شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة موجهة لشعبه، على أن بعض العناصر “الإرهابية”، دخلت البلاد من الخارج بهدف “زرع الفوضى والاضطراب”، بعد الحرب التي دامت 12 يوماً.
وأوضح بزشكيان أن الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية، مشيراً إلى أن المحتجين في البلاد يعبرون عن اعتراضهم دون ارتكاب أعمال عنف، على عكس “الإرهابيين” الذين يهاجمون الأبرياء ويحرقون المساجد والممتلكات العامة، واصفاً أنهم على صلة بقوى أجنبية.
ودعا الرئيس الإيراني المواطنين إلى “النأي بأنفسهم عن مثيري الشغب والإرهابيين”، متهماً الولايات المتحدة و”إسرائيل” بإصدار الأوامر لهم لزعزعة الاستقرار في البلاد.
وبدأت احتجاجات إيران كمظاهرات في بازارات (أسواق) طهران، بسبب ارتفاع التضخم، لكنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد، وتحولت إلى احتجاجات أكثر عمومية ضد النظام والظروف الاقتصادية المتردية التي تعيق البلاد.
وقال: “أعزي الشعب الايراني بالضحايا المدنيين الذين ارتقوا وندعو الشباب لعدم الانجرار خلف الإرهاب وأعمال الشغب”.













