الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 5

الزخم يعود إلى الساحة السياسية

قالت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “اللواء” ان الساحة السياسية تعود الى الزخم مجددا بعد عطلة الاعياد فيما تتركز الأنظار على الاتصالات القائمة من اجل تجنيب لبنان سيناريو الضربات الإسرائيلية في حين سيكون لبنان على موعد مع حركة خارجية في هذا المجال.

واشارت هذه الأوساط الى ان تقرير الجيش بشأن حصرية السلاح سيكون جاهزا امام مجلس الوزراء حيث سيعرض قائد الجيش ما تحقق في جنوب الليطاني وكيفية الإنتقال الى المرحلة المقبلة في شمال الليطاني، معلنة انه ليس معلوما اذا كان هناك من موعد محدد سيتم وضعه في هذا السياق.

على أن البارز أمس، كان عدم الإعلان عن أن مجلس الوزراء الصهيوني في أول جلسة يعقدها لهذا العام برئاسة بنيامين نتنياهو العائد من قمة مع ترامب في فلوريدا لم يتطرق الى الوضع في لبنان، باستثناء الروتين اليومي، حيث سقط شهيدان مدنيان من جراء اطلاق مسيَّرة اسرائيلية معادية النار على سيارة عند تقاطع الجميجمة – صفد البطيخ..

وحسب المعلومات التي رشحت فإن نتنياهو ينتظر الحوار المفترض بين الحكومة اللبنانية وحزب الله بشأن حصر السلاح شمالي نهر الليطاني.. وهو الامر الذي طلبه منه ترامب، وفقاً للتقارير المنوّه عنها.

إلا أن العدوان الجوي الاميركي الكبير على فنزويلا واختطاف رئيسها مادورو لم يحجب الانظار عمّا ينتظر لبنان هذا الاسبوع من تطورات لها طابع امني اكثر من السياسي، بعد تصاعد الكلام الاسرائيلي عن عملية عسكرية واسعة في لبنان، وترقب اجتماع مجلس الوزراء لعرض التقرير الاخير لقيادة الجيش المفترض ان تعلن فيه انتهاء جمع السلاح وازالة المظاهر والبنى التحتية العسكرية جنوبي نهر الليطاني وبحث الانتقال الى المرحلة الثاني التي تشمل شمالي الليطاني حتى نهر الاولي عند مدخل الجنوب في صيدا، وبعده اجتماع لجنة الميكانيزم للعسكريين فقط من دون السياسيين بسبب عدم حضور الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس التي اعتذرت عن الحضور بسبب مواعيد طارئة، وعدم حضور الموفد الرئاسي جان ايف لو دريان الى بيروت هذا الاسبوع، علما ان زيارة لودريان وضعت تحت عناوين: متابعة مسار ملف الاصلاحات وتفعيل عمل لجنة الميكانيزم.وعرض التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش التي لم تنضج بعد. كما لم يتقرر بعد ما اذا كان الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان سيحضر الى لبنان.

شبح التصعيد الواسع يعود ليخيّم على لبنان

في ظلّ تصاعد المؤشّرات السياسيّة والميدانيّة على الجبهة اللبنانيّة – الفلسطينيّة، يعود شبح التصعيد الواسع ليخيّم على لبنان، في وقت تتكشّف فيه تدريجيًّا معالم مقاربة إسرائيليّة – أميركيّة تقوم على الجمع بين الضغط العسكريّ وإدارة الوقت السياسيّ، تحت عناوين «الردع» و«منع التعافي»، ولو على حساب الاستقرار الهشّ والسيادة اللبنانيّة المنتهكة يوميًّا.

فقد أفادت صحيفة العدو «معاريف» الإسرائيليّة بأنّ تقديرات في «إسرائيل» تشير إلى إمكانيّة أن تمنح الولايات المتحدة «الضوء الأخضر» لتنفيذ عمل عسكريّ في لبنان، يتجاوز إطار الضربات الجويّة المحدودة إلى عمليّة أوسع نطاقًا. وكانت هيئة البثّ الإسرائيليّة قد ذكرت قبل أيّام أنّ الجيش الإسرائيليّ اكتفى حتّى الآن بنشاط جويّ داخل الأراضي اللبنانيّة، إلّا أنّ المؤسّسة العسكريّة والسياسيّة في تل أبيب تدرس احتمال شنّ عمليّة عسكريّة أوسع. وجاء ذلك في أعقاب لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، حيث ناقشا إمكانيّة توسيع الضربات الإسرائيليّة في لبنان.

ورغم أنّ مصادر أشارت إلى أنّ إدارة ترامب لم تستبعد الخيار العسكريّ، إلّا أنّها طلبت من نتنياهو التريّث ومنح فرصة لمزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانيّة قبل اتّخاذ أيّ قرار نهائيّ، فإنّ الوقائع الميدانيّة تُظهر أنّ هذا «التريّث» لم يترجم خفضًا في وتيرة الاعتداءات، بل استمرارًا لها بأشكال مختلفة، بما يعكس سياسة ضغط متدرّجة لا تنفصل عن الرعاية الأميركيّة المباشرة.

ترامب: يبدو أن كوبا على وشك السقوط.. وإيران ستتلقى ضربة قاسية

اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن جميع أفراد القوات المصابين في حالة جيدة بعد العملية في فنزويلا، مضيفاً: نركز في الوقت الراهن بشكل أكبر على إصلاح فنزويلا أكثر من الانتخابات.

وقال ترامب: نتعامل في فنزويلا مع الأشخاص الذين أدوا اليمين الدستورية للتو، وكنا مستعدين لموجة ثانية في فنزويلا وكل شيء كان جاهزا لكنني لا أعتقد أننا سنحتاج إليها.

وأضاف: سنجري الانتخابات في فنزويلا في الوقت المناسب، كولومبيا يديرها رجل مريض ولن يستمر في ذلك لفترة طويلة، وعملية كولومبيا تبدو جيدة بالنسبة لي.

وتابع الرئيس الأميركي: علينا أن نفعل شيئا بشأن المكسيك فالمكسيك يجب أن تضبط أمورها، وإذا لم يلتزموا في فنزويلا سننفذ ضربة ثانية، كما قد نرفع الرسوم الجمركية على الهند إذا لم تساعد في قضية النفط الروسي.

كما شدد ترامب على أن الولايات المتحدة تحتاج للوصول الكامل إلى النفط وغيره من الموارد في فنزويلا، مضيفاً: يبدو أن كوبا على وشك السقوط، والولايات المتحدة تفكر في إعادة فتح سفارتها في كاراكاس.

وقال: لم أتحدث بعد مع ديلسي رودريغيز والولايات المتحدة هي المسيطرة على فنزويلا، وإيران ستتلقى ضربة قاسية جدا إذا قتل متظاهرون، لست قلقا من أن يؤدي الوضع بفنزويلا لتوريطنا بمستنقع طويل الأمد كما حدث بالعراق وأفغانستان، علينا أن ندير فنزويلا بطريقة تمكننا من الاستفادة من مواردها الاقتصادية.

وأدرف ترامب: لا أعتقد أن ماريا ماتشادو تحظى بدعم الأشخاص الذين تحتاج إلى دعمهم في فنزويلا، لأنها لا يمكنها الفوز في الانتخابات بفنزويلا إلا إذا دعمتها.

معادلة دولية عُرضت على الحكومة

أكد مصدر وزاري أن “على لبنان التعامل مع حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني بمنتهى الجدية، اذ يقف أمام التريث العربي والدولي بإعطاء مهلة إضافية لا تنفع معها الأصوات والنبرة العالية ورفض التعاون الداخلي مع توجه الحكومة بتسليم السلاح شمال الليطاني”.

وقال لـ”الأنباء” الكويتية: “أي تأخير في إقرار هذا الأمر لن تكون نتائجه في صالح لبنان، في ظل المستجدات على الساحة الإقليمية لجهة ما يحصل من احتجاجات في إيران، أو لجهة التطورات الدولية الصادمة، والتي تتطلب مرونة كافية”.

ورأى أن “مسألة حصر السلاح غير قابلة للتفسير أو التأويل في بنود القرار 1701، بل هي تشمل كل لبنان وضمن مراحل محددة كما قررت الحكومة في اجتماعها في 5 آب الماضي”.

وكشف عن “معادلة دولية جديدة طرحت على الحكومة اللبنانية، قوامها حصر السلاح مقابل الاستقرار والاستثمار”. واعتبر أنه على لبنان الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة للخروج من أزماته الضاغطة، بدلا من مراكمة أزمة جديدة. وأشار إلى أن لبنان سيتعاون مع المسعى العربي والدولي بكل جدية، بهدف إحداث خرق كبير على صعيد حصر السلاح خارج جنوب الليطاني، يفتح الباب أمام إزالة البؤر الأمنية، والقضاء على عصابات المخدرات والتهريب إضافة إلى ضرورة الانتهاء من ملف السلاح الفلسطيني، محذرا من انعكاس تداعيات عدم تسليمه كاملا في شكل سلبي على الوضع اللبناني برمته.

واشنطن تنتظر أجوبة من الحكومة اللبنانية؟

تنتظر واشنطن اجوبة من الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بما يتعلق بتطبيق خطة حصرية السلاح شمال الليطاني، وهي اذا استشعرت ترددا في الانتقال الى تطبيقها خشية اندلاع اقتتال داخلي، فلن تتردد في منح نتنياهو ضوءا أخضر لتصعيد عملياته العسكرية في لبنان.

وهو ما ينسجم مع ما كانت قد أفادت به هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ الكابينت الاسرائيلي سيجتمع الخميس لمناقشة عملية عسكرية في لبنان، لافتة الى أنّ «الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يعارض عملية إسرائيلية في لبنان، لكنّه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتظار حتى انتهاء الاتصالات مع الحكومة اللبنانية».

وبالتوازي مع جهود داخلية تُبذل، يقودها بشكل أساسي رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، لتجنيب البلد جولة حرب جديدة، هناك جهود أخرى اقليمية ودولية تصب في الاتجاه نفسه. اذ أفيد أمس الأحد بأن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، بدأت زيارةً إلى إسرائيل، للتشاور مع الأطراف المعنية بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

الطرقات الجبلية المقطوعة بالثلوج

ذكرت غرفة التحكم المروري أن الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج هي:

– عيناتا – الأرز
– كفردبيان – حدث بعلبك
– العاقورة – حدث بعلبك
– الهرمل – سير الضنية
– الهرمل – القبيات
– معاصر الشوف – كفريا
– تنورين الفوقا – حدث الجبة.

أسبوع مفصلي

يستعد المسؤولون لأسبوع مفصلي يحدد الى حد كبير الاتجاه العام للأمور مع مطلع العام الحالي. اذ يفترض أن يعرض الجيش تقريره لانجاز مهام حصرية السلاح جنوب الليطاني على طاولتي مجلس الوزراء واجتماع الميكانيزم بعدما بات محسوما أنه سيكون اجتماعا عسكريا بغياب المفاوضين المدنيين. وبحسب مصادر رسمية لبنانية، فإنه من المتوقع أن تتم الدعوة بعد نحو أسبوعين لاجتماع جديد للميكانيزم يشارك فيه «المدنيون».

ولا يزال تأجيل المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان زيارته التي كانت متوقعة الى بيروت هذا الأسبوع يطرح علامات استفهام، في ظل خشية متجددة من قرار اسرائيل بتوسعة الحرب مجددا على لبنان.

وتتحدث المصادر لـ «الديار» عن «اشارات سلبية» محيطة بتأجيل الزيارة، وان كان البعض وضع التأجيل بخانة الظروف العائلية مع وفاة شقيقة لودريان، معتبرة أن «الطرف الأميركي لا يبدو مهتما راهنا بملاقاة مساعي الفرنسي بعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني قبل حسم مصير سلاح حزب الله جنوبي الليطاني، كما أنه غير متحمس لتفعيل دوره بلجنة التفاوض-الميكانيزم ويفضل حصره بالشق العسكري في ظل مساع فرنسية للقيام بدور أكبر بعد توسعة لجنة الميكانيزم لتضم مدنيين».

عبوات متفجرة على الخيام

ألقت،محلقة كواد كوبتر دمرت “قن دجاج” بالقرب من أحد المنازل في مدينة الخيام عبوات متفجرة.

غارات على غزة

استهدف قصف مدفعي صهيوني شرقي مدينة غزة، إلى جانب 3 غارات جوية صهيونية على مدينة رفح جنوبي القطاع.

كما استهدفت غارتان جويتان صهيونيتان  شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وانهار مبنى متضرر بقصف الاحتلال خلال الحرب، في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

لبنان لم يعد أولوية.. والسيولة النقدية مفقودة!

▪️رجح مصدر ديبلوماسي ان اقتصار الاجتماع المقبل للجنة “الميكانيزم” على العسكريين يهدف الى قطع اسرائيل واميركا حضور الموفد الفرنسي جان – ايف لودريان بعد تغييب ممثل بلاده عن الاجتماع السابق “بغية فرض المزيد من الضغوط على لبنان”.

▪️تبين ان اعلاميا ملاحقا بملف قضائي كان ينشط على خط تأمين طبابة عراقيين وحصوله على اموال منهم في روسيا.

▪️لعبت السفيرة في فنزويلا نسرين بوكرم دوراً كبيراً في متابعتها أوضاع الجالية اللبنانية بعد الاحداث الاخيرة في الدولة.

▪️تداول الناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اليومين الاخيرين تصريحات وتحليلات ومقالات اعلامية وصحافية سابقة حول التهديد الذي تشكله فنزويلا للرئيس الاميركي دونالد ترامب ومناعة الحكم الفنزويلي واعتباره جزءا من محور المقاومة.

▪️قال النائب السابق وهبة قاطيشا “معلوماتي تشير الى أن الرئيس الفنزويلي مادورو أعطى حزب الله عشرة آلاف جواز سفر، وقد يكون عدد من الضباط السوريين حصلوا على أعداد من هذه الجوازات وغادروا لبنان من خلالها، إما إلى فنزويلا وإما الى دول في أميركا الجنوبية وسواها”.

▪️اثار احتفال مستشفى بعلبك الحكومي بولادة الامام علي حفيظة ابناء الطائفة السنّية في المدينة الذين غلفوا اعتراضهم بعدم جواز احتفال المؤسسات الرسمية بالمناسبات الدينية على انواعها واشكالها.


▪️فُقدت السيولة النقدية من العديد من فروع المصارف في اليومين الأخيرين من العام الماضي بسبب إرتفاع الطلب على «الكاش» بالليرة والدولار عشية الإحتفالات بعيدي الميلاد ورأس السنة، وعدم توفر النقد بشكل كافٍ في تلك الفروع

▪️أبدت أوساط ديبلوماسية معنيَّة بالوضع اللبناني إهتماماً بتقرير قائد الجيش الذي سيُعلن فيه إنتهاء المرحلة الأولى من حصرية السلاح، وردود الفعل عن إعلان البدء في المرحلة الثانية!

▪️يبذل نائب من المتن الشمالي مساعيه لتبريد الجبهة بين مرجع كبير ورئيس حزب بارز بعد التصعيد المتزايد الذي قاده الأخير ضد أداء العهد و«تردُّد» الحكومة، بتنفيذ قرار حصرية السلاح!


▪️يدور همس أن مسودة مالية يجري تداولها بين أطراف نافذة تتضمن إجراءات أكثر قسوة بكثير،جرى الاتفاق على تأجيل كشفها إلى ما بعد تمرير استحقاق دستوري.

▪️لم تتواصل عواصم معنية بملف لبناني استراتيجي إلى تصور كامل يفترض أن يحدد سقف التنازلات المسموح بها لكل طرف

▪️ينقل زائرون عن مسؤولين دوليين أن لبنان لم يعد أولوية بذاته،بل ملفات تابعا لمسارات اكبر،وان اي دعم مستقبلي لن يقاس بوعود بل بقدرة السلطة على تنفيذ قرارات صعبة جرى تجنبها عمداً.

▪️يواجه حزب في دائرة جبليّة انتقادات علنية من بيئته، بعد التداول بمرشح محتمل للانتخابات النيابية على خلفية التوريث السياسي والعائلي مقابل رفض نجل أحد النواب الحاليين الترشح اعتراضًا على فكرة التوريث ذاتها.

▪️تكشف معلومات قضائية أن كل بواخر الفيول التي دخلت إلى لبنان خلال الأعوام 2023 و2024 و2025 باتت موضع تحقيق أمام فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وذلك بناءً على إخبارات قدّمها وزير الطاقة جو صدي.

▪️رصدت حركة غير اعتيادية للمستشار الثقافي الإيراني في لبنان، محمد رضا مرتضوي، شملت زيارات لجرحى “حزب الله” في بيروت والجنوب ومدينة الهرمل، في إطار الاطمئنان إلى أوضاعهم.


🔘 خفايا

تؤكد مصادر إعلامية فنزويلية أن لا وجود لأي تأمر سياسي من داخل أعضاء في الحكومة أو القيادة الفنزويلية مع العدوان الأميركي الذي انتهى بخطف الرئيس نيكولاس مادورو دون أن تنفي احتمال وجود اختراقات في البنية الأمنية والعسكرية قد تكون قدّمت تسهيلات للعملية الأميركية التي استندت بكل الأحوال إلى ما يكفي من عناصر التفوق التكنولوجي في السيطرة على الفضاء الكهرومغناطيسي في العاصمة كراكاس ما عطّل الرادارات وأجهزة الاتصال وساهم بتعطيل الكهرباء. وتقول المصادر إن الوطنية التي أظهرها الشعب الفنزويلي بما في ذلك مؤيدو المعارضة، بحيث لم تخرج تظاهرة واحدة تحتفل بما فعله الأميركي الذي توقع ثورة شعبية تجتاح مؤسسات الحكومة على خلفية إعلان خطف الرئيس ولم تنجح كل محاولات إحداث انشقاقات في المؤسسات الأمنية والعسكرية بقي الأميركي يؤجل العملية عدة أيام بانتظارها وليس بسبب الأحوال الجوية، كما قال الرئيس الأميركي. وقالت المصادر إن الرهان على الضغط على نائبة الرئيس الفنزويلي باء بالفشل بدليل كلام الرئيس الأميركي الأخير الذي هدّد نائبة الرئيس بمصير أسوأ من الخطف إذا لم تستسلم للإملاءات الأميركية. وختمت المصادر أن فنزويلا تستعد لمواجهة غزو برّي صار طريقاً حتمياً للسيطرة الأميركية. وهذا ما سوف يتحوّل إلى مقتل للمشروع الأميركي.

🔘 كواليس

يؤكد مصدر نيابي أن مجلس النواب سوف يقوم بردّ مشروع قانون الفجوة المالية ما لم تقم الحكومة باسترداده على خلفية مخالفة دستورية تتمثل بإقرار المشروع بالأكثرية العادية بينما تنطبق عليه المادة 65 من الدستور باعتبار خطط التنمية والبرامج المستدامة تحتاج في إقرارها إلى أغلبية الثلثين. وهذا يعني إعادة نقاش المشروع وفق الملاحظات التي قدّمتها كتل نيابية صوّت وزراؤها ضد المشروع وبدون تصويتهم معه لا تتوافر أغلبية الثلثين لإقرار المشروع في الحكومة.