الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 5

بزشكيان: أي هجوم على خامنئي يعني “حرب شاملة”

شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن “أي تعرض للمرشد الأعلى علي خامنئي، يُعتبر بمثابة حرب شاملة ضد الشعب الإيراني”.

وأضاف بزشكيان أن “العقوبات اللاإنسانية التي تفرضها الحكومة الأميركية وحلفاؤها، هي السبب وراء أي معاناة أو ضيق يواجهه الشعب الإيراني”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، قد قال “طهران ستتابع محاسبة جرائم واشنطن ضد الشعب الإيراني في المنظمات الدولية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي دعما أعمال العنف داخل إيران، ولدى الأجهزة الأمنية وثائق تثبت ذلك.

“الدفاع السورية”: وقف إطلاق النار على كل الجبهات

أعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار على كل الجبهات، وإيقاف الأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباكات.

وقالت في بيان: وقف إطلاق النار تمهيد لفتح ممرات آمنة لعودة الأهالي إلى مناطقهم، ومؤسسات الدولة إلى عملها.

وزير الزراعة: إدارة المياه قضية وطنية لحماية الأمن الغذائي

شدّد وزير الزراعة نزار هاني على أن “الموارد المائية تشكّل العمود الفقري للقطاع الزراعي والأمن الغذائي في لبنان”، مشيرًا إلى أن ضغوط تغيّر المناخ تستدعي “الانتقال الفوري نحو إدارة عادلة وفعّالة للمياه”.

وجاء ذلك في كلمة له، خلال مشاركته في المنتدى العالمي للأغذية والزراعة (GFFA)، في برلين، حيث استعرض التحديات التي تواجه الزراعة اللبنانية، وخطة الوزارة لتطوير منظومة إدارة المياه، في ظل مناخ متقلب وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وأكد هاني أن الزراعة “باتت في قلب التحدي” كونها المستهلك الأكبر للموارد المائية، مشددًا على سعي الوزارة إلى:

• تحسين كفاءة استخدام المياه في الحقول.

• نشر تقنيات الري الحديثة والذكية.

• خفض الهدر في الإنتاج وسلاسل التوريد.

• تعزيز الممارسات الزراعية الملاءمة للتغير المناخي.

ودعا الوزير إلى اعتماد مقاربة التكامل بين المياه والغذاء والطاقة (WFE Nexus)، مع إدراج النظم الإيكولوجية في التخطيط الزراعي، بوصفها رافعة للاستدامة، وبناء منظومات زراعية مرنة، ومجتمعات ريفية قادرة على الصمود.

وقدم تحية تقدير للمزارعين اللبنانيين، ووصفهم بـ”الركن الأساسي في حماية الأمن الغذائي”، مؤكدًا استمرار الوزارة في تحويل القطاع الزراعي إلى رافعة للنمو والتنمية الريفية، واصفًا الزراعة أنها “نبض الأرض والحياة، والدرع الذي يحمي الغذاء ويصون بقاء الناس في أرضهم”.

ما هي بنود اتفاق “قسد” والحكومة السورية؟

وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات “قسد”، في الجيش السوري.

وبحسب المصادر، الاتفاق يتضمن وقف إطلاق نار شاملا وفوريا على كل الجبهات ونقاط التماس، وانسحاب قوات “قسد” إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار.

كما ينص على تسليم حقوق جميع حقول النفط في البلاد للحكومة السورية، وتسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة، إلى جانب دمج كل المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وأكدت المصادر، أن الاتفاق ينص على استلام الحكومة كل المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة، وعدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوفها.

الشرع: اتفاق مع “قسد” على وقف النار واندماجها بالجيش

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاق مع “قوات سوريا الديمقراطية” يتضمن وقف إطلاق نار شامل وفوري على جميع الجبهات ونقاط التماس، واندماج عناصر “قسد” بالكامل في الجيش السوري.

وأوضح أن جميع الملفات العالقة مع “قسد” سيتم حلها، مؤكداً أن “الدولة السورية موحدة ومؤسساتها ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث”.

وأضاف أن المناطق ذات الخصوصية، ستنسب أسماء عناصر الأمن الذين سيعملون فيها، داعياً “العشائر العربية” إلى الالتزام بالهدوء، وفتح المجال لتطبيق بنود الاتفاق.

كما نوه الشرع إلى أن لقائه مع قائد “قسد” مظلوم عبدي، تأجل إلى غد الاثنين، بسبب سوء الأحوال الجوية، مشدداً على استمرارية المباحثات لضمان تنفيذ الاتفاق بالكامل.

قتيلان ومفقودون بانفجار مصنع في الصين (فيديو)

وقع انفجار في مصنع لإنتاج ألواح الصلب بمنطقة منغوليا الداخلية شمالي الصين، ما أسفر عن مقتل شخصين وفقدان خمسة آخرين، بحسب ما أفاد التلفزيون المركزي الصيني (CCTV)، نقلًا عن إدارة الطوارئ المحلية وجهات الإنقاذ والإطفاء.

وأوضحت التقارير، أن الانفجار وقع في مصنع تابع لشركة “إينر منغوليا باوتو ستيل يونيون”، بمدينة باوتو، قرابة الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الأحد، بالتوقيت المحلي.

كما أُصيب 66 شخصًا جراء الحادث، نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينهم 3 في حالة حرجة.

وأكدت السلطات الصينية، إرسال فرق إنقاذ إضافية إلى موقع الانفجار لمواصلة عمليات البحث عن المفقودين، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقًا لمعرفة أسباب الحادث وملابساته.

توقيف المئات من مثيري الشغب في إيران

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية إلقاء القبض على 300، من عناصر وقادة مثيري الشغب المسلح.

وأكدت الوزارة أن البلاغات التي قدّمها المواطنون، أسفرت عن كشف واعتقال فرق إرهابية مسلحة.

الشرع لبراك: وحدة سوريا أولًا

شدد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه المبعوث الأميركي توم براك، على وحدة سوريا وسيادتها، مؤكداً أهمية بناء دولة بمشاركة جميع السوريين.

وذكرت وكالة “سانا”، أن اللقاء تناول مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة “الإرهاب”، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار في هذه المرحلة.

وتطرقت المباحثات أيضًا إلى سبل التعاون الاقتصادي، إضافة إلى بحث آخر التطورات الإقليمية.

واستقبل الشرع، الأحد، في دمشق المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.

وقال وزير الإعلام حمزة المصطفى لـ”سانا”: “نترقب إعلاناً مهماً بعد الساعة السادسة، يتعلق بالمشاورات الجارية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقسد ضمن مؤسسات الدولة السورية”.

بالفيديو ـ حرائق غابات واسعة في تشيلي.. وقتلى!

قُتل 15 شخصاًعلى الأقل جراء حرائق ضربت منطقتين في جنوب تشيلي وأجبرت أكثر من 50 ألف شخص على إخلاء منازلهم، بحسب ما أفادت السلطات الأحد.

وأكد وزير الأمن لويس كورديرو للصحافيين أنّ الحرائق أسفرت “عن 15 قتيلا على الأقل” وتمّ إجلاء أكثر من 50 ألف شخص في منطقتي نوبلي وبيوبيو، على بعد حوالى 500 كيلومتر إلى جنوب سانتياغو.

تأجيل ضربة إيران.. حسابات عسكرية ورسائل وراء القرار!

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم توجيه ضربة عسكرية لإيران، جاء نتيجة عدم كفاية المعدات العسكرية الأميركية في المنطقة، إضافة إلى تحذيرات من حلفاء واشنطن.

وشكلت الشكوك حول مدى فعالية أي ضربة محتملة، إلى جانب محادثات سرّية جارية مع طهران، عوامل إضافية أسهمت في اتخاذ القرار.

وفي السياق نفسه، نقل “أكسيوس” عن مستشار لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الأخير أبلغ ترامب، يوم الأربعاء، أن “إسرائيل غير مستعدة للدفاع عن نفسها في حال تعرّضت لرد إيراني محتمل”.

وأرسل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، رسالة نصية إلى المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، تعهّد فيها بتأجيل عمليات إعدام كانت مقررة.

وأوضح مسؤولون أميركيون، أن الرسائل التي تلقاها ترامب من طهران كان لها تأثير في القرار، لكنها لم تكن العامل الوحيد الذي أدى إلى وقف الضربة.