انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو، يظهر اعتداء بالضرب على عنصر في بلدية عرمون، في سوبر ماركت.
ولم تضح أي معلومات حتى الآن، عن سبب هذا الإعتداء.
انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو، يظهر اعتداء بالضرب على عنصر في بلدية عرمون، في سوبر ماركت.
ولم تضح أي معلومات حتى الآن، عن سبب هذا الإعتداء.
رأى الرئيس السوري بشار الأسد أنه “لو لم يتخذ بوتين القرار بمحاربة الإرهاب في سوريا، لزاد عدد الإرهابيين أضعافا مضاعفة في روسيا”، مشيرا إلى أن البعض يسأل لماذا أرسل الرئيس بوتين الطائرات إلى سوريا؟، الجواب: هو كان يحمي روسيا وشعبها أولا وقبل كل شيء”.
وفي كلمة خلال لقائه المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي شدد، على أن “العلاقة بين سوريا وروسيا ومستقبلها لا يقتصران على السياسة أو الاقتصاد أو التعاون العسكري فحسب، بل تتعدى ذلك إلى البعد الاجتماعي والشعبي، وتعتمد على الشباب في البلدين، فهم سيصنعون في المستقبل شكلاً ومضموناً جديدين لتلك العلاقة”.
وتوجه إلى الشباب قائلا: “نحن وأنتم نتمسك بمبادئنا وكرامتنا، واليوم نتشارك في مواجهة نفس الأعداء ونفس الأكاذيب. يعتدي النازيون الجدد في أوكرانيا على المدنيين وتتهم روسيا، وما حصل في سوريا يشبه ذلك تماما”.
أكدت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن برشلونة غير مرتاح للحارس إيناكي بينيا، الذي قدم أداءً جيدًا في بداية غياب تير شتيغن بسبب الإصابة، لكنه بعد ذلك أظهر مستويات مقلقة واستقبل الفريق العديد من الأهداف. ويجري الحديث داخل إدارة برشلونة بشأن ما إذا كان ينبغي البحث عن حارس ذي خبرة أكبر من بينيا.
وأ التقارير إلى أنه في حال اضطرت إدارة برشلونة للتحرك في سوق الانتقالات لضم حارس جديد، فإن هناك خيارين على الطاولة: الخيار الأول هو لويس ماكسيميانو، الحارس البرتغالي البالغ من العمر 25 عامًا، الذي يلعب حاليًا مع ألميريا على سبيل الإعارة من لاتسيو.
أما الخيار الثاني فهو دافيد دي خيا، الحارس السابق لمانشستر يونايتد، الذي لم يجد ناديا منذ الصيف الماضي.
ذكرت قناة “خبر تورك” أن 7 نساء قتلن على يد أزواجهن الحاليين أو السابقين في يوم واحد، الثلاثاء، بجميع أنحاء البلاد.
وذكرت القناة أنه “في المجمل، قتلت سبع نساء بوحشية في إزمير وبورصة وسكاريا وأرضروم ودنيزلي وإسطنبول”.
وقالت القناة التي نشرت أسماء الضحايا مع صورهم، إن “المشتبه بهم إما أزواجهم الحاليين أو أزواج انفصلوا عنهن”.
وتعرضت النساء، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 32 و49 عاما، لإطلاق النار أو الطعن حتى الموت، وقد انتحر ثلاثة من المهاجمين على الأقل، وتم القبض على اثنين منهم، وتوفي آخر أصيب أثناء احتجازه في وقت لاحق.
ولا يزال مصير السابع، الذي هرب من السجن لقتل زوجته، غير واضح.
وفي عام 2023، سجلت المنظمة غير الحكومية المعنية بحقوق المرأة (We Will Stop Femicide) “سنوقف قتل النساء”، 315 جريمة قتل لنساء، قتلت 65% منهن في منازلهن.
ونسبت جماعات نسوية 248 حالة إضافية من “الوفيات المشبوهة”، التي وصفتها السلطات بأنها “انتحار”، إلى طرف ثالث، ولاحظت ارتفاع حوادث الإلقاء من النافذة في تركيا.
وانسحبت البلاد في عام 2021 من اتفاقية إسطنبول، وهي اتفاقية لمجلس أوروبا بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي، والتي تتطلب من السلطات التحقيق في العنف ضد المرأة والمعاقبة عليه.
وقالت المنظمة غير الحكومية: “خلال 15 عاما، كان العام الوحيد الذي انخفض فيه عدد جرائم قتل النساء هو عام 2011، وهو العام الذي تم فيه اعتماد اتفاقية إسطنبول”.
وتم إسقاط دعوى قضائية رفعها المدعي العام في إسطنبول ضد “سنوقف قتل النساء” في عام 2022 بشأن “أنشطة غير أخلاقية” مزعومة في سبتمبر- أيلول الماضي.
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن مصر منذ اليوم الأول، كانت حريصة أن يكون منفذ رفح مساراً لتقديم المساعدات والإغاثة.
وقال إن جزءاً من المبالغ المعلنة في صفقة مشروع رأس الحكمة مع الإمارات وصلت للبنك المركزي، وسيصل يوم الجمعة المقبل جزء آخر.
وأضاف السيسي: حرصت أنا وكل المصريين أن نخفف ما أمكن عن أشقائنا في قطاع غزة، موضحاً أن “مصر أبدا لم تغلق منفذ رفح، ولكن يجب أن نضع في الحسبان عدم حدوث مشكلة عند اتخاذ الإجراء”.
وتمنى أن يتم “الوصول إلى وقف إطلاق النار خلال الأيام القليلة القادمة، وأن تبدأ إغاثة حقيقية لأهلنا في غزة”.
وتابع: مستمرون في الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية حتى نصل إلى دولة فلسطينية على حدود 67، عاصمتها القدس الشرقية.
علقت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء، على تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول موضوع إرسال عسكريين إلى أوكرانيا.
وجاء تعليق بكين على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، التي قالت إنه “يتعين على جميع الأطراف المعنية المساعدة في حل الصراع في أوكرانيا”، مضيفةً: “ندعو جميع الأطراف إلى التوصل إلى توافق وتهيئة الظروف لتخفيف التوترات وتسهيل وقف إطلاق النار”.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن “القادة الأوروبيين ناقشوا إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا”، مؤكدًا أنه “لم يتم التوصل إلى توافق بعد”.
أعلنت وكالة “الأونروا” أن “قوافل المساعدات لا تزال تتعرض لإطلاق النار وإسرائيل تمنع الوصول إليها من الوصول إليها”.
وأفادت أن “44% من مدارس الوكالة في قطاع غزة أصيبت أو تضررت بشكل مباشر”.
وأكدت أن المساعدات الداخلة للوكالة، انخفضت إلى النصف خلال الشهر الجاري.
أعلنت “الدفاع الروسية”، اليوم الأربعاء، “تحرير بلدة بتروفسكي على محور أفدييفكا، والسيطرة على مواقع أكثر فائدة عملياتية”.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: “قامت وحدات من مجموعة قوات المركز بتحرير بلدة بتروفسكي، حيث نجحت بالسيطرة على مواقع أكثر فائدة”.
وأضافت الوزارة أنه “تم صد 11 هجومًا مضادًا للمجموعات الهجومية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في بلدات لينينسكوي ونوفغورودسكوي ونوفوباخموتوفكا وتونينكو وأورلوفكا وبيرفومايسكوي”، مشيرة إلى أن “العدو خسر ما يصل إلى 165 جنديا وأربع دبابات وعربتي مشاة قتالية من طراز برادلي، وناقلة جنود مدرعة M113 وخمس مركبات في هذا الاتجاه”.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
وقع هجوم ليل الثلاثاء الأربعاء على مكاتب جهاز أمن الدولة الوطني في تشاد، وهو جهاز الاستخبارات الداخلية النافذ، مما أدى إلى سقوط “عدد من القتلى” حسبما أعلنت الحكومة التي اتهمت “عناصر” من “الحزب الاشتراكي بلا حدود” بزعامة المعارض يايا ديلو.
وأفادت الحكومة التشادية في بيان الأربعاء، أن “الوضع بات الآن تحت السيطرة الكاملة”، موضحة أنه “تم القبض على منفذي الهجوم أو جاري البحث عنهم وسيحاكمون”.
وبحسب البيان، فإن الهجوم وقع بعد توقيف عضو في الحزب الاشتراكي بلا حدود تتهمه الحكومة بـ “محاولة اغتيال رئيس المحكمة العليا”.
وأعلنت الحكومة أن ذلك تلاه “هجوم متعمد لشركاء هذا الشخص بقيادة عناصر من الحزب الاشتراكي بلا حدود وعلى رأسهم زعيمه يايا ديلو” على مقر الاستخبارات.
وندد يايا ديلو المعارض الشرس للرئيس الانتقالي محمد إدريس ديبي، وهو نسيب له، بـ “مسرحية” فيما يتعلق بمزاعم محاولة اغتيال رئيس المحكمة العليا.
وأتى الهجوم غداة الإعلان عن الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية في تشاد، والتي ستجرى الدورة الأولى منها في 6 أيار، ويؤكد كل من الرئيس ديبي ويايا ديلو نيتهما الترشح لخوضها.
وقالت الحكومة في بيانها الأربعاء إن “كل من يسعى إلى تعطيل العملية الديمقراطية الجارية في البلاد سيلاحق ويحال على القضاء”.
وتشاد هي بلد غير ساحلية تقع في وسط افريقيا، يحدها ليبيا إلى الشمال والسودان من الشرق وجمهورية أفريقيا الوسطى إلى الجنوب، والكاميرون ونيجيريا في الجنوب الغربي والنيجر في الغرب. وهي خامس أكبر بلد في أفريقيا من حيث المساحة.
أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي، عن إصابة 26 عسكريا في معارك قطاع غزة، خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وقال: “أصيب 3007 ضباط وجنود منذ بدء الحرب منهم 1429 أصيبوا خلال الهجوم البري”.
وأضاف: “468 ضابطا وجنديا أصيبوا بجروح بالغة الخطورة منذ بدء الحرب”.