السبت, يناير 17, 2026
Home Blog Page 5

العثور على قنبلة في برقايل (صورة)

عُثر على قنبلة غير منفجرة مقابل مطعم الملك ببلدة برقايل قضاء عكانر ما استدعى تدخّلًا فوريًا من قوى الأمن الداخلي – مخفر برقايل، التي حضرت إلى المكان وفرضت طوقًا أمنيًا حفاظًا على السلامة العامة.

ويجري حاليًا انتظار وصول الخبير العسكري المختص للكشف على القنبلة والتعامل معها، تمهيدًا لتفجيرها بطريقة آمنة، وفق ما أفادت المعلومات.

“الخارجية الأميركية” لإيران: لا تعبثوا مع ترامب

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تلقت تقارير تفيد بأن إيران تعمل على إعداد خيارات لاستهداف قواعد أميركية في المنطقة.

وشدّدت الخارجية على أنّ أي هجوم ينفّذه النظام في طهران ضد المصالح الأميركية سيُقابل بقوة شديدة للغاية، مؤكدة أن الولايات المتحدة أوضحت موقفها سابقًا وتعيد التأكيد عليه اليوم.

وأضافت: “قلنا ذلك من قبل ونقوله مجددًا: لا تعبثوا مع الرئيس ترامب”.

اشتباكات بين “قسد” وفصائل تابعة للحكومة.. والجيش يسيطر على 7 قرى

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” خوض اشتباكات عنيفة مع فصائل تابعة لحكومة دمشق في منطقة حقل الثورة جنوب الطبقة، مؤكدةً أن المنطقة كانت خارج نطاق الاتفاقية المعمول بها.

وقالت “قسد” إن قواتها في قرية دبسي عفنان استخدمت حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مشيرةً إلى أن حالة التوتر لا تزال مستمرة في المنطقة.

في المقابل، أعلن الجيش السوري أن قواته سيطرت على جسر شعيب الذكر غربي الرقة قبل تمكن ما وصفها بـ”ميليشيات حزب العمال الكردستاني” من تفجيره، مطالبًا قيادة “قسد” بـالوفاء الفوري بتعهداتها المعلنة والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات.

من جهتها، أفادت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها بدأت الدخول إلى مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي، بهدف حماية المدنيين والمنشآت.

وفي السياق، أعلنت هيئة عمليات الجيش السوري سيطرة قواتها على سبع قرى في محيط منطقة الرصافة بريف الرقة، ما أدّى إلى تضييق الخناق على قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في محيط مطار الطبقة.

 

توقيف مطلوب بجرم السرقة والقتل

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أنّ شعبة المعلومات أوقفت مطلوبًا للقضاء في بلدة حلبا – عكّار، بجرائم محاولة قتل وسرقة وإطلاق نار.

وفي بيان، أوضحت أنّ التوقيف يأتي في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المطلوبين في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما المتورطين بجرائم السرقة وإطلاق النار. وقد توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات حول وجود أحد المطلوبين في محلة حلبا، فتمّ تكثيف الرصد تمهيدًا لتوقيفه.

وبتاريخ 14 كانون الثاني 2026، نفّذت إحدى دوريات الشعبة كمينًا محكمًا في البلدة، أسفر عن توقيف المدعو “ب. ض.” (مواليد 1998، لبناني)، أثناء قيادته سيارة من نوع BMW لون فضّي ذات زجاج حاجب للرؤية، وذلك قبل محاولته الفرار.

وتبيّن أنّ الموقوف مطلوب للقضاء بموجب خمس مذكرات توقيف بجرائم محاولة قتل، سرقة، وإطلاق نار.

وقد جرى تسليمه مع المضبوطات إلى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.

فقدان طائرة ركاب في إندونيسيا

أعلن مسؤولون إندونيسيون، السبت، أن فرق البحث والإنقاذ واصلت تمشيط منطقة وعرة من التلال الجيرية، في مقاطعة سولاويزي الجنوبية، عقب فقدان الاتصال بطائرة كانت تقل 11 شخصًا، أثناء اقترابها من المركز الإقليمي في ماكاسار، وفق ما أفادت به “سكاي نيوز عربية”.

وقالت وزارة النقل الإندونيسية، إن الطائرة من طراز (إيه.تي. آر 42-500) ذات المحرك التوربيني، والتي تشغلها شركة “IAT” للنقل الجوي، كانت في رحلة من مدينة يوجياكارتا بجزيرة جاوة، إلى مطار السلطان حسن الدين الدولي، في ماكاسار، عاصمة جنوب سولاويزي، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ.

من جهتها، أكدت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية، أن الطائرة فُقدت في مقاطعة ماروس جنوب سولاويزي، وكانت تقل على متنها 11 شخصًا، مشيرة إلى أن عمليات البحث لا تزال مستمرة لتحديد موقعها.

الجيش السوري لـ “قسد”: من أراد السلامة فلينسحب الآن!

أصدرت هيئة العمليات في الجيش السوري تحذيراً جديداً لعناصر تنظيم “قسد”، دعت فيه من يرغب في السلامة إلى الانسحاب الفوري، مؤكدة أن “الأحداث تتسارع ومن ينسحب الآن يجنب نفسه الكثير غداً”.

وأضافت الهيئة في بيان نشرته وكالة “سانا”: “لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار”.

من جهتها، أكدت “قسد” أن بعض مقاتليها ما زالوا محاصَرين في مدينتي دير حافر ومسكنة، محملة الحكومة السورية والقوى الدولية الراعية، “المسؤولية الكاملة عن أمن وحياة مقاتليها”.

وأكدت ضرورة ضمان خروج المقاتلين المحاصرين مع أسلحتهم، إلى مناطق شمال وشرق سوريا.

وفي تحرك ميداني، نشرت هيئة العمليات السورية، مواقع بمدينة الطبقة، في ريف الرقة الغربي، وحذرت الأهالي من الاقتراب منها، مشيرة إلى أنها تُستخدم “من قبل ميليشيات PKK وحلفاء تنظيم قسد منطلقاً لعملياتها”.

وأكد الجيش السوري ضرورة التزام “قسد” بالانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة، محذراً من عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة، واصفاً الالتزام بهذه التفاهمات بأنه “السبيل الوحيد نحو إنهاء التصعيد”.

وأطلقت مقاتلات تابعة للتحالف الدولي، قنابل مضيئة تحذيرية فوق مناطق الاشتباكات في شمال سوريا.

وأضافت مصادر سورية وتركية، أن طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، تحلّق في أجواء شمال سوريا، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري وقوات “قسد”.

قذيفة على شبعا

استهدفت دبابة صهيونية من طراز “ميركافا” بقذيقة مباشرة، موقع “الرادار” في جبل القعاقير، على أطراف بلدة شبعا جنوب لبنان، وفق ما أفادت مصادر محلية.

وفي وقتٍ سابق، إلقت محلقة صهيونية، قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب، في جنوب لبنان.

قاسم: دفاعنا مشروع والمقاومة حاضرة للأقسى والأقصى!

شدد الأمين العام لـ “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، على أن لبنان أمام “مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد” بعد معركة “أولي البأس”.

ودعا إلى حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب، لتقول لأميركا “توقّفي”.

وأشار قاسم إلى أن “حزب الله” شارك في كل خطوات بناء الدولة بمسؤولية، وأن الاستقرار لم يتحقق في لبنان بسبب “العدوان الإسرائيلي–الأميركي واستمرار الاحتلال وبثّ السم من بعض القوى التي تخدم إسرائيل والولايات المتحدة”.

وقال: “عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية، من هو وزير الخارجية؟، وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة، الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل، إما بتغيير الوزير، أو بإسكاته، أو بإلزامه بسياسة لبنان”.

وأكد ضرورة التزام لبنان بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، موضحًا أن “المقاومة ساعدت على عدم حصول أي خرق من جهة لبنان”، معتبراً أن القرار 1701 وشؤون السلاح والأمن الوطني “شأن لبناني بحت”.

وحذّر قاسم من الفساد والتبعية والعدوان، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى وحدة سياسية وشعبية لمواجهة هذه التحديات.

وأكد أن “السيادة والتحرير” هما دعائم بناء الدولة اللبنانية، مضيفاً: “إذا خُربت الأمور كلّها، فلن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد إذا لم تسلم هذه المقاومة”.

وشدد قاسم على أن “الدولة اللبنانية نفذت ما عليها من التزامات، خصوصاً فيما يتعلق بجنوب الليطاني، بينما لم ينفذ الكيان الصهيوني أي التزام”، مؤكداً أن السيادة الوطنية لم تتحقق بعد.

وأضاف: “الآلية الدولية المعنية (الميكانيزم) تعمل وفق طلبات “إسرائيل” واليونيفيل، دون تحقيق أي تقدم على صعيد السيادة الوطنية”.

ورأى قاسم أن من يعتبر حصر السلاح ضرورة، فإن هذا الأمر يتعلق بـ”الطوابق العليا في بناء الدولة”، ملمحاً إلى أن المقاومة جزء أساسي لضمان الأمن والاستقرار في لبنان.

وقال: “لبنان اليوم أمام “صفر سيادة وطنية، وأن حصر السلاح مطلب إسرائيلي–أميركي، يهدف إلى تطويق المقاومة”.

وأضاف: “السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا”، معتبراً أن “أي تقديم أو تنازل عن السلاح، يعني مزيداً من الإضعاف”.

وتابع: “إذا لم يكن بيدنا سلاح، وإذا لم ندافع عن أنفسنا، فمن يضمن ألّا تستبيح إسرائيل كل بقعة جغرافية من لبنان؟”.

وشدد قاسم على أن “المقاومة ليست خياراً بل ضرورة”، قائلاً: “لبنان لا يبقى بلا مقاومة… نحن سنبقى مقاومة، وإسرائيل لن تسكت”.

وأكد أن الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن، بينما المقاومة تبقى الحصن الأساسي أمام العدوان الإسرائيلي.

كما شدد قاسم على أن “إسرائيل لا تستطيع، مع وجود المقاومة، أن تبني المستوطنات”، مضيفاً أن أي محاولة للتجرد من السلاح ستؤدي إلى قتل وخطف في كل مكان.

وأكد أن “المقاومة حالت دون قيام إسرائيل بشرعنة المنطقة العازلة في جنوب لبنان”، مضيفاً: “العدوان على الحجر والبشر لا يمكن أن يستمر، وأن الدفاع عن لبنان “مشروع في أي وقت”.

وقال قاسم إن استمرار وتيرة الاعتداءات أمر غير مقبول، محذراً من أن “لكل شيء حدّ”.

وأشار إلى أن “إسرائيل لا تستقر مع وجود السلاح”، قائلاً: “المقاومة لن تستسلم، وأن الحكمة لا تكمن في تقديم التنازلات لإسرائيل بل في حفظ عناصر القوة”.

وأشاد قاسم بتضحيات الشعب اللبناني، من الأسرى في السجون إلى الجرحى، مؤكداً أن المقاومة ستبقى “مرفوعة الرأس وعالية”، وأنها مستعدة لمزيد من التضحيات دفاعاً عن العزة والسيادة.

وأضاف: “المقاومة حاضرة للأقسى والأقصى”، وأن الأرض ستتحرّر، مشدداً على أن “إسرائيل وخدّامها لن يحصلوا على ما يريدون”.

وأشار قاسم إلى أن الحزب يعمل للتحضير للانتخابات النيابية، داعياً إلى إجرائها في موعدها وفق القانون الحالي، مع التأكيد على الالتزام بالقواعد الدستورية والتنظيمية.

واعتبر أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للتدخل في مختلف مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية الحرة، والسيطرة على الأموال والموارد والنفط والتحكم بالناس”.

وقال: “الأعداء لجأوا إلى الفوضى وإثارة المشاغبات، مستفيدين من عملاء الموساد والولايات المتحدة، مستغلين التظاهرات السلمية المرتبطة بالوضع الاقتصادي في بعض الدول”.

وتطرق إلى “محاولات بعض الأطراف معاقبة وإضعاف الجمهورية الإسلامية”، معتبراً أن “الدولة الإيرانية مستقلة منذ 1979 وتعمل بكفاءات أبنائها، وقد دعمت المقاومة الشرعية، خصوصًا مقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وشدد على دعم الشعب الإيراني وقيادته وثورته، معتبرًا أن إيران ستبقى “قلعة الجهاد والمقاومة ونصرة المستضعفين في العالم”.

وأشار قاسم إلى أن الشعب الإيراني خرج بالملايين في التظاهرات الأخيرة، مؤكّدًا أن “مطالبهم كانت واضحة، وأن الولايات المتحدة لا تريد نظامًا حرًا بل تسعى للسيطرة على خيارات وقدرات الشعوب، وتدعم الاحتلال لتوسيع نفوذها في المنطقة”.

وتطرّق إلى الوضع في فنزويلا، واصفًا اختطاف رئيسها أنه “جريمة العصر”، مشيرًا إلى سعي الولايات المتحدة للسيطرة على خيرات ونفط البلاد، مضيفًا أن “ترامب يهدف أيضًا إلى السيطرة على مناطق مثل غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي”.

وجاءت تصريحات الشيخ قاسم، خلال كلمة ألقاها في احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد، بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف.

حظر تجوال في الرقة وتقدم للجيش السوري على الحقول النفطية

فرضت “قوات سوريا الديمقراطية” حظر تجوال كلي بمنطقة الطبقة في ريف الرقة، في وقت أعلن فيه الجيش السوري سيطرته على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة قرب المدينة.

وفي سياق متصل، أعربت عشائر محافظة دير الزور، عن قلقها من استمرار سيطرة “قسد” على مناطق شرق الفرات، معتبرة أن “ذلك يزيد الانقسام ويعرّض المدنيين لانتهاكات متكررة”.

ودعت العشائر الجيش السوري إلى دخول مناطق الجزيرة السورية شرق الفرات، مؤكدة استعدادها للتعاون الكامل مع الدولة السورية وتقديم كل أشكال الدعم لإخراج “قسد” من المنطقة.

كما طالبت العشائر التحالف الدولي بالضغط على “قسد”، للاندماج ضمن مؤسسات الدولة.

من جهته، حذر الجيش السوري الأهالي من الاقتراب من المواقع التي تسيطر عليها قوات حزب “العمال الكردستاني” في الطبقة، داعياً إلى الالتزام بمناطق الأمان.

ترامب يدعو مصر وتركيا للإنضمام إلى “مجلس السلام” لغزة

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أن القاهرة تدرس دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, للانضمام إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة.

ويُفترض أن يشرف المجلس على إدارة الحكم المؤقت للقطاع، الذي يشهد وقف إطلاق نار هش, منذ تشرين الأول الماضي.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس ترامب، وجه دعوة مماثلة لنظيره التركي، رجب طيب إردوغان، للانضمام إلى المجلس.

وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في منشور على منصة “إكس”: “في 16 كانون الثاني، أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بصفته مؤسس مجلس السلام، دعوة لرئيسنا رجب طيب إردوغان ليكون عضواً مؤسساً في مجلس السلام”.

وكان ترامب، قد أعلن تشكيل “مجلس السلام الخاص بغزة” لإدارة المرحلة الانتقالية بعد الحرب، على أن يرأسه الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المنسق الأممي السابق لعملية السلام.