الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 86

ترامب يعلن حالة طوارئ وطنية!

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقّع أمرًا تنفيذيًا يقضي بإعلان حالة طوارئ وطنية، بهدف حماية عائدات النفط الفنزويلية ووضعها ضمن حسابات وزارة الخزانة الأميركية.

وأمس الجمعة، أعلنت الرئيسة المكلّفة في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، أنّ حكومة بلادها قرّرت الشروع في عملية استكشاف دبلوماسية مع حكومة الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى إعادة تأسيس البعثات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضحت رودريغيز أنّ هذه الخطوة تأتي بغرض معالجة العواقب الناجمة عمّا وصفته بـ”العدوان والاختطاف”، مؤكدة أنّ فنزويلا ستواجه هذه الإجراءات بالوسائل الدبلوماسية.

هجمات مسيّرة على حلب.. وتعليق حركة المطار

اتهم الجيش السوري، “قسد” باستهدافها حلب ومؤسساتها، بأكثر من 10 مسيرات إيرانية الصنع، معتبرًا أنها تدخل مرحلة تصعيد جديدة.

وقد أدى استهداف “قسد” لأحياء حلب بالمسيرات إلى عدد من الإصابات والخسائر الكبيرة في الممتلكات بحسب الجيش.

وأعلن الجيش عن استهداف مصادر إطلاق المسيرات “بالطريقة المناسبة”، مضيفًا “في رد أولي دمرنا عددا من الآليات الثقيلة في أحد مواقع قسد”.

وتابع: “المراحل اللاحقة من الرد على قسد ستكون في الزمان والمكان المناسبين”.

بدورها، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري عن تعليق الحركة الجوية في مطار حلب الدولي حتى إشعار آخر.

قتيل بانفجار في مصر

وقع انفجار، يوم السبت، في موقع تابع لهيئة الأرصاد الجوية المصرية قرب مطار مرسى مطروح، ما أسفر عن مقتل فني رصد جوي.

وقال عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، محمود القياتي، لوسائل إعلام مصرية، إن الحادث وقع أثناء تجهيز بالون لرصد طبقات الجو العليا، وذلك بسبب عطل مفاجئ في جهاز الهيدروجين.

والواقعة الآن قيد التحقيق، وقد تمت السيطرة على الموقف وعودة المحطة للعمل تدريجيًا، مع تأكيد الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية أن مثل هذه الأعطال واردة عالميًا.

“الإدارة العامة” تعلن الإضراب العام لـ3 أيام

أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة الاضراب العام والتوقف عن العمل ابتداءً من يوم الثلاثاء 13/01/2026 ولغاية الأحد 18/01/2026، “احتجاجًا على تجاهل الحكومة لمطالبنا المشروعة ورفضها تصحيح الرواتب والأجور والمعاشات”.

وقالت: “إنّ ما يعيشه موظفو الإدارة العامة لم يعد يُحتمل. حقوق تُنتهك، رواتب تُفرَّغ من قيمتها، وكرامة وظيفية تُستباح، فيما تستفيد السلطة من أي انقسام داخلي للتهرّب من مسؤولياتها وتستمر في سياساتها الترقيعية التي لا تُنصف الموظف ولا تُصلح الإدارة”.

وأضافت: “إنّ رابطة موظفي الإدارة العامة وُجدت للدفاع عن الحقوق والكرامة، لا عن المواقع ولا عن الأشخاص. وعليه، نؤكّد أنّ وحدة الصف اليوم ليست خيارًا بل شرطًا أساسيًا لانتزاع الحقوق، وأنّ أي خلاف أو مناكفة في هذه المرحلة يخدم السلطة وحدها ويضرب مصالح الموظفين مباشرة. لقد صبرنا سنوات، وتحملنا أعباء الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، ولم نعد قادرين على الاستمرار بهذا الواقع المزري. من هنا،  نعلن الإضراب العام والتوقف عن العمل ابتداءً من يوم الثلاثاء 13/01/2026 ولغاية الأحد 18/01/2026، احتجاجًا على تجاهل الحكومة لمطالبنا المشروعة ورفضها تصحيح الرواتب والأجور والمعاشات”.

وتابعت: “وعليه نطالب الحكومة بـ:

– “إعادة القيمة الشرائية لرواتب موظفي الإدارة العامة بالدولار الأميركي كما كانت عشية الانهيار النقدي عام 2019.

– الاحتفاظ بجميع الحقوق والتقديمات التي يتقاضاها العاملون في الإدارة العامة وضمها إلى أساس الراتب إلى حين صدور سلسلة رتب ورواتب منصفة لجميع الفئات والأسلاك الوظيفية وتراعي نسب غلاء المعيشة والتضخم.

– إقرار شرعة التقاعد للمتعاقدين والأجراء في الإدارات العامة بمختلف أسلاكها ( إداري، فني، تعليمي، عسكري …) وفق المشروع المقدم من رابطة موظفي الإدارة العامة، ونحذّر من أي مخطط لضرب النظام التقاعدي  وتخفيض الرواتب التقاعدية والمس بحقوق المستفيدين منها، أياً كانوا كونها مكرّسة بقانون يراعي الظروف الإجتماعية بغياب أي سياسة إجتماعية ضامنة وراعية للمواطنين”.

واعتبرت أنّ “المرحلة تفرض الانتقال من الكلام إلى الفعل والنضال النقابي وخطة التحرك المنظّم، دفاعًا عن حقوقنا” .

وتابعت: “أمّا في ما يتعلّق بالشأن التنظيمي، فإنّ الهيئة الإدارية كانت قد طلبت من قضاء العجلة انتداب خبير وكاتب لضبط اجتماع تداعى له بعض موظفي الادارة العامة، للنظر في قانونية هذا الاجتماع ومدى تطابقه مع نظام رابطة موظفي الادارة العامة و نترك الكلمة الفصل للقضاء الذي نحترم ونجلّ، على أن تُجرى انتخابات شفافة بالتزامن مع  تثبيت الحقوق، لأنّ التنظيم يأتي بعد استعادة الحقوق لا قبلها” .

وحذّرت من “الاستمرار في الكيديات والمناكفات”، وحمّلت “كل من يضرب وحدة الموقف المسؤولية النقابية والأخلاقية كاملة”.

وأعلنت الهيئة الإدارية “جهوزيتها التامة والتضامن مع كل مكونات تجمع روابط القطاع العام، مدنيين وعسكريين، وإبقاء اجتماعاتها مفتوحة الى حين تحقيق المطالب، كما اعتذرت الرابطة من المواطنين ودعتهم إلى عدم التوجّه إلى الإدارات العامة والوزارات خلال فترة الإضراب.وشددت: “نحن اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إمّا وحدة ووعي يفرضان الحقوق، وإمّا انقسام يُسقطها” مؤكدة: “نحن في مواجهة مفتوحة دفاعًا عن الحقوق والكرامة ونقف سداً منيعاً بوجه مشاريع ضرب القطاع العام والملاكات الدائمة عن طريق اللجوء الى مشروع التعاقد الوظيفي” .

وأردفت الرابطة: “لا للتجاهل.. نعم للحقوق. وستقف الرابطة خطا منيعا والدفاع عن الادارة العامة في وجه الهجمات كافة التي تتعرض لها”.

وفاة النائب الأسبق مسعود حسين الحجيري

غيّب الموت النائب الأسبق مسعود حسين الحجيري.

وسيُصلّى على جثمانه في منزله بمدينة عرسال ظهر الإثنين المقبل، 12 كانون الثاني/يناير، على أن يوارى الثرى في مدفنه الخاص في سرج أيسر – عرسال.

وتُقبل التعازي في عرسال قبل الدفن وبعده، وفي يومَي الثلاثاء والأربعاء 13 و14 الحالي، في منزل المرحوم في بلدته.

كما تُقام مراسم التعازي في بيروت يوم الجمعة 16 الحالي، للرجال والنساء، في فندق راديسون بلو – Dunes Verdun، من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى السادسة مساءً.

برّاك: ندعم التحول “التاريخي في سوريا”

أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، أنه التقى برئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا احمد الشرع، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لمناقشة مستجدات الأوضاع في حلب والمسار المستقبلي للتحول التاريخي في سوريا.

وأشار برّاك إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرك أن هذه اللحظة تشكل فرصة محورية لبناء سوريا جديدة موحدة، تحترم فيها جميع المكونات وكرامتها.

ولفت برّاك إلى أن واشنطن ترحب بالتحول التاريخي في سوريا وتدعم الحكومة السورية برئاسة الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار، مؤكداً التزام الحكومة السورية باتفاقية آذار /مارس 2025 مع قوات سوريا الديمقراطية.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعرب برّاك عن قلقه البالغ تجاه التطورات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، مشددًا على ضرورة ضبط النفس ووضع حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم فوق كل اعتبار.

وأكد استعداد بلاده لتيسير جهود خفض التصعيد، ومنح سوريا وشعبها فرصة اختيار طريق الحوار بدل الانقسام.

زلزال في إندونيسيا

ضرب زلزال بقوة 6.8 درجة على مقياس ريختر في إندونيسيا، بحسب ما أفاد المركز الألماني للأبحاث الجيولوجية قبالة سواحل جزر تالود الإندونيسية، مساء يوم السبت.

وذكر المركز أن الزلزال وقع على عمق 77 كيلومترًا.

https://al-jareeda.com/archives/781288

وقفة تضامنية مع فنزويلا في الإسكوا (صور)

نظم “اتحاد الشباب الديمقراطي” وقفة تضامنية مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، يوم السبت عند الساعة 01:00 ظهرًا، أمام مبنى الأمم المتحدة – الإسكوا في بيروت.

يُذكر ان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مثل أمام المحكمة في نيويورك، معتبراً أنه لا يزال رئيس فنزويلا، وأنه قد “جرى اختطافه من منزله”.

وأكد مادورو براءته من جميع التهم المنسوبة إليه، مشدداً أنه “غير مذنب بأي مما ورد في المحكمة”.

القانون الدولي.. للأقوياء فقط

| الدكتور محمد حبحب |


يومًا بعد يوم، يظهر القانون الدولي لا كنظام محايد يحكم سلوك الدول على قدم المساواة، بل كفضاء مغلَف بالشرعية الدولية، لكن مسيّر بفعل الهيمنة العسكرية والإقتصادية. هذا القانون لم يكن يومًا وليد القواعد التي تنشأ بحسب تطور العلاقات بين الدول مع بعضها البعض على غرار القوانين الداخلية التي تُخلق وتتبدّل بفعل المتغيرات التي تطرأ على المجتمعات، بل كان دائمًا نتاجًا  لهيمنة المنتصر وقدرته على تحويل القوة إلى قاعدة، والفعل إلى عرف. فالقواعد ومعايير المشروعية هنا- وإن كانت غير مقنعة للضعيف- مسلّم بها خوفًا من الإتهام بالخروج عن “الإجماع الدولي”.

ليس ما حدث في الأيام القليلة الماضية في فنزويلا هو ما ولّد هذا الاقتناع، وإن كان قد كرّسه بشكل قاطع لا يقبل الشك. فمنذ بروز ملامح نشأة القانون الدولي (القانون الدولي الجنائي على وجه التحديد)، يتّضح أن خللاً بنيويًا رافق هذا النظام منذ اللحظة الأولى. ففي عام 1945، أُلقت الولايات المتحدة الأميركية القنبلتين النوويتين على كل من هيروشيما وناغازاكي، في أفظع استخدام للقوة ضد المدنيين في التاريخ الحديث، ومع ذلك لم تُدرج الواقعة في سجل الجرائم الدولية، بل جرى تطبيعها بوصفها ضرورة عسكرية، لتقوم بعدها مباشرة بعد انتهاء الحرب -ومن معها من الحلفاء المنتصرين- على إنشاء محاكم دولية (محكمة طوكيو ومحكمة نورمبرغ)، لتجسّد ما عُرف بـ”عدالة المنتصر” عبر محاكمة مجرمي الحرب التابعين للدول المهزومة مثل اليابان وألمانيا.

وبالعودة إلى ما قامت به الولايات المتحدة الأميركية من تدخل عسكري مباشر في فنزويلا الذي أفضى إلى دخول جنودها للقصر الرئاسي واقتياد رئيس الدولة نيكولاس مادورو مكبّلًا بالأصفاد إلى خارج الحدود، وتحديدًا ولاية نيويورك للمثول أمام المحكمة الفيدرالية هناك. لقد تخطّى هذا العمل حدود مخالفة قواعد القانون الدولي، وأسّس بشكل واقعي وفعلي لـ”قانون الغاب الدولي”. فلأول مرة في التاريخ المعاصر يجري اقتياد رئيس دولة منتخب من قبل الشعب بشكل شرعي من القصر الرئاسي إلى خارج البلاد للمثول أمام محكمة أجنبية بتهم جنائية، دون أدنى مراعاة للقواعد التي ترعى السيادة الوطنية والحصانات أو تلك التي ترعى حالات التدخل العسكري المشروع.  فأين يستقيم هذا الفعل من مبدأ احترام السيادة الوطنية وسلامة الإقليم، المكرّس صراحة في ميثاق الأمم المتحدة؟، وأين هو من القواعد الآمرة التي تحظر المساس بالسلطة العليا للدولة داخل إقليمها؟ ثم أيّ موقع له من النصوص القانونية المستقرّة في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية المبرمة عام 1961 التي أعلت من شأن حصانة رؤساء الدول وممثليها الرسميين، ووضعتهم خارج دائرة الخضوع لأي ولاية قضائية أجنبية أثناء ممارستهم لمهامهم؟ فالحصانة هنا ليست امتيازًا شخصيًا، بل ضمانة مؤسسية لسيادة الدولة ذاتها، وأي مساس بها إنما يُعد مساسًا مباشرًا ببنية النظام الدولي القائم على المساواة القانونية بين الدول. وأخيرًا أين تتحقق شروط التدخل العسكري المباشر أو الدفاع الشرعي المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي قد تُستخدم ذريعة لتجاوز هذه المبادئ، في ظل غياب هجوم مسلّح، وانتفاء الضرورة، وانعدام التناسب؟

يبقى التساؤل الجوهري مطروحًا: كيف يمكن للمجتمع الدولي محاسبة الولايات المتحدة الأميركية عن هذه الانتهاكات الجسيمة لقواعد القانون الدولي، إذا كانت آليات المحاسبة، وإن وُجدت نظريًا، تفتقر عمليًا إلى القدرة على تفعيلها في مواجهتها؟ فالنظام الدولي لا يعاني من فراغ في الوسائل، بقدر ما يعاني من عجز في الإرادة حين يكون الطرف المعني دولة كبرى. ذلك أن آليات المساءلة الدولية، في بنيتها الحالية، تكاد تنحصر في ثلاث جهات أساسية: مجلس الأمن الدولي، ومحكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية الدائمة. غير أن كل واحدة من هذه الآليات تصطدم، في الحالة الأميركية، بعائق بنيوي يجعل المحاسبة أقرب إلى الافتراض النظري منها إلى الإمكان الواقعي.

فمجلس الأمن، بوصفه الجهة المناط بها حفظ السلم والأمن الدوليين، يبقى عمليًا مشلولًا كلما تعلّق الأمر بمساءلة دولة دائمة العضوية. فالولايات المتحدة لا تكتفي بحق النقض “الفيتو” الذي يتيح لها تعطيل أي قرار قد يمسّ بمصالحها أو يطال حلفاءها، بل تمارس، إلى جانب ذلك، ضغوطًا سياسية واقتصادية مباشرة وغير مباشرة على الدول الأعضاء، بما يحوّل المجلس من هيئة قانونية جماعية إلى ساحة توازنات قسرية. وقد شهد النظام الدولي مرارًا تعطيل قرارات تتعلق باستخدام القوة أو بجرائم جسيمة، ليس لغياب الأساس القانوني، بل لهيمنة الإرادة السياسية للقوى الكبرى.

أما محكمة العدل الدولية، فرغم مكانتها بوصفها الجهاز القضائي الرئيسي للأمم المتحدة، فإن ولايتها تبقى رهينة قبول الدول. وقد سبق لها أن أصدرت حكمًا تاريخيًا ضد الولايات المتحدة في قضية نيكاراغوا عام 1986، قضت فيه بمسؤوليتها عن استخدام القوة والتدخل غيرالمشروع، إلا أن هذا الحكم ظلّ دون تنفيذ، بذريعة رفض الولايات المتحدة لاختصاص المحكمة في تلك الدعوى.

وأما المحكمة الجنائية الدولية الدائمة التي أُنشئت لملاحقة الجرائم الدولية، فتواجه بدورها حدودًا صارخة في قدرتها على مساءلة القوى الكبرى. فالولايات المتحدة ليست طرفًا في نظام روما الأساسي، وقد دأبت على معارضة أي محاولة لإخضاع رعاياها أو حلفائها لاختصاص المحكمة. بل ذهبت أبعد من ذلك، حين لجأت إلى فرض إجراءات عقابية وضغوط سياسية بحق القضاة لمجرد إصدارهم مذكرات إعتقال بحق رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه السابق يؤاف غالانت لإرتكاب جرائم جسيمة بحق الشعب الفلسطيني في غزة.

وبالخلاصة، إن ما حدث يفتح الباب أمام نقاش حاد حول مدى احترام القواعد القانونية الدولية في ظل الإختلال الواضح في ميزان تطبيقها. فهي تُعلَّق حين تصطدم بإرادة الأقوى، وتُستدعى بصرامة حين يُراد تقييد الأضعف، فيتحول القانون من معيار للشرعية إلى أداة انتقائية تُدار بمنطق القوة لا بمنطق العدالة. ولذلك فإن هذا الوضع لن يستقيم إلا مع بروز قوى عظمى تضاهي الدولة الأقوى حاليًا، حيث تتقاطع حينها المصالح حول احترام القواعد القانونية ليس بهدف تحقيق العدالة الدولية بل هدف تحقيق توازن يضمن مصالحهم!

 

رشقات باتجاه الخيام.. وتحرك آليات في موقع “بياض بليدا”

أطلق الإحتلال الإسرائيلي الرصاص من موقع المستحدث بـ”تلة الحمامص” في بلدة الخيام، جنوب لبنان باتجاه محيطه.

كما تحركت آليات تابعة للإحتلال في موقع “بياض بليدا”.

وفي وقتٍ سابق، ألقى الإحتلال قنبلة صوتية على بلدة مارون الرأس، ونفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الضهيرة.