الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog Page 6

قاسم: دفاعنا مشروع والمقاومة حاضرة للأقسى والأقصى!

شدد الأمين العام لـ “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، على أن لبنان أمام “مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد” بعد معركة “أولي البأس”.

ودعا إلى حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب، لتقول لأميركا “توقّفي”.

وأشار قاسم إلى أن “حزب الله” شارك في كل خطوات بناء الدولة بمسؤولية، وأن الاستقرار لم يتحقق في لبنان بسبب “العدوان الإسرائيلي–الأميركي واستمرار الاحتلال وبثّ السم من بعض القوى التي تخدم إسرائيل والولايات المتحدة”.

وقال: “عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية، من هو وزير الخارجية؟، وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة، الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل، إما بتغيير الوزير، أو بإسكاته، أو بإلزامه بسياسة لبنان”.

وأكد ضرورة التزام لبنان بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، موضحًا أن “المقاومة ساعدت على عدم حصول أي خرق من جهة لبنان”، معتبراً أن القرار 1701 وشؤون السلاح والأمن الوطني “شأن لبناني بحت”.

وحذّر قاسم من الفساد والتبعية والعدوان، مؤكداً أن لبنان يحتاج إلى وحدة سياسية وشعبية لمواجهة هذه التحديات.

وأكد أن “السيادة والتحرير” هما دعائم بناء الدولة اللبنانية، مضيفاً: “إذا خُربت الأمور كلّها، فلن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد إذا لم تسلم هذه المقاومة”.

وشدد قاسم على أن “الدولة اللبنانية نفذت ما عليها من التزامات، خصوصاً فيما يتعلق بجنوب الليطاني، بينما لم ينفذ الكيان الصهيوني أي التزام”، مؤكداً أن السيادة الوطنية لم تتحقق بعد.

وأضاف: “الآلية الدولية المعنية (الميكانيزم) تعمل وفق طلبات “إسرائيل” واليونيفيل، دون تحقيق أي تقدم على صعيد السيادة الوطنية”.

ورأى قاسم أن من يعتبر حصر السلاح ضرورة، فإن هذا الأمر يتعلق بـ”الطوابق العليا في بناء الدولة”، ملمحاً إلى أن المقاومة جزء أساسي لضمان الأمن والاستقرار في لبنان.

وقال: “لبنان اليوم أمام “صفر سيادة وطنية، وأن حصر السلاح مطلب إسرائيلي–أميركي، يهدف إلى تطويق المقاومة”.

وأضاف: “السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا”، معتبراً أن “أي تقديم أو تنازل عن السلاح، يعني مزيداً من الإضعاف”.

وتابع: “إذا لم يكن بيدنا سلاح، وإذا لم ندافع عن أنفسنا، فمن يضمن ألّا تستبيح إسرائيل كل بقعة جغرافية من لبنان؟”.

وشدد قاسم على أن “المقاومة ليست خياراً بل ضرورة”، قائلاً: “لبنان لا يبقى بلا مقاومة… نحن سنبقى مقاومة، وإسرائيل لن تسكت”.

وأكد أن الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن، بينما المقاومة تبقى الحصن الأساسي أمام العدوان الإسرائيلي.

كما شدد قاسم على أن “إسرائيل لا تستطيع، مع وجود المقاومة، أن تبني المستوطنات”، مضيفاً أن أي محاولة للتجرد من السلاح ستؤدي إلى قتل وخطف في كل مكان.

وأكد أن “المقاومة حالت دون قيام إسرائيل بشرعنة المنطقة العازلة في جنوب لبنان”، مضيفاً: “العدوان على الحجر والبشر لا يمكن أن يستمر، وأن الدفاع عن لبنان “مشروع في أي وقت”.

وقال قاسم إن استمرار وتيرة الاعتداءات أمر غير مقبول، محذراً من أن “لكل شيء حدّ”.

وأشار إلى أن “إسرائيل لا تستقر مع وجود السلاح”، قائلاً: “المقاومة لن تستسلم، وأن الحكمة لا تكمن في تقديم التنازلات لإسرائيل بل في حفظ عناصر القوة”.

وأشاد قاسم بتضحيات الشعب اللبناني، من الأسرى في السجون إلى الجرحى، مؤكداً أن المقاومة ستبقى “مرفوعة الرأس وعالية”، وأنها مستعدة لمزيد من التضحيات دفاعاً عن العزة والسيادة.

وأضاف: “المقاومة حاضرة للأقسى والأقصى”، وأن الأرض ستتحرّر، مشدداً على أن “إسرائيل وخدّامها لن يحصلوا على ما يريدون”.

وأشار قاسم إلى أن الحزب يعمل للتحضير للانتخابات النيابية، داعياً إلى إجرائها في موعدها وفق القانون الحالي، مع التأكيد على الالتزام بالقواعد الدستورية والتنظيمية.

واعتبر أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للتدخل في مختلف مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية الحرة، والسيطرة على الأموال والموارد والنفط والتحكم بالناس”.

وقال: “الأعداء لجأوا إلى الفوضى وإثارة المشاغبات، مستفيدين من عملاء الموساد والولايات المتحدة، مستغلين التظاهرات السلمية المرتبطة بالوضع الاقتصادي في بعض الدول”.

وتطرق إلى “محاولات بعض الأطراف معاقبة وإضعاف الجمهورية الإسلامية”، معتبراً أن “الدولة الإيرانية مستقلة منذ 1979 وتعمل بكفاءات أبنائها، وقد دعمت المقاومة الشرعية، خصوصًا مقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وشدد على دعم الشعب الإيراني وقيادته وثورته، معتبرًا أن إيران ستبقى “قلعة الجهاد والمقاومة ونصرة المستضعفين في العالم”.

وأشار قاسم إلى أن الشعب الإيراني خرج بالملايين في التظاهرات الأخيرة، مؤكّدًا أن “مطالبهم كانت واضحة، وأن الولايات المتحدة لا تريد نظامًا حرًا بل تسعى للسيطرة على خيارات وقدرات الشعوب، وتدعم الاحتلال لتوسيع نفوذها في المنطقة”.

وتطرّق إلى الوضع في فنزويلا، واصفًا اختطاف رئيسها أنه “جريمة العصر”، مشيرًا إلى سعي الولايات المتحدة للسيطرة على خيرات ونفط البلاد، مضيفًا أن “ترامب يهدف أيضًا إلى السيطرة على مناطق مثل غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي”.

وجاءت تصريحات الشيخ قاسم، خلال كلمة ألقاها في احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد، بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف.

حظر تجوال في الرقة وتقدم للجيش السوري على الحقول النفطية

فرضت “قوات سوريا الديمقراطية” حظر تجوال كلي بمنطقة الطبقة في ريف الرقة، في وقت أعلن فيه الجيش السوري سيطرته على حقل صفيان النفطي، وعقدة الرصافة، وحقل الثورة قرب المدينة.

وفي سياق متصل، أعربت عشائر محافظة دير الزور، عن قلقها من استمرار سيطرة “قسد” على مناطق شرق الفرات، معتبرة أن “ذلك يزيد الانقسام ويعرّض المدنيين لانتهاكات متكررة”.

ودعت العشائر الجيش السوري إلى دخول مناطق الجزيرة السورية شرق الفرات، مؤكدة استعدادها للتعاون الكامل مع الدولة السورية وتقديم كل أشكال الدعم لإخراج “قسد” من المنطقة.

كما طالبت العشائر التحالف الدولي بالضغط على “قسد”، للاندماج ضمن مؤسسات الدولة.

من جهته، حذر الجيش السوري الأهالي من الاقتراب من المواقع التي تسيطر عليها قوات حزب “العمال الكردستاني” في الطبقة، داعياً إلى الالتزام بمناطق الأمان.

ترامب يدعو مصر وتركيا للإنضمام إلى “مجلس السلام” لغزة

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، أن القاهرة تدرس دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, للانضمام إلى ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة.

ويُفترض أن يشرف المجلس على إدارة الحكم المؤقت للقطاع، الذي يشهد وقف إطلاق نار هش, منذ تشرين الأول الماضي.

وفي سياق متصل، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس ترامب، وجه دعوة مماثلة لنظيره التركي، رجب طيب إردوغان، للانضمام إلى المجلس.

وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، في منشور على منصة “إكس”: “في 16 كانون الثاني، أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بصفته مؤسس مجلس السلام، دعوة لرئيسنا رجب طيب إردوغان ليكون عضواً مؤسساً في مجلس السلام”.

وكان ترامب، قد أعلن تشكيل “مجلس السلام الخاص بغزة” لإدارة المرحلة الانتقالية بعد الحرب، على أن يرأسه الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، المنسق الأممي السابق لعملية السلام.

قنبلة صوتية على عيتا الشعب

ألقت محلقة صهيونية، قنبلة صوتية في بلدة عيتا الشعب، جنوب لبنان.

عمال التوصيل في تركيا يلوّحون بالإضراب

أعلنت مصادر إعلامية تركية أن آلاف عمال التوصيل في أنحاء البلاد، يعتزمون تعليق تسليم الطلبات يومي 18 و19 و20 كانون الثاني، احتجاجاً على ارتفاع الضرائب وتكاليف التشغيل.

وأكد العمال أن دخلهم لم يزد منذ عام 2025، بينما ارتفعت أسعار الوقود والمعدات والضرائب، مما جعل مهنة التوصيل “غير مستدامة اقتصادياً”.

وأوضحوا أن التوقف عن العمل طوعي، لكنه قد يسبب اضطرابات كبيرة في المدن الكبرى في حال ارتفاع نسبة المشاركة.

وتتضمن مطالب العمال زيادة حقيقية للأجر مقابل كل عملية توصيل، تحديد سعر ثابت للكيلومتر، وتخفيف الأعباء المالية عليهم، في حين تقول الشركات إن الضريبة على عمليات التوصيل التي تزيد عن كيلومترين تبلغ 62٪، وأن العامل قد يحقق ما يصل إلى 120 ألف ليرة شهرياً (2800 دولار)، شاملة المكافآت.

ويرى العمال أن هذه الحسابات غير واقعية، إذ تتحمل ميزانيتهم مصاريف المعدات والوقود والصيانة والاشتراكات الاجتماعية والضرائب.

وتشير الصحيفة، إلى أن متوسط تكلفة الوقود لعامل التوصيل الذي يقطع 200 كيلومتر يومياً يصل إلى 370 ليرة (8.6 دولار)، بينما يبلغ متوسط أجر التوصيل 70 ليرة للطرد (1.6 دولار)، ما يعني أنه يحتاج إلى إنجاز ما لا يقل عن 6 توصيلات يومياً، لتغطية مصاريف الوقود فقط.

“تريند” خطير يغزو “السوشيال ميديا” في مصر.. ووزارة الصحة تحذّر!

حذّرت وزارة الصحة المصرية من انتشار تحدٍّ خطير على مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم خلاله مشاركون بسكب مياه مغلية على الأيدي المتشابكة بين شخصين لإثبات ما يسمّى بـ”قوة الصداقة”، معتبرة أنّ هذه الممارسات تحمل مخاطر صحية بالغة.

وتداول روّاد المنصات خلال الأيام الماضية مقاطع وصورًا تظهر شبّاناً يمسكون أيدي بعضهم البعض بينما تُسكب فوقها مياه مغلية، على أن يُعدّ من يسحب يده أولاً “الصديق غير الوفي”، وفق ما يروّج له أصحاب التحدّي.

المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، حسام عبدالغفار، أكد أنّ صبّ المياه أو أي مشروبات ساخنة على اليد بدافع التحدّي أو المزاح “يمثل خطراً صحيًا حقيقيًا”، موضحاً أن الضرر قد يصل إلى حروق من الدرجتين الثانية والثالثة، وما يرافقها من تلف دائم في الجلد والأنسجة، وتشوهات مستديمة، إضافة إلى الحاجة إلى فترات علاج طويلة قد تشمل تدخلاً طبياً معقداً.

وشددت الوزارة على ضرورة عدم الانسياق وراء هذه الظواهر، مؤكدة أن منصات التواصل “ليست معياراً لقياس الشجاعة أو وسيلة لإثبات القوة”، داعية الشباب إلى التحلي بالوعي وتجنب أي سلوك قد يؤدي لإيذاء النفس أو الآخرين.

في المقابل، عبّر مستخدمون عن استغرابهم من رواج التحدّي، وسخر بعضهم من مخاطره، فيما أطلقت مستشفى أهل مصر للحروق حملة بعنوان “الحروق مش تحدي”، بهدف التوعية وتنبيه المراهقين والشباب إلى العواقب الصحية لمثل هذه الظواهر.

الجيش السوري يعلن “غرب الفرات” منطقة عسكرية مغلقة

أعلن الجيش السوري أن منطقة غرب الفرات أصبحت منطقة عسكرية مغلقة، بعد استهداف ما وصفها بـ”المليشيات الإرهابية”، مشيراً الى “قسد”، لقواته أثناء تطبيق الاتفاق المبرم.

وحذر المدنيين من الاقتراب من مواقع “قسد” و”فلول النظام السابق”، داعياً إلى الابتعاد فوراً لضمان سلامتهم.

وأشار إلى أن عناصر “قسد” عملت على تلغيم جسر شعيب الذكر، في ريف الرقة الغربي، محذراً من أي تفجير للجسر، الذي قد يؤدي إلى تعطيل الاتفاق وحدوث “عواقب وخيمة جداً”.

في الوقت نفسه، أعلن الجيش السوري سيطرته على مطار الجراح العسكري، ومسكنة شرق حلب، ودير حافر في ريف حلب الشرقي، ودبسي عفنان غرب الرقة.

وتصاعدت أعمدة الدخان من مبنى فرع المرور في مسكنة، بعد إحراقه من قبل عناصر “قسد” قبل انسحابهم، وفقاً لإعلام سوري.

وقالت وزارة الدفاع السورية، إن قوات “قسد” استهدفت بالرصاص مراسلي وكالة “سانا”، وطاقم الإعلام العسكري، أثناء وجودهم قرب بلدة دبسي عفنان، في ريف الرقة.

وأفاد مصدر عسكري سوري، أن الجيش عزز قواته بشكل كبير بمنطقة معدان، في ريف الرقة الشرقي.

في السياق نفسه، ذكرت مصادر محلية وقوع اشتباكات بين “قوات سوريا الديمقراطية” وقوات وزارة الدفاع، بمحيط بلدة دبسي عفنان، في ريف الرقة الغربي، في استمرار للتوترات على خطوط التماس في المحافظة.

من جهتها، شددت “قسد” على أن “وقف الاشتباكات يتطلب توقف جميع الخروقات والالتزام الكامل بالاتفاق المبرم”، حتى إتمام انسحاب مقاتليها من بلدتي مسكنة ودير حافر، في ريف حلب الشرقي.

فنزويلا تضخ 300 مليون دولار من عوائد النفط

أعلنت الحكومة الفنزويلية عن تخصيص 300 مليون دولار من عوائد النفط المودعة بحسابات في قطر، لتُوزع على 4 بنوك، ما سيمكن الشركات الفنزويلية من شراء الدولار لتمويل استيراد المواد الخام، وفق ما أفادت به وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصدرين ماليين ومحلل.

ويأتي هذا القرار بعد أسابيع من شح الدولار، نتيجة احتجاز الولايات المتحدة لناقلات نفط فنزويلية، ما أثر على أكبر مصدر لعائدات العملة الصعبة في البلاد.

وتستمر الشركات الفنزويلية منذ فترة طويلة في استبدال “البوليفار” بالدولار الذي يحتفظ به البنك المركزي، سواء من عائدات النفط أو من المعاملات عبر بطاقات الائتمان الأجنبية داخل البلاد.

وقالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، إن البنك المركزي سيكون القناة الرسمية لتمرير عوائد مبيعات النفط إلى البنوك الخاصة، من خلال آلية سوق صرف النقد الأجنبي، مؤكدة أن “جزءاً من الإيرادات سيُخصص للمشروعات الاجتماعية والبنية التحتية، في إطار تعزيز الاستثمارات النفطية”.

وأشارت إلى أن “كل بنك من البنوك الأربع سيحصل على حوالي 75 مليون دولار في الأيام المقبلة، ليتم بيعها لاحقاً للشركات المحلية، وفقاً لتعليمات البنك المركزي”.

وكانت الولايات المتحدة، قد أعلنت عن أولى مبيعات النفط الفنزويلي بقيمة 500 مليون دولار، ضمن اتفاقية بلغت قيمتها ملياري دولار، بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، وتولي رودريغيز مهام الرئاسة المؤقتة.

مرسوم التعيينات في الجمارك

أصدرت المديرية العامة للجمارك مرسوم تعيين رئيس وعضوي المجلس الأعلى للجمارك.

للإطلاع عليه، الرجاء الضغط على:

الجريدة pdf

تفجير ذخائر في صديقين

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أنه وبتاريخ 17 / 1 /2026، ما بين الساعة 13.00 والساعة 18.00، ستفجر وحدة من الجيش ذخائر غير منفجرة في منطقة صديقين – صور.