عرضت “سرايا القدس” مشاهد لقنص جندي صهيوني من وحدة الهندسة، شرق مدينة غزة.
هنية: “طوفان الأقصى” أزال الأقنعة عن الوجوه المخفية بالسلام الزائف
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية أن “القدس اليوم في واحدة من أشد مراحلها ظلما وقهراً، بسبب العدوان الصهيوني المفتوح على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى أهلها المقدسيين وإرثها الإنساني”.
واعتبر، في كلمة له، اليوم الأربعاء، أن “معركة طوفان الأقصى بعثت الأمل بأن تحرير القدس وتطهيرها من الغزاة المحتلين، حتمية تاريخية وآية قرآنية وعهد الرجال مع الله سبحانه وتعالى”.
ورأى أن “العدو حاول خلال الأعوام الأخيرة أن يحسم الصراع على أرض فلسطين من بوابه القدس والأقصى، فجاءته المقاومة من جبهة غزة العزة بطوفان الأقصى، والذي شكل ضربة استراتيجية أعادت فيه الصراع إلى طبيعته، وأزالت كل الأقنعة عن الوجوه المخفية بالسلام الزائف، وأظهرت بوضوح حقيقة الكيان الصهيوني العدواني الاستئصالية وجرائمه التي يندى لها جبين الإنسانية”.
وأشار إلى أن “العالم يرى جرائم الاحتلال اليوم في غزة والضفة والقدس، والتي يتعداها إلى استهداف شعبنا وشعوب أمتنا في المنطقة خارج فلسطين، متحدياً كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية”.
وأضاف: “منذ أكثر من 100 عام وشعبنا يقدم أغلى التضحيات في سبيل نيل حريته وإزالة الاحتلال الصهيوني عن أرضه، فقد قدم وما زال قوافل ومواكب الشهداء، وأفنى الآلاف من شعبنا سنوات طويلة من أعمارهم في سجون الاحتلال، وعانى أهلنا الحصار والدمار والجدار والنزوح واللجوء”.
نصر الله: ما يجري في فلسطين والعالم هو “طوفان”
رأى الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أنه “يجب التوقف في تقدير واحترام عند جبهات الإسناد المقاتلة المباشرة في لبنان واليمن والعراق”.
وأكد خلال فعالية “منبر القدس”، أن “هذه الجبهات التي تتحمل اليوم وتقدم التضحيات وتنجز، ولكنها أيضا تتحمل التهديدات والضغوط، والأهم أنها تواصل العمل ولا تُخلي الساحة”.
وشكر جبهات الدعم والإحتضان في الجمهورية الإسلاميّة في إيران “التي تتعرض للكثير من التهديدات والضغوط، ونرى هذا في العلن وفي غير العلن”.
وشدد نصر الله على أن “إيران تتحمل مسؤوليات ما تقوم به المقاومة، سواء في غزة أو في الضفة أو في لبنان أو في اليمن أو في العراق”.
وأكد أن “الجمهورية الإسلامية ثابتة بقيادتها وفي موقفها الداعم والواضح والحاسم إلى جانب القضية الفلسطينية وحركات المقاومة في المنطقة”.
وأشار نصر الله إلى أن “سوريا لا تتعرض فقط للتهديد والضغوط بل للعدوان اليومي أو شبه اليومي وللقصف والقتل والتدمير وتقدم شهداء والجرحى”.
وأكد أن “كلّ هذا القصف والتهديد والوعيد والضغوط على مدى 6 أشهر، لم يعدل ولم يبدل في موقف سوريا الحاضن والداعم والمساند لكلّ حركات المقاومة في منطقتنا”.
ودعا إلى “التوقف أمام حركة الجماهير الشريفة في الكثير من بلدان العالم، حتى داخل أميركا وبريطانيا والغرب، وهذا ما يجب أن يُبني عليه وأن يُقدم”.
وأضاف: “يجب أن نخصّ هنا بالتحية أهل اليمن وشعب اليمن الذين يحضرون بالملايين ولم يكلوا ولم يملوا من التظاهر والاحتشاد”.
وأكد نصر الله أن “ما يجري اليوم في فلسطين والمنطقة وفي العالم، هو طوفان بكل ما للكلمة من معنى، ونأمل أن يكبر هذا الطوفان وأن يزداد”.
وقال: “يجب أن نقف أيضًا بإجلال واحترام وتقدير لما قامت به المقاومة في غزه بكل فصائلها وتشكيلاتها”.
وتوجه بالإحترام والتقدير لـ”تضحيات أهل الضفة الغربية والقدس المحتلة”.
وأكد نصر الله “الحاجة إلى الثبات والصمود ومواصلة العمل واليقين بأن النصر من عند الله آت”.
وقال: “نشدد على توفير كل عناصر القوة التي تؤدي إلى نجاح أهداف المقاومة”.
وأشار إلى أنه “من المهم في هذه السنة جداً الوعي وتبيين بكل الأساليب أهمية ما حققته معركة طوفان الأقصى من إنجازات ضد المشروع الصهيوني والأميركي وخاصة في وجه التزييف وتثبيط العزائم”.
وتابع: “مسؤوليتنا جميعاً أن تكتشف النتائج الاستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى ثم نعدّدها ونوضّحها في كل المناسبات والوسائل”.
كما شدد نصر الله على “أهمية العمل لتوفير كلّ عناصر القوة التي تمكّن معركة طوفان الأقصى من تحقيق أهدافها”.
وأكد أن “بعض المثبطين في منطقتنا وفي عالمنا العربي والإسلامي وبعض المنافقين يركزون على حجم التضحيات ويتجاهلون حجم الإنجازات”.
وكشف أنه “لطوفان الأقصى وطوفان الأحرار تضحيات جسام ولكن هناك أيضًا نتائج عظيمة وبركات كبيرة ونحن مسؤوليتنا اليوم جميعًا”.
وأضاف: “إذا كنا نقول في السابق أن تحرير جنوب لبنان وبعد ذلك تحرير قطاع غزة أنهى مشروع “إسرائيل” الكبرى من النيل إلى الفرات، لأنه من لا يستطيع البقاء في الجنوب وغزة لا يستطيع أن يمدد حدوده”.
وقال نصر الله: “أستطيع أن أقول أن طوفان الأقصى وضع الكيان الصهيوني على حافة الزوال ولم نعد نتحدث عن “إسرائيل” الكبرى أو العظمى.. طوفان الأقصى هز أسس هذا المشروع والدعائم والأعمدة ما سيترك آثار خطيرة وكبيرة لن يستطيع الكيان ترميمها”.
وشدد على أنه “يجب أن نعمل للخروج من المعركة منتصرين وشامخين،وأن نلحق الهزيمة بالعدو وكل من يقف وراءه”.
قـ.ـتـ.ـل صهره في الضاحية الجنوبية!
تسبب خلاف بين الزوجة والزوج إلى مقتل الزوج على يد والد زوجته، في منطقة “الأجنحة الخمسة” في الضاحية الجنوبية.
وفي التفاصيل، فإن الخلافات بين الزوجين دفعت بوالد الزوجة “أ. إ. م.” (رتيب في الجيش اللبناني) إلى اصطحاب ابنته من منزل زوجها علي الحاج حسين إلى منزله، في غياب زوجها.
وعند معرفة الزوج، (وهو أيضاً في الجيش اللبناني)، توجه إلى منزل والد زوجته حاملاً سلاحاً حربياً وقنبلة يدوية، لاستعادة زوجته إلى منزله، فحصل تلاسن وعراك وإطلاق نار أسفر عن مقتل الزوج علي الحاج حسين برصاصة في رأسه.
وقد حضرت قوة من الجيش اللبناني ودورية من المخابرات وأوقفت والد الزوجة “أ. إ. م.” واقتادته إلى التحقيق، بينما نقل الزوج إلى المستشفى.
الحوثي: العدو لم يتمكن من إنهاء المقاومة
أشاد قائد حركة “أنصار الله” عبد الملك بدر الدين الحوثي بتضامن اليمن مع الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة، ودعمه لجبهات الجهاد والمقاومة في غزة ولبنان والعراق.
وأكد أنهم مستمرون بتقديم الدعم لمعركة طوفان الأقصى وتطوير الإمكانيات لدعمها.
وأدان الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال البريطاني، مشيراً إلى التواطؤ مع العدو الإسرائيلي والشراكة الأميركية في جرائمه وعدوانه على الفلسطينيين.
ونوه بالتقصير من بعض الدول المسلمة في دعم القضية الفلسطينية، واتهم بعضها بالتواطؤ مع محاولات تصفية القضية تحت مسميات “التطبيع وصفقة القرن الفاشلة”.
وأكد الحوثي خلال فعالية “منبر القدس” أن القضية الفلسطينية هي المحور الأساسي للأمة الإسلامية، مشيراً إلى أن التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني لن يؤدي إلى نتائج إيجابية ولا يمكن تحقيق السلام من خلاله.
وأشار إلى أن الخيار الوحيد الناجح هو الجهاد في سبيل الله، مؤكداً أن حركات المقاومة في فلسطين تقوم على هذا الأساس.
وأشاد بجدوى الجهاد كوسيلة للتصدي للاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى نجاحه في لبنان وغزة.
وأكد أن العدو لم يتمكن من إنهاء المقاومة خلال 6 أشهر من العدوان على غزة، ولم يستطع استعادة الأسرى.
كما أكد دعمه الكامل وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في كل أرجاء العالم، مؤكداً أن قضيتهم هي قضية الشعب اليمني أيضاً.
وبالرد على تحية المجاهدين في غزة، رحب بجهادهم في سبيل الله وثبتهم في مواجهة العدو، متمنياً لهم النصر المؤزر والفتح المبين.
وأعلن عن “استمرارية التكامل مع إخوته في محور المقاومة، وتطوير الموقف وتعزيز التعاون حتى تحقيق النصر الموعود بإذن الله”.
النخالة: ستبقى غزة علامة فارقة.. وستنتصر
رأى الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة، أن “أبناء غزة يقفون بصمود أسطوري في مواجهة قوى الشر المتمثلة بكيان الاحتلال وداعمته الولايات المتحدة وحلفائها”.
وكشف أنه “رغم الحصار والجوع اكتشفنا أنّ إخواننا العرب والمسلمين لا يستطيعون تقديم حتى شربة ماء للعطشى”.
واعتبر النخالة أنه “من المهم وحدة قوى المقاومة وجبهاتها وساحاتها في مواجهة مشاريع تفتيت المنطقة لصالح إسرائيل”.
وتوجه بتحية الإجلال والإكبار لمقاتلي شعبهم، الذين أذلوا قوات العدو وكسروا غطرسته.
وقال: “أنحني إجلالا لأهلنا في غزة الذين فاقت تضحياتهم كل شعوب الأرض”.
وشدد النخالة على أن غزة “ستبقى علامة فارقة في تاريخ شعبنا نحو القدس وستصمد وتنتصر بإذن الله”.
“النجباء العراقية”: هذا النذر اليسير من قوة المقاومة
أعلن الأمين العام لحركة “النجباء العراقية” الشيخ أكرم الكعبي، أن “المقاومة العراقية ومقاومتا لبنان واليمن ستقف مع المقاومة الفلسطينية حتى النهاية”.
وأكد خلال فعالية “منبر القدس”، أن “واشنطن أرسلت أكثر من 30 ألف طن من المساعدات لكيان الاحتلال فكانت شريكة في جرائمه البشعة”.
وقال: “نقول للعدو الإسرائيلي وشريكة الأميركي إنّ المقاومة لم تستخدم حتى الآن إلا النذر اليسير من قوتها”.
“الكتائب”: لا لتحويل لبنان مسرح للصراعات الإقليمية
عُقد اجتماع للمكتب السياسي لحزب “الكتائب” برئاسة سامي الجميّل، حيث تمت مناقشة الأحداث الأخيرة، بما في ذلك استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق والتهديدات التي تلتها.
وحذر “الكتائب” من أن يتحول لبنان إلى منطلق لعمليات الرد والثأر وتصفية الحسابات الإقليمية، مؤكداً على رفض الحرب التي لا يرونها في مصلحة الوطن.
كما رفض في بيان “تحول بيروت إلى مقر للمنظمات الإرهابية وقادة الميليشيات التابعة لإيران”.
وأعرب عن قلقه “إزاء التفلت الأمني وانتشار العنف في عدة مناطق لبنانية”، مؤكدًا أنه من الضروري إتخاذ إجراءات أمنية استثنائية، ومشددة لتعويض غياب الدولة ومنع الخيارات العشوائية للمواطن.
“سرايا القدس” تنعى الشهيد “أبو علي”
نعت “سرايا القدس” الشهيد محمد عبد العزيز الرنتيسي (32 عام) “أبو علي”، والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي.
وقالت في بيانها: “بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية الشهيد المجاهد محمد عبد العزيز الرنتيسي (32 عام) “أبو علي”. من أبطال كتيبة الشهيد أبو حمزة المجذوب – ساحة لبنان. والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائه لواجبه القتالي”.
وأكدت “سرايا القدس” أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
شهادة الـ”Brevet” لعام 2024.. إختبار موحد؟
ذكرت معلومات أن شهادة الـ”Brevet” سنة 2024، ستتم من خلال إجراء إختبار مُوحَّد في كل المدارس بإشراف وزارة التربية، كامتحان تقويمي على مواد مُحدَّدة في المنهج، وستُحتسب في معدل الامتحان المدرسي، وسترجح علامته ما إذا كان التلميذ قادراً فعلاً على النجاح في الامتحانات المدرسية.


