دوت انفجارات في الرياض – السعودية ودبي، عقب اطلاق صواريخ ايرانية تستهدف القواعد الاميركية في الخليج.
يذكر ان ايران أعلنت أن كل القواعد التي تساعد اميركا في المنطقة هي هدف مشروع لها.
دوت انفجارات في الرياض – السعودية ودبي، عقب اطلاق صواريخ ايرانية تستهدف القواعد الاميركية في الخليج.
يذكر ان ايران أعلنت أن كل القواعد التي تساعد اميركا في المنطقة هي هدف مشروع لها.
تحدثت القناة 12 العبرية، عن إصابة مبنى من 9 طبقات في شمال الكيان المحتل، ودمار كبير في إحدى الشقق، بفعل الضربات الإيرانية الأخيرة.
كما تحدثت معلومات عن إصابة عدد من الصهاينة كانوا في الملاجئ.
وقد سقط صاروخ في عسقلان، بحسب إعلام العدو.
أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ان إيران ستلقن “إسرائيل” وأميركا درساً لم يسبق لهما أن جرباه في تاريخهما.
يأتي ذلك بعد عدوان اميركي واسرائيلي واسع وقع صباح السبت على الاراضي الايرانية.
وقد أعلنت إيران بدء عملية “الوعد الصادق 4″، رداً على العدوان.
سمع دويّ سلسلة جديدة من الانفجارات في العاصمة القطرية الدوحة، وكذلك في العاصمة البحرينية المنامة.
وكانت وكالة أنباء البحرين، قد أعلنت عن تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس في المملكة لهجوم صاروخي.
وفي السياق ذاته، دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الأميركية في قطر، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية “إسقاط صواريخ استهدفت قطر”.
وكانت أميركا و”إسرائيل” قد شنتا هجوماً مشتركاً واسعاً على إيران، السبت، إذ دوّت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه .
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن “تعرض شعب ايران صباحا لعمليات جوية نفذها النظام القاتل الأميركي بالتعاون مع النظام الصهيوني الفاسد، مستهدفةً بعض المراكز في البلاد”.
وبجسب البيان، “جرت هذه العمليات الشريرة مجددًا أثناء المفاوضات، ويظن العدو أن الأمة الإيرانية الصامدة ستستسلم لمطالبه الحقيرة بفعل هذه الأعمال الجبانة”.
وأضاف البيان: “بدأت القوات المسلحة الإيرانية في توجيه ردّ ساحق على هذه الأعمال الشريرة، وسنوافي الشعب العزيز بالتحديثات بشكل مستمر”.
بدوره، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة: سنلقن “إسرائيل” وأميركا درساً لم يسبق لهما أن جرباه في تاريخهما.
تحدثت وسائل إعلام عبرية عن سقوط صاروخ في حيفا، واندلاع حريق في المكان.
كما سقطت رشقات صاروخية ايرانية متتالية على “تل أبيب” والقدس وحيفا الى جانب دوي انفجارات ضخمة.
وقالت القناة 14 العبرية: “بدأ الجيش الإسرائيلي في استدعاء الاحتياط، تم استدعاء 70 ألف حتى الآن”.
وقال شهود عيان : إصابة مستوطنة ومعسكر لجيش الاحتلال جنوب الخليل بصواريخ إيران ومشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد منها.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن إيران تعرّضت مجددًا لعدوان عسكري شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، استهدف أراضيها وسيادتها الوطنية.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات الجوية نُفذت صباح السبت، قبيل حلول عيد “النوروز” وفي اليوم العاشر من شهر رمضان المبارك، وشملت مواقع وأهدافًا متعددة، من بينها منشآت وبنى تحتية دفاعية وأماكن مدنية في عدد من المدن الإيرانية، معتبرةً أن ذلك يشكّل انتهاكًا صارخًا لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لإيران.
وأضاف البيان أن هذا العدوان وقع في وقت كانت فيه طهران وواشنطن منخرطتين في مسار دبلوماسي، مشيرًا إلى أن إيران دخلت المفاوضات رغم علمها بنوايا الطرف الآخر، بهدف إتمام الحجة أمام المجتمع الدولي وإثبات حقانية موقفها، ونفي أي مبرر يُستخدم ذريعةً لارتكاب أعمال عدوانية.
وأكدت الوزارة أن الشعب الإيراني قام بكل ما يلزم لتفادي الحرب، وأن المرحلة الحالية تقتضي الدفاع عن البلاد والتصدي للاعتداءات العسكرية، مشددةً على أن القوات المسلحة الإيرانية على أتم الجاهزية للرد، كما كانت مستعدة للمسار الدبلوماسي، وأنها سترد بحزم على أي عدوان.
وأكد البيان أن الهجمات الجوية تمثل خرقًا واضحًا للفقرة الرابعة من المادة الثانية من الأمم المتحدة، التي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة، كما تُعدّ عدوانًا مسلحًا وفق أحكام القانون الدولي. وأكدت الخارجية الإيرانية أن الرد على هذا الاعتداء يُعد حقًا مشروعًا تكفله المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تتيح للدول حق الدفاع عن النفس في حال وقوع هجوم مسلح.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي إلى تحمّل مسؤولياته واتخاذ إجراءات فورية إزاء ما وصفته بانتهاك السلم والأمن الدوليين، كما طالبت الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن وأعضاءه بالتحرك العاجل وفق واجباتهم القانونية.
كما ناشدت طهران جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا سيما دول المنطقة والدول الإسلامية وأعضاء حركة عدم الانحياز، إدانة هذا العدوان بشكل صريح، واتخاذ خطوات جماعية عاجلة لمنع تفاقم التهديد الذي يمسّ أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وأشار البيان إلى أن الشعب الإيراني لم يرضخ يومًا لأي اعتداء خارجي، وأن الرد سيكون حاسمًا ورادعًا، بما يحفظ سيادة البلاد وأمنها ويجعل المعتدين يندمون على أفعالهم.
وثق مقطع فيديو لحظة إنهيار مباني ومنشآت الأسطول الأميركي الخامس، بعد وصول رشقة هايبرسونيك إيرانية شديدة التدمير في البحرين.
يذكر أن الضربات الإيرانية على القواعد الأميركية في الخليج وعلى الكيان المحتل، تأتي رداً على العدوان الأميركي الاسرائيلي الذي وقع صباح السبت.
أكد النائب التنفيذي للرئيس الإيراني محمد جعفر قائم بناه، أن الرئيس مسعود بزشكیان بخير ويتمتع بصحة وعافية تامة.
وكانت أميركا و”إسرائيل” قد شنتا هجوماً مشتركاً واسعاً على إيران، السبت، إذ دوّت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه .
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدء هجوم على إيران، وقال: “بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران”.
دوت انفجارات في البحرين بعد هجوم صاروخي إيراني على القواعد الأميركية.
وقد تصاعدت أعمدة الدخان بعد سقوط صاروخي إيراني في أحد المواقع الأميركية، في منطقة الجفير في البحرين.
كما تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس الأميركي في البحرين لهجوم ايراني.
كما سمع دوي انفجارات في الكويت وتم تفعيل صفارات الإنذار بعد استهداف قاعدة الظفرة الجوية، إلى جانب دوي انفجار هائل في أبوظبي.
بدوره، أكد مسؤول إيراني لوكالة “رويترز”، أن إيران قادرة على استهداف جميع المصالح والقواعد الأميركية.