استهدفت كتائب “شهداء الأقصى” آليتين عسكريتين للاحتلال بقذائف “آر بي جي”، غربي مدينة خان يونس.
بدورها، استهدفت “سرايا القدس” دبابة ميركافا وجرافة دي 9 صهيونيتين بقذائف التاندوم وال (آر بي جي)، في محور التقدم غربي خان يونس في قطاع غزة.
استهدفت كتائب “شهداء الأقصى” آليتين عسكريتين للاحتلال بقذائف “آر بي جي”، غربي مدينة خان يونس.
بدورها، استهدفت “سرايا القدس” دبابة ميركافا وجرافة دي 9 صهيونيتين بقذائف التاندوم وال (آر بي جي)، في محور التقدم غربي خان يونس في قطاع غزة.
أوضح رئيس مجلس إدارة ومدير عام مرفأ بيروت عمر عيتاني ان “عملية تكديس الحاويات الحاصلة التي أشار اليها نقيب مستوردي المواد الغذائية داخل مرفأ بيروت، سببها عائد لإضراب موظفي الإدارات في الوزارات المعنية، كالزراعة والاقتصاد”.
وأشار في بيان إلى أنه لا علاقة لإضراب موظفي المرفأ بالأمر، لذلك اقتضى التوضيح”.
سمع دوي انفجار في الجولان المحتل، داخل خط وقف إطلاق النار مقابل قرية القحطانية في القنيطرة، وقد سمعت أصداؤه في المنطقة.
ولم ترد أي تفاصيل حتى الآن عن طبيعة الإنفجار.
شدد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك على أن بلاده تسعى لوقف دائم لإطلاق النار في غزة، يبدأ بهدنة إنسانية تسمح بالإفراج عن الأسرى وإدخال المساعدات.
وقال سوناك إنه لا مصلحة لأحد بوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، ثم العودة للقتال وعدم الإفراج عن الأسرى.
وأضاف: سكان غزة يعانون، وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا لإيصال المساعدات التي يحتاجون إليها.
وأكد وجوب أن “يتم استغلال الزخم من هذه المأساة المروعة في غزة، لوضع حد لهذا الصراع على أساس حل الدولتين”.
وثّق فيديو مرعب لحظة سقوط طائرة هليكوبتر سياحية تحمل ستة أشخاص، بعد لحظاتٍ من إقلاعها من سطح أحد المباني في مدينة ميديلين المزدحمة بكولومبيا.
وأقلعت المروحية من سطح أحد المباني، قبل أن يفقد الطيار السيطرة عليها بعد ثوان، وما هي إلا لحظات حتّى سقطت على جانب المبنى نفسه، وعَلِقَت على برج اتصالات كبير.
وفي الفيديو، يمكن سماع المتفرجين المذعورين الذين يصورون الحادثة وهم يقولون: “سقطت، قتلوا”.
وذكرت تقارير محلية أن أحد الطياريْن اللذين كانا يقودان المروحية خرج مصابا بكسر في ساقه وتم نقله مباشرة إلى المستشفى.
ونجا السائحون الأربعة ومساعد الطيار بإصابات طفيفة فقط. وفق ترجمة وطن عن صحيفة “thesun” البريطانية.
وتحقق السلطات المحلية فيما إذا كان سبب حادث سقوط الطائرة يرجع إلى مشكلة فنية فيها.
أعلنت “سرايا القدس” أنها قصفت موقع “كيسوفيم” برشقة صواريخ 107.
كما خاضت اشتباكات ضارية مع قوات العدو، في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
من جهتها أعلنت كتائب “المجاهدين” أنها قنصت جنديا صهيونيا في محور جنوب حي الزيتون، بمدينة غزة.
كما خاضت كتائب “شهداء الأقصى” إشتباكات ضارية مع جنود العدو وآلياته، شرقي مدينة خان يونس.
نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر طبي ومراقبين محليين قولهم، إن شاباً سورياً توفي متأثرا بجراح أصيب بها خلال تظاهرات احتجاجية في محافظة السويداء بجنوب سوريا.
يذكر أن هذه أول حالة وفاة يتم تسجيلها في المظاهرات المتعلقة بالظروف الاقتصادية، والتي عمت السويداء ذات الأغلبية الدرزية العام الماضي، وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد.
عممت المديرية العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، صورة شخصَين، أوقفا في محلّة جادّة عبد النّاصر / مستديرة الطيّونة – بيروت، للاشتباه بقيامهما بسلب أحد المواطنين، بقوّة السّلاح، الذي ادّعى ضدّهما بجرم سلب وانتحال صفة أمنيّة، كذلك فعلت إحدى المواطنات، التي ادّعت ضدّهما بجرم سرقة هاتفها الخلوي من داخل محلّها في فرن الشّبّاك، وهما:ش. خ. (من مواليد عام 1988، لبناني)، ص. م. (من مواليد عام 1993، لبنانيّة).
وقد تبيّن أنّهما من أصحاب السّوابق بجرائم مخدّرات وتهديد ومحاولة قتل وسرقة وتسهيل دعارة وضرب وإيذاء، كما تبيّن أنّهما يتعاطيان المخدّرات.
وطلبت من الذين وقعوا ضحيّة أعمالهما، الاتّصال بفصيلة طريق الشّام في وحدة شرطة بيروت، على الرقم: 611019-01، لاتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة.


انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو، يظهر اعتداء بالضرب على عنصر في بلدية عرمون، في سوبر ماركت.
ولم تضح أي معلومات حتى الآن، عن سبب هذا الإعتداء.
رأى الرئيس السوري بشار الأسد أنه “لو لم يتخذ بوتين القرار بمحاربة الإرهاب في سوريا، لزاد عدد الإرهابيين أضعافا مضاعفة في روسيا”، مشيرا إلى أن البعض يسأل لماذا أرسل الرئيس بوتين الطائرات إلى سوريا؟، الجواب: هو كان يحمي روسيا وشعبها أولا وقبل كل شيء”.
وفي كلمة خلال لقائه المشاركين في مخيم الشباب السوري الروسي شدد، على أن “العلاقة بين سوريا وروسيا ومستقبلها لا يقتصران على السياسة أو الاقتصاد أو التعاون العسكري فحسب، بل تتعدى ذلك إلى البعد الاجتماعي والشعبي، وتعتمد على الشباب في البلدين، فهم سيصنعون في المستقبل شكلاً ومضموناً جديدين لتلك العلاقة”.
وتوجه إلى الشباب قائلا: “نحن وأنتم نتمسك بمبادئنا وكرامتنا، واليوم نتشارك في مواجهة نفس الأعداء ونفس الأكاذيب. يعتدي النازيون الجدد في أوكرانيا على المدنيين وتتهم روسيا، وما حصل في سوريا يشبه ذلك تماما”.