً على سؤال إن “كان لدى فرنسا القدرة والإرادة لمساعدتكم على إيقاظ جذوركم”؟، علق قائلاً: “من الناحية العاطفية، لا أزال أنتظر فرنسا، إنما من الناحية العملية، فإنني لم أعد أتوقع أي شيء. لنأخذ الإستحقاق الرئاسي على سبيل المثال بذلت فرنسا في البداية، جهوداً كبيرة لضمان انتخاب اللبنانيين لمرشح حزب الله، سليمان فرنجية. بالنسبة لي كمواطن لبناني يحب فرنسا، يعتبر هذا الأمر غير مقبول”.
واستشهد بما كتبه صحافي بريطاني مؤخراً : “فرنسا في لبنان: فليكن”. في كل مرة تتخذ فيها فرنسا موقفاً في لبنان، فهو يتم إتخاذه بعيد عن أدنى فكرة عن الوضع والواقع. فقد دعمت في السابق، السوريين. “فليكن” الأمر كذلك. والآن حزب الله. “فليكن” الأمر كذلك. لا تأخذ فرنسا بعين الإعتبار إلا توازن القوى. ومن هذه الزاوية، إذا نظرنا إلى لبنان من بعيد، تتكوّن فكرة لدينا أن حزب الله لديه أسلحة، وأنه قوي وتدعمه إيران، ولذلك يجب عدم مضايقته. وبالتالي فلا بأس أذا تعارض دعم مرشحها مع سيادة لبنان وإصلاحاته ومؤسساته. وفي حينه هذا الأمر لم يكن مقبولا. منذ ذلك الوقت، بدّل الفرنسيون رأيهم”.
وتابع جعجع: “الناس يعانون. كيف ننقذ هذا البلد؟، بالتأكيد ليس عن طريق انتخاب مرشح حزب الله باعتبار أن ذلك سيؤدي حتماً إلى إزدياد الأمر سوءًا .في الزيارة ما قبل الأخيرة لجان إيف لودريان، كنا قد اتفقنا على اسم بديل يتمثل في شخص الاقتصادي الماروني جهاد أزعور، الوزير السابق ورئيس صندوق النقد الدولي لدائرة الشرق الأوسط. وقد رفض حزب الله ذلك ومانعه، بينما كنا نحن على استعداد للتحرّك والذهاب بهذا الإتجاه”.
أما عن رأي الولايات المتّحدة الأميركية، أشار جعجع إلى أنه “لا أعتقد أننا نعني الكثير لها. لم نكن يوماً طبقها المفضل. لإنه بإعتقادها طبق مخصص للفرنسيين”.
واعتبر جعجع: “من البديهي الإشارة إلى أنني أصبحت هدفاً لحزب الله نعرف أنهم ليسوا حمقى فهم حين يقتلون المعارضين، يبرّرون فعلهم بتغيير الوضع، ولا سيّما أن القوات اللبنانية أصبحت اليوم تشكّل الأغلبية بين المسيحيين، منذ الانتخابات التشريعية في العام 2022، غير أن لجوئي إلى هذا المكان ليس بالأمر الجديد ولا المستغرب، فقد سكن أسلافي الجبال بشكل دائم”.