الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog Page 6

قتلى وإصابات بحريق ضخم في باكستان (فيديو)

كثّفت فرق الإطفاء بكراتشي في باكستان، جهودها لإخماد حريق ضخم، اندلع في مركز تجاري وسط المدينة التاريخية، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وتحويل أجزاء من المبنى إلى أنقاض.

وأظهرت مقاطع فيديو ألسنة اللهب تتصاعد من المبنى، بينما عمل رجال الإطفاء طوال الليل للسيطرة على الحريق، وسط تجمع مئات الأشخاص، بينهم أصحاب المتاجر المذهولين، الذين شهدت محلاتهم التجارية تفحمًا شبه كامل.

وتلقى مركز خدمات الإنقاذ مكالمة مساء أمس السبت عند الساعة 10:38 مساءً (17:38 بتوقيت غرينتش)، تفيد باندلاع الحريق في متاجر الطابق الأرضي لمجمع “جول بلازا”.

وقال المتحدث باسم فريق الانقاذ، حسن الحسيب خان: “عند وصولنا، امتدت النيران من الطابق الأرضي إلى الطوابق العليا، والتهمت المبنى بأكمله تقريبًا”.

وأوضحت الطبيبة الشرعية، سمية سيد، أن المستشفى المدني استقبل 6 جثث و11 مصابًا، مشيرة إلى أن الشرطة أطلقت بروتوكولات الكوارث الجماعية.

وأظهرت صور من داخل المركز التجاري أنقاض المتاجر المتفحمة مع وهج برتقالي مستمر، فيما تخشى السلطات انهيار المبنى بالكامل بعد تضرر أجزاء منه.

تحطم طائرة إندونيسية واختفاء الركاب! (صورة)

عثرت فرق الإنقاذ الإندونيسية، الأحد، على حطام طائرة صغيرة فُقد الاتصال بها شرق البلاد، من دون العثور على أي أثر للركاب العشرة الذين كانوا على متنها.

وكانت السلطات قد أعلنت، بعد ظهر السبت، فقدان الاتصال بالطائرة التابعة لشركة “إندونيسيا إير ترانسبورت”، أثناء رحلتها من يوجياكارتا إلى ماكاسار.

وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ في ماكاسار، محمد عارف أنور، إن فرق الإنقاذ حدّدت موقع ما يُعتقد أنه هيكل الطائرة، بما في ذلك الجزء الخلفي والنوافذ، مشيراً إلى إرسال وحدة إنقاذ جواً في محاولة للعثور على الركاب.

وأوضح أن الطائرة تحطمت على جبل بولوساراونغ، داخل متنزه بانتمورونغ–بولوساراونغ الوطني، القريب من مدينة ماكاسار.

وأضاف أن الطائرة كانت تقل ثلاثة موظفين من وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية، في مهمة لمراقبة الموارد، إضافة إلى 7 من أفراد الطاقم، مؤكداً أن أكثر من ألف شخص يشاركون في عمليات البحث والإنقاذ.

3 قتلى بانهيار ثلجي في جبال الألب (صورة)

قُتل 3 متزلجين تشيكيين جراء انهيار ثلجي في وسط النمسا، بحسب ما أعلنت الشرطة، ليرتفع عدد ضحايا الانهيارات الثلجية الأخيرة في جبال الألب إلى 8 قتلى، وفق وكالة “فرانس برس”.

وقالت الشرطة في بيان، إن “انهياراً ثلجياً وقع في منطقة مورتال بمقاطعة ستيريا، ما أدى إلى جرف وطمر 3 من أصل 7 متزلجين تشيكيين كانوا في المكان”.

وأضافت أن “فرق الإنقاذ تمكنت من تحديد مواقعهم بسرعة، إلا أنه عُثر عليهم جثثاً هامدة رغم الجهود الفورية لإنقاذهم”.

وتشهد جبال الألب منذ الأسبوع الماضي سلسلة من الانهيارات الثلجية، في أعقاب تساقط كثيف للثلوج، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في مناطق متفرقة.

سجناء يحتجزون عشرات الحراس في غواتيمالا (فيديو)

احتجز نزلاء ثلاثة سجون في غواتيمالا عشرات الحراس، في ما وصفته السلطات بحملة عنف مخطّط لها مسبقًا.

وقال وزير الداخلية ماركو أنطونيو فيليدا إنّه مستعد لإجراء حوار مع السجناء، لكنه شدّد على أنّ الحكومة لن ترضخ لمطالبهم، مؤكّدًا أنّ الجهود متواصلة للإفراج عن 46 حارسًا محتجزين.

وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان سابق، أنّ انتفاضة السجناء جاءت نتيجة مباشرة لقرار إدارات السجون سحب الامتيازات من عدد من قادة العصابات المسجونين.

وأكدت الوزارة أنّ الدولة لن تتهاون مع هذه الأعمال، قائلة: “في غواتيمالا لا نتفاوض مع الإرهابيين ولا مع الجريمة المنظمة، ولن نسمح للمجموعات التي زرعت الخوف بفرض شروطها”.

وفي هذا الإطار، جرى نشر قوات من الشرطة الوطنية في محيط السجون المتأثرة لتعزيز الأمن والسيطرة على الوضع، من دون تسجيل أي إصابات أو وفيات حتى الآن.

وفي مقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر بعض السجناء وهم يطالبون بنقلهم إلى سجون أخرى، فيما لا تزال السلطات تتابع التطورات الميدانية عن كثب.

إصابات بهجوم للمستوطنين في الضفة الغربية

أُصيب 4 فلسطينيين، بينهم طفل، جراء اعتداء نفّذه مستوطنون صهاينة في قرية يتما، جنوب شرق مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى اعتداءات متفرقة.

وتعرض المصابون للضرب ورش غاز الفلفل، ما أدى إلى إصابتهم برضوض وحالات اختناق، وجرى نقلهم لتلقي العلاج.

وفي حادثة منفصلة، تصدى فلسطينيون لهجوم نفذه مستوطنون على أطراف بلدة سنجل شمال شرق مدينة رام الله، من دون تسجيل إصابات.

وفي جنوب الضفة الغربية، نفذ مستوطنون اعتداءات في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، شملت إطلاق قطعان ماشية بين منازل المواطنين وفي أراضيهم الزراعية، إضافة إلى تخريب سياج وأشجار وخزان مياه في خربة التبان، في إطار محاولات الإضرار بالمحاصيل والسيطرة على الأراضي.

وبحسب معطيات “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء في الضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً، وتهجير 13 تجمعاً بدوياً يضم 1090 شخصاً.

وتشير تقارير فلسطينية رسمية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية، بلغ نحو 770 ألفاً حتى نهاية عام 2024، يتوزعون على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.

الراعي: لبنان لا يُبنى بالقهر.. ونحتاج إلى جريئين يصنعون التغيير

ترأس البطريرك الماروني، بشارة بطرس الراعي القداس الإلهي، حيث شدد في عظته على أن لبنان اليوم بحاجة إلى رجال ونساء جريئين مستعدين لإحداث التغيير، وإلى وطن يجمع جميع أبنائه ولا يُبنى بالقهر أو الإقصاء.

وأكد الراعي أن بناء الوطن يتطلب الالتزام بالموقف والإيمان، داعياً إلى الشهادة الحقيقية للقيم الوطنية والإنسانية.

وفي سياق متصل، كشف البطريرك الراعي أنه تلقى رسالة شكر من البابا، عبّر فيها عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي لقيها خلال زيارته إلى لبنان.

ثمن أخطاء الدولة.. وتبريراتها!

| غاصب المختار |

تتكشف، مع الأيام، معلومات ومجريات أحداث خطيرة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي سنة 2024، قبل انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية وتشكيل حكومة نواف سلام، وفي عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قبل تسلم إدارة الرئيس الأميركي ترامب مهامه بعد إبرام الاتفاق، ثم تشكيل لجنة الإشراف على تنفيذ الاتفاق “المكانيزم”، وتطوَّر بإضافة “موظف” مدني إلى اللجنة.

تبيّن أن ثمّة إتفاقاً قائم بين أميركا و”إسرائيل” لإطلاق يد الاحتلال في لبنان، وهو أمر يدل على تلاعب أميركي ـ إسرائيلي بالدولة اللبنانية إبّان حكومة ميقاتي وبعد انتخاب الرئيس عون وتشكيل حكومة نواف سلام.

ذلك أن كل مجريات الأحداث، منذ توقيع الاتفاق، دلّت على تواطؤ أميركي ـ إسرائيلي مسبق قبل التنفيذ لعدم الالتزام بالاتفاق، والسعي عبر القوة الإسرائيلية العسكرية لتحقيق ما لم تحققه الحرب، من تدمير قرى الشريط الحدودي الجنوبي وإقامة منطقة أمنية عازلة خالية من السكان بعد التزام “حزب الله” بوقف إطلاق النار وسحب قواه ومعظم بناه التحتية العسكرية وترك الباقي للجيش اللبناني.

وفي الأيام الحالية، ما زال العدو الإسرائيلي يمارس نفس اللعبة الضاغطة على “حزب الله” وعلى الدولة اللبنانية تحت عنوان “حصرية السلاح”، الذي وافقت عليه حكومة سلام، وسط تعطيل كامل للجنة الإاشراف الخماسية على الاتفاق “الميكانيزم”، وغياب الضمانات الأميركية برغم تبديل ثلاثة ضباط أميركيين كبار لرئاسة اللجنة وتعهد كلٌّ منهم بتفعيل اللجنة، ما يدلّ بشكل قاطع على التواطؤ الأميركي الفاضح، وأيضاً برغم التزام لبنان المتسرّع بالمطلب الأميركي ـ الإسرائيلي تسمية مفاوض دبلوماسي مدني، كما تسرّع في الالتزام بحصرية السلاح قبل التزام الاحتلال الإسرائيلي بموجبات وقف الأعمال العدائية.

من هنا، يُطرح السؤال تلو السؤال: ماذا بعد تعطيل عمل “الميكانيزم” وانتظار المرحلة الثانية من حصر السلاح شمالي نهر الليطاني، على إثر انتهاء المرحلة الأولى جنوب النهر بشكل مثالي بإعتراف دول اللجنة الخماسية وقوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب؟ وكيف ستتصرف الدولة اللبنانية مع استمرار إدارة الظهر للإتفاق، وعدم لجم الاحتلال الإسرائيلي، كما تعهدت إدارة الرئيس ترامب وقبلها إدارة الرئيس بايدن، ومن ثم ضباط “الميكانيزم” الأميركيين؟ وهل سيبقى مسلسل التنازلات المجانية التي يدفع ثمنها أهالي الجنوب والبقاع من دمهم وممتلكاتهم يومياً ولا تحرك الدولة ساكناً؟ بل إن الرئيس سلام يعتبر أنه لا لزوم لإدانة كل عدوان يحصل، ولم تَقُمْ حكومته بأي تحرك فاعل ضاغط لوقف العدوان، في نوع من الاستسلام لكل المطالب الأميركية وللإعتداءات الإسرائيلية وللأمر الواقع؟!.

هذه التنازلات التي بِلا مقابل على الارض، أدّت إلى تصعيد المطالب الإسرائيلية، برغم تلبية لبنان الرسمي لها، وانتقلت قوات الاحتلال من ما تقول إنه “تنظيف بالقوة العسكرية لمناطق جنوبي نهر الليطاني”، إلى “تنظيف شماله”، وبحجج واهية لا صحة لها، من دون انتظار بدء الجيش اللبناني تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح ليتبين أي إنجاز سيحققه.

وعلى هذا، سيبقى لبنان يدفع ثمن أخطاء دولته من دم أبنائه حتى إشعار آخر.
في الإجابة على هذه الأسئلة، تبرر مصادر رسمية هذه التنازلات بأن لا خيار آخر أمام الدولة سوى التمسك بالاتفاق وانتظار مساعي الدول العربية والغربية للضغط على “إسرائيل” لوقف الخروقات لإتفاق وقف إطلاق النار. وقد طالت هذه المساعي ولم تصل إلى نتيجة، ويبدو أنها لن تصل إلى نتيجة في المديين المنظور والمتوسط، طالما أن العالم منشغل بقضايا أخرى، وطالما أن تفاصيل المشاريع الأميركية ـ الإسرائيلية للمنطقة لم تتضح بدقة بعد، ولا إلى اي مدى ستصل، مع أن اهدافها الخطيرة باتت معروفة.
وفي الانتظار… يزداد الانقسام اللبناني الداخلي، وتزداد معه مخاطر انفجار الوضع، نتيجة تراخي الدولة وتسليم قرارها ومستقبلها إلى “الوسيط الأميركي غير النزيه”.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV

نسف مبانٍ في غزة

نفّذ الإحتلال الإسرائيلي سلسلة اعتداءات في قطاع غزة، شملت نسف مبانٍ سكنية وتفجيرات، وذلك ضمن إنتهاكاته المستمرة لاتفاق وقف النار.

وأفادت المعلومات بسقوط إصابتين بينهما طفلة برصاص الاحتلال في مواصي مدينة خان يونس، إضافة إلى إصابات أخرى جراء القصف الإسرائيلي في “سوق السيارات” بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وشملت الاعتداءات نسف عدد من المباني السكنية شرق خان يونس وغرب رفح، وتفجير “روبوت” مفخخ شمال بيت لاهيا.

كما أطلقت قوات الإحتلال النار على المواطنين في مناطق عدة من القطاع، بينها شرق مخيم البريج وخان يونس وبيت لاهيا شماله.

توقيف محاسب اختلس 500 ألف دولار من شركته!

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنّه بتاريخ 5-12-2025، ادّعى صاحب إحدى الشركات في محلة جونية، المدعو “ع. ع.” (مواليد 1975)، فقدان مبلغ مالي قدره 500 ألف دولار أميركي من داخل شركته.

وبنتيجة التحقيقات والاستقصاءات المكثفة التي قامت بها شعبة المعلومات، تم الاشتباه بمحاسب الشركة، المدعو “أ. خ.” (مواليد 1979)، الذي كان متواريًا عن الأنظار.

وفي 11-1-2026، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت قوة خاصة من توقيفه في محلة الكسليك. وخلال التحقيق، اعترف باختلاس المبلغ في 3-12-2025 مستغلاً عمله كمحاسب في الشركة.

وأُجري المقتضى القانوني بحقه، وأُودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.

“التربية”: تترك قرار الإقفال للمدارس بسبب الأحوال الجوية

أعادَت وزيرة التربية والتعليم العالي، ريما كرامي، التأكيد على توجيهاتها المتعلقة بسلامة التلاميذ والموظفين، في ظل التوقعات بتجدد العاصفة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إنه يُترك لإدارات المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة تحديد قرار الإقفال أو الاستمرار بالدوام، وفقاً لظروف كل مؤسسة، مع مراعاة توفر التدفئة وسلامة طرق الوصول، بالإضافة إلى مدى تراكم الثلوج وتكون الجليد، حفاظاً على سلامة التلاميذ والأساتذة والعاملين في كل مؤسسة تربوية.