قال وزير المالية “الإسرائيلي” بتسلئيل سموتريتش إنه يجب اقتحام غزة مع انتهاء المهلة وتدمير “حماس” عسكريًا، مؤكدًا أنه يجب فتح معبر رفح بموافقة مصر أو من دونها والسماح للسكان بالمغادرة.
وقال: ” علينا أن نخبر ترامب بأن خطته في غزة سيئة لإسرائيل”.
قال وزير المالية “الإسرائيلي” بتسلئيل سموتريتش إنه يجب اقتحام غزة مع انتهاء المهلة وتدمير “حماس” عسكريًا، مؤكدًا أنه يجب فتح معبر رفح بموافقة مصر أو من دونها والسماح للسكان بالمغادرة.
وقال: ” علينا أن نخبر ترامب بأن خطته في غزة سيئة لإسرائيل”.
يحلّ ما يُعرف بـ “الاثنين الأزرق” (Blue Monday) في الاثنين الثالث من شهر كانون الثاني من كل عام، ويُروَّج له على أنه أكثر أيام السنة كآبة وحزنًا، وسط جدل واسع حول صحته العلمية.
وظهر المصطلح لأول مرة عام 2005 في حملة دعائية لشركة السفر البريطانية “Sky Travel”، استندت إلى ما وُصف بـ”معادلة” وضعها عالم النفس كليف أرنال، اعتبرت الاثنين الثالث من كانون الثاني هو اليوم الأكثر قتامة في السنة، معتمدة على عوامل مثل: الطقس، الديون بعد العيد، التراجع عن قرارات العام الجديد، وانخفاض الدافعية العامة.
مع ذلك، يشكك خبراء كثيرون في هذا المفهوم، باعتباره نوعًا من العلوم الزائفة، لأنه يقلّل من أهمية الاكتئاب الحقيقي ولا يمكن اختصاره في يوم واحد.
ووفق الدكتور دين بورنيت، “لا يوجد شيء اسمه اكتئاب لمدة 24 ساعة”.
وأشار الخبراء إلى أن ما يُشبه الاكتئاب الموسمي (SAD)، قد يظهر في فصول معينة من السنة، لكن تأثيره يمتد لأكثر من يوم واحد، ويشمل أعراضًا مثل الانزعاج المستمر، انخفاض المزاج، والشعور بانعدام القيمة، ويصيب نحو 3% من سكان الولايات المتحدة، أي حوالي 10 ملايين شخص.
رغم الجدل، تبنت الشركات الفكرة في التسويق لمنتجات وخدمات تهدف لتحسين المزاج، ما ساهم في ترسيخ مصطلح “الاثنين الأزرق” عالميًا، فيما قدم كليف أرنال لاحقًا اعتذارًا عن التضليل، داعيًا إلى التركيز على الحفاظ على الصحة النفسية واتخاذ خطوات داعمة لها.
يُسجل تحلق للطيران المُسيّر التابع للعدو الإسرائيلي، من طرازي “هيرون TP” و”هيرمز 900–450″، في أجواء مدينة بنت جبيل، جنوب لبنان.
وكان الاحتلال قد شن سلسلة غارات صهيونية، على مناطق مختلفة في جنوب لبنان.

استقبل البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وزير العدل عادل نصار، الذي أكد “أن الزيارة جاءت لتقديم التهاني بالعام الجديد وأخذ البركة، ومناقشة الأوضاع الطارئة في البلاد”.
وأوضح نصار أن “العمل مستمر في ملف انفجار مرفأ بيروت بجهود القاضي طارق البيطار”، مشددًا على تقديم كل السند لتسهيل المهام.
وفي ما يخص تعيين غراسيا القزي مديرة عامة للجمارك، أوضح نصار أنه اعترض على التعيين رغم اقتناعه بقرينة البراءة، مؤكداً “أن المسار القضائي مستقل، وأن أي شخص تتم إدانته يتم تنفيذ الإجراءات القانونية بحقه، وأن الترقية لم تتم مراعاة للملاءمة القانونية”.
كما أشار إلى أن التعاون القضائي مع الخارج “جيد جدًا”، مشيدًا بجهود القاضي جمال الحجار، مؤكدًا التزامه بإبعاد السياسة عن التعيينات القضائية، قائلاً: “أعضاء القضاء محايدون سياسيًا، والقاضي سهيل عبود حافظ على استقلالية القضاء في أصعب الظروف”.
وأكد نصار انه “لا ينتمي الى حزب “الكتائب”، وأن اسمه كان قد طرح مع مجموعة من الأسماء والرئيس نواف سلام هو من اختاره، وهو لا يدين بأي شيء لحزب الكتائب”، مضيفاً: “لو كان الشيخ سامي الجميل يريد التدخل من خلال وزير للعدل بأي عمل قضائي لما كان طرح اسمي ولما كان الرئيس سلام قد اختارني. لقد كنت قويا جدا لدرجة انني تحديت الجميع بان تتضمن التعيينات القضائية اسم قاض للكتائب وكان إقرار من جميع القوى السياسية بانني لم أقم بأي عمل قد يخدم حزب الكتائب وهذا واضح للجميع ولهذا السبب تمكنت من قول كلا للغير”.
وعن طلب تسليم الضباط السوريين الموجودين في لبنان التابعين لنظام الأسد الى سوريا، أكد نصار أنه “تسلم طلبات في هذا الشأن، من غير دول وهو لا يتذكر اذا كانت الدولة السورية قد طلبت هذا الأمر”، مضيفاً: “التعاون القضائي مع الخارج يتم بشكل فاعل من قبل لبنان، ونحن نتلقى التهاني من الدول الغربية ودول أخرى على فاعلية التعاون الذي يتم بين الدولة اللبنانية والقضاء الأجنبي وفقا للقانون والأصول”.
عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة شاب مجهول الهوية، يُعاني من اضطّرابات عقليّة، كان موجودًا في محلّة “سبيرز”، ولا يملك أيّ مستند قانوني، وهو موجود حاليًّا في مركز فصيلة ميناء الحصن.
لذلك، تمنت من الذين شاهدوه أو لديهم أيّة معلومة عنه أو عن ذويه، الاتصال بالفصيلة المذكورة التّابعة لوحدة شرطة بيروت، على الرقم: 789086/01، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

https://al-jareeda.com/archives/781516
تحوّل إسم رجل الأعمال الكولومبي من أصول لبنانية، أليكس صعب، خلال سنوات قليلة، إلى أحد أقوى رجال الظل داخل نظام الرئيس نيكولاس مادورو، قبل أن تأتي لحظة السقوط التي أعادته فجأة إلى واجهة الأخبار الإقليمية والدولية.
قرار نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز إقالة أليكس صعب من منصبه شكّل صدمة سياسية وإعلامية، نظراً للمكانة الحساسة التي شغلها الرجل داخل بنية الحكم، والدور غير المعلن الذي اضطلع به في إدارة الملفات الاقتصادية الأكثر تعقيداً. فالخطوة، وفق قراءات خبراء ومراقبين، لا تبدو مجرد إجراء إداري، بل تحمل أبعاداً أعمق تتصل بمحاولة إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل الدولة، والتحضير لمرحلة سياسية واقتصادية دقيقة قد تلي عهد مادورو.
صعود صعب، لم يكن تقليدياً. فقد انتقل من عالم التجارة والاستيراد إلى قلب السلطة في كراكاس، ليُوصف في تقارير غربية وأميركية بأنه الخزان المالي للنظام وأمين أسراره الاقتصادية. وفي ظل العقوبات الأميركية والدولية الخانقة، أُوكلت إليه مهمة شبه مستحيلة: تأمين الغذاء والسلع الأساسية للفنزويليين، مهما كانت الكلفة السياسية أو القانونية.
وسائل الإعلام اللاتينية أشارت إلى أن أخطر ما ميّز مسيرة صعب لم يكن حجم ثروته، بل الدور المزدوج الذي لعبه. فمن جهة، شغل صفة رسمية كوزير للصناعة، ومن جهة أخرى كان مهندس شبكة استيراد معقدة مرتبطة ببرنامج “CLAP” الغذائي، الذي وفّر مواد مدعومة لملايين الفنزويليين الفقراء، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام اتهامات واسعة بالفساد، شملت تضخيم أسعار، وشركات وهمية، وتحويلات مالية قُدّرت بمئات ملايين الدولارات.
الغموض لم يفارق علاقاته الخارجية. فقد تحدثت تقارير استخباراتية وصحافية عن دوره كـحلقة وصل بين فنزويلا وعدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا، مستفيداً من جذوره اللبنانية وشبكة علاقاته العابرة للحدود، في إطار مساعٍ للالتفاف على العقوبات الأميركية، وتأمين قنوات مالية وتجارية بديلة للنظام.
المنعطف الأخطر في قصته جاء عام 2020، حين اعتُقل في الرأس الأخضر بناءً على طلب الولايات المتحدة، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية مباشرة مفادها أن واشنطن ترى في صعب هدفاً استراتيجياً لا مجرد رجل أعمال. وبعد معركة قانونية طويلة، جرى تسليمه إلى الولايات المتحدة، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً في صفقة تبادل سجناء عام 2023، ما عزز صورته كشخصية تتجاوز إطار الاتهام الجنائي إلى قلب الصراع الجيوسياسي.
ومع إقالته من منصبه، يعود اسم أليكس صعب ليطرح أسئلة أكبر من شخصه:
هل بدأت فنزويلا فعلاً مرحلة تفكيك شبكات المال السياسي؟ أم أن الإقالة ليست سوى إعادة تموضع داخل النظام نفسه، استعداداً لتحولات داخلية أو تفاوضية قادمة؟
أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، عن تحديد موعد نهائي وجدول جديد للاختبار الطبي للمرشحات المتطوعات لرتبة مأمور متمرن (إناث فقط) اللواتي تخلّفن عن الحضور سابقاً، وذلك في تمام الساعة السابعة صباحاً في مدينة كميل شمعون الرياضية – المدخل الجنوبي، ووفقاً لأرقام الترشيح والتواريخ المحددة.
وشددت المديرية في بيانها على ضرورة اصطحاب المستند الصادر عن شركة “ليبان بوست” المتضمن الرسم الشمسي ونسخة عن إخراج القيد، مع التقيّد التام بمنع إدخال الأجهزة الخلوية أو الإلكترونية، مؤكدة أن هذا الموعد يعتبر الفرصة الأخيرة والنهائية لمن يرغبن في متابعة مباراة التطوع.
يُسجل تحليق للطيران الحربي الصهيوني في أجواء البقاع الغربي وراشيا على علو منخفض.
وكان العدو الاسرائيلي، قد شن سلسلة غارات، على مناطق مختلفة في الجنوب.
ألقت الطائرات المعادية بالونات حرارية فوق الجنوب، وذلك بالتزامن مع تنفيذها لسلسة من الغارات، مستهدفةً انصار، وادي برغز، بصليا، المحمودية، كفرملكي، محيط نبع الطاسة، وبين اللويزة جرجوع، جنوب لبنان.


