أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه سيزور لبنان الخميس، وأن بلاده تسعى إلى توسيع نطاق التعاون.
وقال عراقجي: سيرافقني وفد اقتصادي.
وأضاف: الظروف الحالية ليست مناسبة للتفاوض بسبب السياسات الأميركية.
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه سيزور لبنان الخميس، وأن بلاده تسعى إلى توسيع نطاق التعاون.
وقال عراقجي: سيرافقني وفد اقتصادي.
وأضاف: الظروف الحالية ليست مناسبة للتفاوض بسبب السياسات الأميركية.
أوضح وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي أن موضوع السلام بين لبنان والاحتلال “سابق لأوانه”، مشدداً على أن لبنان لا يزال رسمياً في حالة حرب مع “اسرائيل”.
وقال رجي: “التطبيع من المحرمات في لبنان والدعوات إلى مناقشة السلام علنًا هامشية، والأمر نفسه ينطبق على التعاون الاقتصادي الذي يروّج له مسؤولون إسرائيليون”.
وقال: “حزب الله يكذب أو أنه لا يعرف القراءة”، معتبراً أنه “يلجأ إلى التهديد بحرب أهلية إذا تابعت القوات المسلحة اللبنانية العملية شمال نهر الليطاني، بينما يردد القادة الإيرانيون تهديدات مماثلة بالعنف”.
كما رأى أن “حزب الله يأمل في كسب الوقت لإعادة تشكيل صفوفه ومواصلة هيمنته على البلاد”.
وأضاف رجي: “القوات المسلحة اللبنانية قادرة على مواجهة حزب الله عسكرياً إذا اقتضت الضرورة ذلك”.
أما عن العلاقات مع سوريا، فأكد رجّي أنها “تشهد أفضل مراحلها”، مشيراً الى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، هو “أول زعيم في التاريخ الحديث لسوريا يعترف باستقلال لبنان وسيادته”.
كما أوضح أن البلدين يعملان حالياً “على معالجة القضايا الشائكة منها ملف اللاجئين السوريين، والسجناء السوريون في لبنان، فضلاً عن اللبنانيين المفقودين أو المختفين في سوريا، إضافة إلى ترسيم الحدود الرسمية”.
وعن ملف مزارع شبعا، فأشار إلى أن “القضية معقدة” ولم يُتخذ بعد قرار حاسم بشأن ما إذا كانت سورية أم لبنانية.
يذكر أنه رغم وقف إطلاق النار بين الجانب اللبناني و”الإسرائيلي”، يواصل الاحتلال تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية للحزب، متهمة إياه بإعادة التسلّح.
في حين أكد الجيش اللبناني أنه ماض في عملية جمع السلاح، خارج إطار الدولة في جنوب نهر الليطاني، وفق تكليف الحكومة.
ذكرت معلومات أن المبعوثة الأميركية الى لبنان مورغان أوتاغوس تربطها علاقة غرامية برجل الأعمال اللبناني وأشهر مصرفي في البلاد، أنطون الصحناوي.
وقد أكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية هذه المعلومات، مشيرة إلى أن أورتاغوس انفصلت عن زوجها جوناثان وينبرغر في تشرين الثاني الماضي، وفقا لوثائق رسمية مقدمة ضمن إجراءات الطلاق الجارية بين الطرفين.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أورتاغوس، البالغة من العمر 43 عاما والمعروفة بحضورها الإعلامي ومواقفها المتشددة في السياسة الخارجية، بدأت بعد الانفصال علاقة مع الصحناوي، البالغ من العمر 53 عاما، والذي يترأس عددا من البنوك في لبنان وقبرص والأردن وموناكو.
وقال مصدر مقرب من أورتاغوس للصحيفة إن العلاقة بدأت بعد الانفصال الرسمي، مؤكداً أنه جرى الإفصاح عنها عبر القنوات الرسمية وبما يتوافق مع جميع القوانين والأنظمة الحكومية المعمول بها.
اورتاغوس، التي فازت بمسابقة جمال في سن المراهقة وتشغل منصب ضابط احتياط نشط في البحرية الأميركية، شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب، وبرزت حينها بانتقاداتها لإيران والصين ومعارضي سياسة “أميركا أولا”.
وكانت اورتاغوس قد تزوجت وينبرغر، البالغ من العمر 49 عاما، في مايو 2013. ولا تزال تصفه حتى اليوم بانه زوجها وأفضل اصدقائها على صفحتها الشخصية في موقعها الالكتروني.
غير أن انفصالهما تأكد عندما تقدم وينبرغر بطلب طلاق في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، حيث كان الزوجان يعيشان في منزل تبلغ قيمته نحو 2.25 مليون دولار برفقة ابنتهما الصغيرة ادينا وكلبهما اوزي. وبينت عريضة الطلاق المقدمة في الرابع من تشرين الثاني، أن تاريخ الانفصال هو تاريخ تقديم الطلب، وعزت السبب إلى خلافات لا يمكن التوفيق بينها.


وأكد مصدر مقرب من أورتاغوس أن هذا التاريخ يعكس قرار وينبرغر بالمضي قدما في الطلاق، وليس بالضرورة تاريخ انتهاء العلاقة الزوجية التي استمرت 12 عاما، مشيرا إلى أن الانفصال الفعلي وقع قبل ذلك بمدة.
وظهرت أولى الإشارات العلنية إلى العلاقة مع صحناوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول صورة لإيصال شراء مجوهرات يحمل اسميهما معا. ويعود تاريخ الإيصال إلى 13 كانون الأول من العام الماضي، ويتضمن شراء قلادتين من الألماس والبلاتين بقيمة آلاف الدولارات من متجر “تيفاني اند كو” الرئيسي في مانهاتن.
وبحسب الإيصال، سجل اسم أورتاغوس بصفتها صاحبة الحساب، فيما جرى الدفع باستخدام بطاقة ماستر كارد تعود لصحناوي. وأكدت مصادر مقربة من أورتاغوس أنهما زارا المتجر معا، لكنها حذرت من أن الايصال المتداول قد يكون معدلا أو غير صحيح.
وقال المصدر ذاته إن هذه الحادثة تعكس حجم حملة التضليل، موضحاً أن المشتريات كانت هدايا أعياد اشتراها صحناوي لأمهات طفليه، وأن أورتاغوس رافقته لاختيار الهدايا فقط، وبسبب امتلاكها حسابا لدى تيفاني جرى تسجيل اسمها على الإيصال.
ويعتبر صحناوي من أحفاد الأمير بشير الشهابي الثاني، الذي حكم لبنان خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. ونشأ في بيروت قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة إدارة الأعمال والمصارف في جامعة جنوب كاليفورنيا. وهو منتج سينمائي وناشر معروف، ويترأس بنك SGBL، أحد اكبر المصارف اللبنانية، بأصول تقدر بنحو 26 مليار دولار. وتولى رئاسة البنك وحصته الرئيسية عام 2007، ووسع نشاطه ليشمل أبو ظبي وقبرص وفرنسا وولاية كولورادو الأميركية.
وفي المقابل، واجه البنك تحديات قانونية في الولايات المتحدة، حيث اتهم في دعوى فيدرالية عام 2019 بالمساعدة والتحريض على “حزب الله”، وهي اتهامات نفاها البنك لاحقاً. وادعى مئات المدعين أن عددا من المصارف اللبنانية قدم دعما ماليا لمجموعات مسلحة مسؤولة عن هجمات في العراق بين عامي 2004 و2011.
غير ان هذه الاتهامات تتناقض مع روايات اشخاص مقربين من صحناوي، الذين وصفوه بأنه مسيحي لبناني ومؤيد صريح للكيان الصهيوني. وقد تبرع عام 2017 بمقام ديني لكاتدرائية سانت باتريك في مانهاتن، كما رعى العام الماضي مبادرة أوبرالية مشتركة أميركية “إسرائيلية”، في مركز كينيدي.
وقال متحدث باسمه إن صحناوي لم يعد إلى لبنان منذ ثماني إلى عشر سنوات، جزئيا بسبب مخاوف تتعلق بسلامته الشخصية. ولا تتوفر تقديرات دقيقة لثروته، ويعتقد أنه يمتلك منازل في لندن وباريس والولايات المتحدة، إضافة إلى عدد من المطاعم في بيروت.
يسجل تحليق لمسير استطلاعي “إسرائيلية” معادية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
تجددت الاشتباكات في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب بين قوات “قسد” والجيش السوري.
ورد الجيش السوري على مصادر نيران “قسد” بمحيط حي الشيخ مقصود في حلب.
وأعلن الدفاع المدني أنه عمل على اجلاء عائلات في أحياء من مدينة حلب، مع استمرار قصف قسد للأحياء السكنية.
وأعلنت “هيئة العمليات” في الجيش السوري، أن كافة مواقع “قسد” العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، هي أهداف عسكرية مشروعة للجيش، “وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه العديد من المجازر بحق المدنيين”.
كما أعلن الجيش عن معبرين إنسانيين آمنين، هما “معبر العوارض” و”معبر شارع الزهور”، المعروفان لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراً من يوم الاربعاء.
أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدها تهديداً، ولن تدعه يستمر من دون رد.
وقال حاتمي: جاهزية القوات المسلحة اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل الحرب، وأي خطأ من العدو سيُواجَه بردّ أكثر حسماً. لا أحد يشك في عداء الرئيس الأميركي ورئيس وزراء الاحتلال لشعبنا، واليوم يتدخلون في شؤوننا الداخلية.
ورأى أن الاحتجاجات أمر طبيعي واعتيادي لكن تحول الاحتجاجات إلى أعمال شغب في وقت قصير، أمر يثير الشكوك، مضيفاً: أميركا وكيان الاحتلال كانوا أعداء شعبنا على طول التاريخ، والعدوان الأخير نموذج على ذلك.
وأضاف: الاحتجاجات المطلبية للشعب الإيراني لا علاقة لها برئيس الولايات المتحدة، ولا برئيس وزراء الكيان الصهيوني.
ينفذ الطيران الحربي “الاسرائيلي” منذ العاشرة والربع صباح يوم الأربعاء، غارات وهمية في اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح وعلى علو متوسط.
وتزامن ذلك مع تحليق كثيف للطيران المسيّر المعادي في اجواء بلدات منطقة النبطية.
وينفذ الطيران الحربي المعادي طلعات جوية على مستويات منخفضة ومتوسطة في اجواء عدد من القرى الجنوبية، وصولاً الى الزهراني وصيدا.
يحلق الطيران الحربي المعادي فوق منطقة جزين وعلى علو متوسط.
يؤثر على لبنان استقرار تام في الاحوال الجوية الأربعاء والخميس، مع ارتفاع بدرجات الحرارة.
ويتأثر لبنان يوم الجمعة بمنخفض جوي قصير المدّة ولكن عالي الفعالية من حيث الأمطار والرياح، مع احتمال أن يتعرض لبنان لمنخفض آخر مساء يوم الاثنين المقبل.
في تفاصيل طقس الأربعاء:
-الجو : مستقر ومشمس ويتخلل الجو سحب مرتفعة
-الحرارة : بين 14 و 21 ساحلا وبين 5 و 17 بقاعاً وبين 10 و 14 على الـ 1000 متر
– الرطوبة السطحية ساحلاً : 40 و 75 ٪
– الرياح شمالية غربية وسرعتها بين 10 و 40 كم/س
– الضغط الجوي السطحي : 1023 hpa
– الانقشاع : جيد
– حال البحر : منخفض الموج وحرارة سطح المياه 20
أما في تفاصيل طقس اليومين المقبلين:
الخميس: مستقر وقليل السحب والحرارة تتراوح بين 16 و 25 ساحلًا وبين 6 و 18 بقاعاً وبين 10 و 15 على الـ 1000 متر فيما الرياح شمالية غربية ضعيفة وسرعتها بين 10 و 40 كم/س.
الجمعة: عاصف وممطر بغزارة مع خطر تشكل السيول فيما تتساقط الثلوج على الجبال العالية 1900 متر عند بداية المنخفض لتنخفض تدريجياً لتطال 1500 متر نهاراً و 1300 متر ليلاً والحرارة تتراوح بين 9 و 17 ساحلًا وبين 2 و 10 بقاعاً وبين 3 و 9 على الـ 1000متر فيما الرياح جنوبية غربية قوية خاصة شمالًا وجبلًا وسرعتها بين 30 و 70 كم/س.
أطلقت قوات الاحتلال فجراً قنابل الصوت والغاز بكثافة، خلال اقتحامها المستمر لمخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية.
كما اقتحمت بلدة كفرالديك قضاء مدينة سلفيت، واعتقلت الشاب ممدوح عميرة خلال اقتحامها قرية الجانية غرب رام الله. إلى جانب ذلك، اقتحمت حي الطيرة في مدينة رام الله، وداهمت منزلاً.
واعتقل جيش الاحتلال 3 شبان من مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية.
إلى جانب ذلك، حولت قوات الاحتلال تحول حرم جامعة بيرزيت إلى ساحة دم وقمع، مخلفة عشرات الطلبة المصابين.
نفت وكالة “تسنيم” الإيرانية التقارير الغربية عن سيطرة المحتجين على مقاطعة ملكشاهي ومدينة عبدانان بمحافظة ايلام، ورجّحت وقوف استخبارات أجنبية وراء تحويل الاحتجاجات إلى فوضى.
وشهد الوضع في الشوارع في جميع أنحاء البلاد خلال اليومين أو الثلاثة الماضية تراجعاً، ويتجه نحو الهدوء التام بعد عدة أيام من الاحتجاجات الأولية التي حاولت أجهزة أمنية أجنبية تحويلها إلى فوضى واضطرابات أمنية.
وانخفضت عدد أعمال الشغب والتجمعات إلى أقل من الثلث مقارنة بالأيام الأولى، ولوحظ في التجمعات المتفرقة التي تحدث، وجود مجموعات صغيرة جداً وغير شعبية ومدربة وعنيفة بشكل واضح.
ولفتت تقارير الوكالة إلى أن المسؤولين الأميركيين وبعض قادة الاحتلال حاولوا خلال الـ 48 ساعة الماضية، بعد أن لاحظوا هدوء الأوضاع في البلاد، منع انحسار الاضطرابات عبر وسائل الإعلام والحرب النفسية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في التعليقات الأميركية و”الإسرائيلية” خلال هذه الساعات، وكان من بين تلك التحركات دخول أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وبعض القادة الصهاينة، ومنهم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى هذا المجال.
وأوضحت أن مشروع القتل فشل، رغم تسليح بعض مثيري الشغب من قبل عملاء أجانب، حيث لعب نقص الدعم الشعبي دورا مهما جدا في تهدئة الحادث.
وبحسب الوكالة، فقد أصيب حتى ليلة أمس الثلاثاء 568 من أفراد قوات الأمن و66 من قوات “الباسيج” جراء أعمال الشغب، وكان ضبط النفس الشديد الذي أبدته قوات الأمن لفصل المدنيين عن مثيري الشغب، سببا في إصابة بعض هؤلاء الأفراد، منهم اثنان أصيبا بالذخيرة الحية و152 برصاص البنادق و11 بالسكاكين.