الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 6

دريان يستقبل بخاري: حصر السلاح خلاص لبنان

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وجرى التداول في الأوضاع على الساحة اللبنانية.

وأكد المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن “اللقاء تخلله تأكيد دعم الجيش اللبناني ودوره في حصر السلاح وانتشاره في الجنوب الذي يعزز سيادة الدولة على كامل أراضيها ويشكل ضمانة وحصانة أمنية وعسكرية وحيدة لحماية حدود الوطن، وانتشاره يعيد الثقة بالدولة ويشعر المواطن بالطمأنينة وبالاستقرار ويسرع في إعادة الإعمار بمساعدة دولية. وتم التشديد على أن خلاص لبنان ونهوضه لا يكون إلا بحصر السلاح نهائيا من كامل الأراضي اللبنانية وحصره بيد الدولة واستكمال الإصلاحات ودعم العهد والحكومة والإسراع في تنفيذ بيانها الوزاري وإنجاز الاستحقاقات بمواعيدها والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين”.

وأعرب السفير بخاري عن “حرص المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار لبنان والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها وشعبها”، مؤكدا أنها “لن تتخلى عن دعمها ودورها الأخوي تجاه أشقائها”. كما أكد العلاقة المتينة مع دار الفتوى في احتضان القضايا الإسلامية والوطنية.

كما أمل المفتي دريان بالتوصل إلى تسوية سياسية وأمنية، مقدرا عمل اللجنة الخماسية ومساعيها وجهودها المميزة لمساعدة لبنان وخروجه من أزماته، وتجنيبه مخاطر توسع العدوان الإسرائيلي على أراضيه.

زلزال في الصين

ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات مقاطعة يونّان جنوب غربي الصين، ولا تقارير فورية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.

ترامب يتخلّى عن “السلام” لأنه لم يحصل على “نوبل”!

كشف محتوى رسالة منسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومؤرخة في 19 يناير/كانون الثاني 2026، عن لهجة تصعيدية وغير مألوفة في تعاطيه مع ملف جائزة “نوبل” للسلام، إذ لوّح بالتخلي عن ما وصفه بـ”الالتزام الحصري بالسلام” في حال عدم منحه الجائزة.

ووجّه ترامب الرسالة إلى رئيس وزراء النرويج، معتبرا أن تجاهل منحه جائزة “نوبل” للسلام جاء رغم ما قال إنه “إيقاف ثماني حروب”، مؤكدا أنه لم يعد يرى نفسه ملزما بحصر تفكيره في السلام فقط، وإن كان سيبقى “أولوية”، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنه بات يفكر أيضا بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.

وتضمنت الرسالة انتقادات لامتلاك الدنمارك إقليم غرينلاند، متسائلا عن قدرتها على حمايته من روسيا أو الصين، ومشككا في الأسس التاريخية والقانونية لسيادتها عليه، معتبرا أن ادعاءات الملكية لا تستند إلى وثائق مكتوبة، بل إلى وقائع تاريخية قديمة.

وفي سياق آخر، شدد ترامب على أنه قدّم لحلف شمال الأطلسي “الناتو” أكثر مما قدمه أي شخص منذ تأسيسه، مطالبا الحلف بأن “يفعل شيئا من أجل الولايات المتحدة”، ومؤكدا أن العالم “لن يكون آمنا” من وجهة نظره ما لم تفرض واشنطن “سيطرة كاملة وتامة على غرينلاند”.

“إسرائيل” تُبقي حالة التأهب!

أبقت “إسرائيل” على حالة تأهب عسكري مرتفعة، تحسباً لاحتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران.

ونقلت “هيئة البث” العبرية، الاثنين، عن مصادر، لم تسمها، القول إن “الولايات المتحدة لا تزال تدرس إمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران”.

وذكرت “هيئة البث” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “عقد في الأيام الأخيرة عدة مداولات أمنية حول إيران وملفات أخرى، كما جرت مساء أمس جلسة أمنية مصغرة”.

وكانت “القناة 12” العبرية، قد قالت، مساء الأحد: “تدرك إسرائيل أن الولايات المتحدة تقترب من نقطة حاسمة”.

وأضافت “في الأيام الأخيرة، كان الجيش الأميركي يكثف وتيرة حشد القوات في الشرق الأوسط، وهو إجراء من المتوقع أن يكتمل خلال أيام قليلة وسيمنح واشنطن القدرة على تنفيذ تحرك عسكري واسع النطاق إذا تم اتخاذ مثل هذا القرار”.

وأفادت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يحافظ على مستوىً عالٍ جداً من اليقظة، بناء على افتراض أن كل الخيارات مطروحة، وأن التطورات في الأيام القادمة قد تكون حاسمة”.

وأشارت إلى أن نتنياهو يجري مناقشات أمنية مع عدد من الوزراء وكبار القادة في المؤسسة العسكرية، كجزء من “التحضيرات لسيناريوهات محتملة”.

وبحسب “القناة 12″، فإن “إسرائيل تفهم أن الولايات المتحدة تبحث عن التوقيت المناسب، وأن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً”.

وأوضحت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعزز “نظام الدفاع الجوي وقدراته الهجومية”.

وكان موقع “أكسيوس” الإخباري ذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوقف هجوماً محتملاً على إيران عقب اتصالات دبلوماسية جرت مع طهران، وعقبات لوجستية، وردود فعل سلبية من حلفاء إقليميين.

وأشار الموقع، نقلا عن مسؤولين أميركيين، الأحد، إلى أن ترامب كان مستعداً لإصدار أمر بشن هجوم على إيران قبل اجتماع عُقد في البيت الأبيض بشأن هذا البلد، الثلاثاء الماضي.

ووفقاً لتقرير الموقع الأميركي، تحدث أحد المسؤولين عن جدية هذا الهجوم على إيران، قائلا: “كان وشيكاً جداً بالفعل. وكان الجيش مستعداً للتحرك بسرعة كبيرة. لكن ذلك الأمر لم يصدر أبداً”.

وأضاف المسؤول أن نتائج الاتصالات الدبلوماسية التي أُجريت مع كل من “إسرائيل” والسعودية ومسؤولين إيرانيين، نوقشت خلال الاجتماع، الثلاثاء.

كما ذكر التقرير، أن من بين أسباب تراجع ترامب عن إصدار أمر الهجوم أيضاً، عدم الجاهزية اللوجستية الناتجة عن نقل وحدات عسكرية أميركية من الشرق الأوسط إلى منطقة الكاريبي وآسيا.

وأوضح أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، قيّدت الخيارات العسكرية المحتملة في الشرق الأوسط، وأن ترامب أخذ هذا الوضع اللوجستي بعين الاعتبار.

وبحسب التقرير، أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي، أن “إسرائيل غير مستعدة لرد إيراني محتمل”، وأن “الخطة الأميركية المقترحة لا تمتلك القوة الكافية”.

خرق الهدنة في سوريا؟

أعلن الجيش السوري، أن وحداته تتابع عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، وتقوم بتأمين مناطق جديدة باتجاه طريق M4 الدولي وريفي الحسكة الشرقي والشمالي.

وبحسب المصادر، دخل الجيش السوري إلى عين عيسى في محافظة الرقة بعد انسحاب قسد منها، التي خرجت بعتاد ثقيل وأعداد كبيرة.

وأعلنت هيئة العمليات بالجيش السوري مقتل 3 جنود وإصابة آخرين في عمليتي استهداف لقواتهم.

بدورها، قالت قوات “قسد”: الجيش السوري يواصل هجماته على قواتنا في كلّ من عين عيسى والشدادة والرقة، وهناك اشتباكات عنيفة بين قواتنا والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة الذي يضم معتقلي “داعش”.

“إسرائيل” تتهم كوشنر بالانتقام بعد أزمة رفح!

شنت الحكومة الصهيونية هجومًا حادًا على صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، متهمة إياه بـ”الانتقام” من “تل أبيب”، بعد رفضها التجاوب مع طلب واشنطن إعادة فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب مصادر عبرية، انتهى اجتماع المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية، مساء الأحد، دون التوصل إلى قرار، بعد مناقشة سبل الرد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة، والتي تضم ممثلين عن تركيا.

واعتبرت “القيادة الإسرائيلية “، أن تشكيل اللجنة يمثل خطوة انتقامية قادها كوشنر.

وأشار موقع “واللا” العبري، إلى أن دوائر لدى الاحتلال، تلقي باللوم على كوشنر في تشكيل اللجنة التنفيذية، معتبرة أنه دفع نحو ترتيبات لا تتماشى مع “المواقف الإسرائيلية”، كما حمّلته مسؤولية عرقلة فرض “السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية منذ عام 2020”.

وأكدت المصادر أن كوشنر يدير وفق اعتقاد الاحتلال، “أزمات سياسية” ضدها عبر شبكة علاقاته الشخصية والاقتصادية مع أطراف إقليمية، في ما وصفته بـ”خندق الانتقام”.

وأوضحت وسائل إعلام عبرية، أن “تصوراته المثالية عن السلام العالمي لا تتوافق دائمًا مع مصالح إسرائيل”.

سموتريتش: خطة ترامب سيئة لـ”إسرائيل”

قال وزير المالية “الإسرائيلي” بتسلئيل سموتريتش إنه يجب اقتحام غزة مع انتهاء المهلة وتدمير “حماس” عسكريًا، مؤكدًا أنه يجب فتح معبر رفح بموافقة مصر أو من دونها والسماح للسكان بالمغادرة.

وقال: ” علينا أن نخبر ترامب بأن خطته في غزة سيئة لإسرائيل”.

“الاثنين الأزرق”.. يوم الحزن المزعوم!

يحلّ ما يُعرف بـ “الاثنين الأزرق” (Blue Monday) في الاثنين الثالث من شهر كانون الثاني من كل عام، ويُروَّج له على أنه أكثر أيام السنة كآبة وحزنًا، وسط جدل واسع حول صحته العلمية.

وظهر المصطلح لأول مرة عام 2005 في حملة دعائية لشركة السفر البريطانية “Sky Travel”، استندت إلى ما وُصف بـ”معادلة” وضعها عالم النفس كليف أرنال، اعتبرت الاثنين الثالث من كانون الثاني هو اليوم الأكثر قتامة في السنة، معتمدة على عوامل مثل: الطقس، الديون بعد العيد، التراجع عن قرارات العام الجديد، وانخفاض الدافعية العامة.

مع ذلك، يشكك خبراء كثيرون في هذا المفهوم، باعتباره نوعًا من العلوم الزائفة، لأنه يقلّل من أهمية الاكتئاب الحقيقي ولا يمكن اختصاره في يوم واحد.

ووفق الدكتور دين بورنيت، “لا يوجد شيء اسمه اكتئاب لمدة 24 ساعة”.

وأشار الخبراء إلى أن ما يُشبه الاكتئاب الموسمي (SAD)، قد يظهر في فصول معينة من السنة، لكن تأثيره يمتد لأكثر من يوم واحد، ويشمل أعراضًا مثل الانزعاج المستمر، انخفاض المزاج، والشعور بانعدام القيمة، ويصيب نحو 3% من سكان الولايات المتحدة، أي حوالي 10 ملايين شخص.

رغم الجدل، تبنت الشركات الفكرة في التسويق لمنتجات وخدمات تهدف لتحسين المزاج، ما ساهم في ترسيخ مصطلح “الاثنين الأزرق” عالميًا، فيما قدم كليف أرنال لاحقًا اعتذارًا عن التضليل، داعيًا إلى التركيز على الحفاظ على الصحة النفسية واتخاذ خطوات داعمة لها.

مسير صهيوني فوق بنت جبيل (صورة)

يُسجل تحلق للطيران المُسيّر التابع للعدو الإسرائيلي، من طرازي “هيرون TP” و”هيرمز 900–450″، في أجواء مدينة بنت جبيل، جنوب لبنان.

وكان الاحتلال قد شن سلسلة غارات صهيونية، على مناطق مختلفة في جنوب لبنان.

نصار في بكركي: تعيين القزي لا يراعي الملاءمة القانونية

استقبل البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وزير العدل عادل نصار، الذي أكد “أن الزيارة جاءت لتقديم التهاني بالعام الجديد وأخذ البركة، ومناقشة الأوضاع الطارئة في البلاد”.

وأوضح نصار أن “العمل مستمر في ملف انفجار مرفأ بيروت بجهود القاضي طارق البيطار”، مشددًا على تقديم كل السند لتسهيل المهام.

وفي ما يخص تعيين غراسيا القزي مديرة عامة للجمارك، أوضح نصار أنه اعترض على التعيين رغم اقتناعه بقرينة البراءة، مؤكداً “أن المسار القضائي مستقل، وأن أي شخص تتم إدانته يتم تنفيذ الإجراءات القانونية بحقه، وأن الترقية لم تتم مراعاة للملاءمة القانونية”.

كما أشار إلى أن التعاون القضائي مع الخارج “جيد جدًا”، مشيدًا بجهود القاضي جمال الحجار، مؤكدًا التزامه بإبعاد السياسة عن التعيينات القضائية، قائلاً: “أعضاء القضاء محايدون سياسيًا، والقاضي سهيل عبود حافظ على استقلالية القضاء في أصعب الظروف”.

وأكد نصار انه “لا ينتمي الى حزب “الكتائب”، وأن اسمه كان قد طرح مع مجموعة من الأسماء والرئيس نواف سلام هو من اختاره، وهو لا يدين بأي شيء لحزب الكتائب”، مضيفاً: “لو كان الشيخ سامي الجميل يريد التدخل من خلال وزير للعدل بأي عمل قضائي لما كان طرح اسمي ولما كان الرئيس سلام قد اختارني. لقد كنت قويا جدا لدرجة انني تحديت الجميع بان تتضمن التعيينات القضائية اسم قاض للكتائب وكان إقرار من جميع القوى السياسية بانني لم أقم بأي عمل قد يخدم حزب الكتائب وهذا واضح للجميع ولهذا السبب تمكنت من قول كلا للغير”.

وعن طلب تسليم الضباط السوريين الموجودين في لبنان التابعين لنظام الأسد الى سوريا، أكد نصار أنه “تسلم طلبات في هذا الشأن، من غير دول وهو لا يتذكر اذا كانت الدولة السورية قد طلبت هذا الأمر”، مضيفاً: “التعاون القضائي مع الخارج يتم بشكل فاعل من قبل لبنان، ونحن نتلقى التهاني من الدول الغربية ودول أخرى على فاعلية التعاون الذي يتم بين الدولة اللبنانية والقضاء الأجنبي وفقا للقانون والأصول”.