الأربعاء, فبراير 11, 2026
Home Blog Page 564

حريق ضخم في الدورة (فيديو)

أخمد عناصر الدفاع المدني النيران التي اندلعت في الواجهة الأمامية التي وضعت أمام محلات Khoury Home في منطقة الدورة كزينة للاعياد.

وقد ساهمت سرعة التدخل في احتواء الحريق ومنع النيران من الامتداد الى داخل المتجر او الوصول إلى محطة توزيع المحروقات الملاصقة، فاقتصرت الأضرار على الماديات.

حريق في مدرسة سانت تيريز بالكورة | الجريدة ـ لبنان

https://twitter.com/aljareedalb/status/2001718916800757988?s=46

مالك سفينة “روسوس” يرفض الإجابة أمام البيطار

رفض مالك سفينة “روسوس” ايغور غريشوشكين، الموقوف في بلغاريا، الإدلاء بإفادته أمام المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، ولم يجب على أي سؤال، على أن يعود البيطار إلى بيروت غدا. حسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام”.

وكان المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، توجه، إلى بلغاريا لاستجواب مالك سفينة “روسوس” التي نقلت شحنة “نيترات الأمونيوم” إلى لبنان.

“الجيش” و”اليونيفيل” يكشفان على موقع جنوباً(فيديو)

تعمل قوة من الجيش اللبناني و”اليونيفيل” بالكشف على موقع في الوادي بين صديقين وكفرا في جنوب لبنان، وذلك بناءً على طلب “الميكانيزم”.

وتدعي “إسرائيل” أنه منشأة عسكرية تابعة لـ “حزب الله”، كانت قد استهدفتها سابقاً خلال العدوان.

بلدية “جبال البطم”: لا إشكال مع “اليونيفيل” | الجريدة ـ لبنان

“مياه الجنوب”: إصابة مهندس في غارة الطيبة

أعلنت مؤسسة “مياه لبنان الجنوبي” إصابة المهندس علي قدوح، أحد أفراد فريقها، جراء الغارة التي نفذها العدو الإسرائيلي على طريق بلدة الطيبة، ما أدى أيضاً إلى سقوط عدد من الجرحى.

وأدانت المؤسسة “العدوان الجديد الذي استهدف المواطنين والعاملين في المؤسسات الخدمية، الذين يواصلون حتى اليوم إصلاح الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على لبنان”، مؤكدة أنها “ستستمر في أداء مهامها لتأمين التغذية بالمياه للمواطنين، ولا سيما للعائدين إلى القرى الحدودية المنكوبة”.

“كهرباء لبنان”: إصابة عدد من العمال بغارة الطيبة | الجريدة ـ لبنان

“الزراعة”: للتحقق قبل نشر أي خبر عن الحمى القلاعية

أهابت وزارة الزراعة بجميع وسائل الإعلام، والمنصات الرقمية، والمواطنين، الامتناع التام عن نشر أو تداول أي معلومات أو أخبار أو صور أو مقاطع فيديو تتعلق بمرض الحمى القلاعية، قبل التثبت من دقتها ومصداقيتها، وحصر اعتمادها بالمصادر الرسمية المعتمدة.

وحذرت من أن تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة قد يؤدي إلى إثارة الهلع، وإلحاق أضرار مباشرة بالقطاع الزراعي وبالثروة الحيوانية.

وأكدت الوزارة أن فرقها الفنية والبيطرية المختصة تتابع يومياً وبشكل ميداني، جميع الحالات المشتبه بها أو المثبتة في مختلف المناطق اللبنانية، وهي على تواصل مباشر ومستمر مع المزارعين ومربي المواشي، وتتخذ الإجراءات العلمية والوقائية اللازمة.

وشددت على أنها الجهة الرسمية الوحيدة المخولة إصدار المعلومات والتقارير والبيانات المتعلقة بالوضع الصحي للثروة الحيوانية، وأن أي معلومات يتم تداولها خارج الأطر الرسمية لا تعبر بالضرورة عن الواقع، وقد تندرج في إطار التضليل.

ولفتت الوزارة إلى أن “لجنة الطوارئ التي شكلتها، والتي تضم كلاً من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، ووزارة الصحة العامة اللبنانية، ونقابة الأطباء البيطريين في لبنان، وممثلي مربي المواشي، إلى جانب خبراء وزارة الزراعة المختصين، تتابع الوضع الصحي ميدانياً وبصورة متواصلة، وذلك بالتنسيق الكامل مع القوى الأمنية، والنقابات المعنية، والبلديات، وكافة الجهات الرسمية والمحلية ذات الصلة، بما يضمن الاستجابة السريعة، وتطبيق الإجراءات الوقائية والعلمية اللازمة، وحصر أي بؤر محتملة ومنع انتشار المرض”.

ودعت الجميع إلى تحمّل المسؤولية الوطنية والإعلامية، والالتزام حصرا بالبيانات الصادرة عنها، وتفادي نشر أو إعادة نشر أي محتوى غير موثوق، حرصاً على سلامة الثروة الحيوانية، واستقرار القطاع الزراعي، وحماية الأمن الغذائي في لبنان.

وأكدت حرصها الكامل على التعاون الإيجابي، والرد على جميع التساؤلات والاستفسارات، وتقديم الإيضاحات اللازمة بشفافية ومسؤولية، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

“الزراعة”: الحمى القلاعية لا تنتقل إلى الإنسان.. واللحوم آمنة | الجريدة ـ لبنان

اقتحام استيطاني لغزة ورفع علم الاحتلال

دخل نحو 20 مستوطناً صهيونياً اليوم الخميس إلى غزة بمركباتهم الخاصة، وابتعدوا عدة مئات من الأمتار عن الحدود، إلى منطقة أطلقوا عليها اسم “أطلال كفار داروم”، ورفعوا هناك علم الاحتلال.

ووفقا للمستوطنين، الذين ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أنهم ناشطون من حركة “نحالا”، فإن هذه تعد “خطوة أولى في طريق الاستيطان اليهودي لغزة”.

وجاء في بيان صادر عن “نحالا”: “في هذه اللحظة بالذات، رُفع علم إسرائيل في غزة من قِبل عائلات ونشطاء نواة الاستيطان التابعة لحركة نحالا. بعد مرور عامين على مجزرة الثامن من أكتوبر والحرب التي اندلعت في أعقابها، هذه رسالة حادة وواضحة: غزة ملك لشعب إسرائيل فقط، ولن تُسلم للأميركيين ولا لأي جهة أجنبية أخرى”.

يذكر أنه منذ حوالي أسبوع، مارس رؤساء فروع في حزب “الليكود” الصهيوني، بالتعاون مع حركة “نحالا”، ضغوطاً على وزير الحرب يسرائيل كاتس، وطالبوه بأن يسمح برفع علم الاحتلال خلال عيد “الحانوكا” فوق أطلال منطقة “نيسانيت” في شمال قطاع غزة.

وتوجه أعضاء “كنيست” ووزراء أيضاً إلى الوزير الصهيوني كاتس معبرين عن دعمهم للمبادرة، لكن أعضاء الكنيست الذين تحدثوا في هذا الشأن مع وزارة الحرب، أُبلغوا بأنه سيكون من الصعب تحمل المسؤولية عن حدث كهذا، كونه منطقة عسكرية مغلقة بحكم التعريف.

395 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في غزة | الجريدة ـ لبنان

“القوات” تتحدّى وتخسر.. بري يربح!

| خلود شحادة |

يبدو أن “القوات اللبنانية”، من حيث تدري أو لا تدري، وقعت في الفخ الذي لطالما نصبته لخصومها. فالمقاطعة التشريعية التي كانت تعتبرها سلوكاً معيباً، وتصف مستخدميها بأنهم يعطّلون الدولة ويضربون الحياة الدستورية، باتت اليوم ممارسة تتقنها وتستخدمها عند أول تعارض مع مصالحها.

منذ انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، تعبّر “القوات” عن خصومتها مع الرئيس عون، وتتصرّف بما يوحي أن الرئاسة “سُرقت” منها، ولذلك تحاول التعويض بالإيحاء أنها تملك تفويضاً مفتوحاً لإدارة البلاد، لا كشريك سياسي ضمن منظومة حكم، بل كمرجعية فوق المؤسسات.

سلوك يوحي بأن رئيس “القوات” يرى نفسه رئيساً فعلياً للجمهورية، والآمر الناهي في شؤون الدولة، متجاوزاً منطق التوازنات الذي قام عليه النظام اللبناني، ومتعاطياً مع باقي المكونات السياسية على قاعدة الإملاء لا الشراكة.

هذا التعاطي انعكس بوضوح في ملف تعيين السفير الإيراني الجديد، حيث ما زال الملف مجمّداً على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أشهر على إرسال الخارجية الإيرانية أوراق اعتماد سفير جديد خلفاً للسفير الحالي، في تجاوز صريح لصلاحيات رئيس الجمهورية. فبدلاً من أن يكون القرار محصور برئيس الجمهورية، بدا وكأنه رهينة حسابات سياسية ضيقة، يحاصره وزير لم يفقه بعد أن يكون وزيراً لبلاده، وبقي محصوراً ضمن الحسابات الحزبية المتطرّفة.

هنا لا تُختزل فقط صلاحيات رئيس الجمهورية، بل يُختزل موقع الرئاسة الأولى برمّته، وكأنها مجرد امتداد لوزارة الخارجية، التي تُدار بعقلية “قواتية ـ إقصائية” لا تشبه موقعها الوطني ولا دورها المفترض في إدارة علاقات لبنان الخارجية.

أما على مستوى رئاسة الحكومة، فقد اختزلت “القوات” الدور المؤسساتي لمجلس الوزراء، بوزرائها، متجاهلة مبدأ الشراكة في الحكم. وقد فشلت في أول امتحان وزاري حقيقي، والمتمثل بوزارة الطاقة، بعد وعود رنّانة بتأمين كهرباء 24/24 خلال ستة أشهر.

اليوم، وبعد مرور ما يقارب السنة، لا تتجاوز التغذية الكهربائية ست ساعات يومياً، وأحياناً بانقطاع كامل، ويُقدَّم ذلك على أنه “إنجاز”، في بلد بات فيه الإنجاز يُقاس بمنسوب الانخفاض لا الارتفاع. وكما يقول المثل: “تمخّض الجبل فولد فأراً”.

وبإسم “الطريقة الأنسب لإدارة الحكومة”، واجهت “القوات” كل ما لا ينسجم مع أهوائها السياسية، متعاطية مع الدولة وكأنها ملك خاص، لا منظومة مؤسسات يفترض أن تُدار بالتوافق والتوازن. هذا النهج التصادمي تُرجم لاحقاً بتعطيل جلسات مجلس النواب، في محاولة واضحة لفرض قانون انتخابي مفصّل على قياس “القوات”، ولو كان ذلك على حساب الاستحقاق الديمقراطي ومبدأ انتظام عمل المؤسسات.

الأخطر كان في التعاطي الفوقي مع النواب، إذ جرى تخوين كل من يقرر حضور الجلسة النيابية، في سابقة تهدف إلى سلب النائب حقه الدستوري في اتخاذ قراره البرلماني. وكأن “القوات” تملك حق إعطاء شهادات بالوطنية للنواب!
هذا الأسلوب ولّد امتعاضاً واسعاً حتى داخل بيئات غير محسوبة على خصوم “القوات”، رفضاً لمحاولة الهيمنة على الموقف الشخصي لكل نائب، وهو ما دفع النواب لمهاجمة “القوات” بشخص رئيسها سمير جعجع، لمحاولته الانقضاض على دورهم التشريعي وحقهم الدستوري، والتعاطي معهم وكأنهم عناصر في مجموعة “الصدم” التي كانت إحدى ضمن ميليشيا “القوات”!

اعتقد سمير جعجع أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيرضخ لضغوطه، ولن يتمكّن من تحقيق نصاب الجلسة التشريعية، لإقرار عدة مشاريع قوانين منها تمويل إعادة الإعمار، متناسياً طبيعة الرجل وخبرته الطويلة في إدارة الأزمات، وهو صاحب المقولة الشهيرة: “ما بحلى عالرص”.

ما هي النتيجة؟
الجلسة انعقدت، وأُقر قرض إعادة إعمار البنى التحتية، وقرض مدّ المياه لبيروت الكبرى، وقرض الإدارة المالية، حيث عاد التشريع الى المجلس النيابي، على الرغم من المحاولات الحثيثة لمنعه، وأنقذت القروض قبل إنقضاء مهلها.. وفعلها نبيه بري…

لم يلتفت جعجع، ربما بسبب قصر في الحسابات السياسية، للتبدّلات الداخلية والخارجية. وبالتالي ما استطاع فرضه في الجلسة الماضية، لا يمكن أن يفرضه الآن، و”مش كل مرة بتسلم الجرة”.

وبحسابات فيها من الخطأ الكثير، ومن الشراهة على تحصيل الاصوات الانتخابية بأي ثمن، “أهدى” جعجع‏‎ الرئيس نبيه بري انتصاراً سياسياً واضحاً، من حيث لا يحتسب.

ظنّت “القوات” أنها قادرة على تطويع رئيس المجلس النيابي، فإذ بها تتعلم مرة جديدة من هو “الأستاذ”.. وكما يقال: “اللي بيحسبها صح، ما بيوقع بالفخ”… لكن “القوات”، لم تحسبها جيداً.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/D1AbBGEjtWlGzpr4weF4y2

مرشح لمجلس الشيوخ الأميركي وضع المصحف في فم الخنزير.. واستنكارات! (صورة)

أقدم المرشّح لمجلس الشيوخ الأميركي جاك لانغ على الإساءة إلى القرآن الكريم، حيث حاول حرق جزء منه ووضع نسخة داخل فم خنزير، في تصرّف استفزازي أثار موجة استنكار واسعة.

ويُذكر أن لانغ كان قد خرج سابقاً من السجن، وهو معروف بتكرار استفزازاته بحق المسلمين.

وفي هذا السياق، وصف زعيم حركة “أنصار الله” في اليمن، عبد الملك الحوثي، ما قام به المرشّح الأميركي بأنه “جريمة فظيعة بحق أقدس المقدسات الدينية على وجه الأرض”، معتبراً أنها تندرج في إطار ما وصفه بـ”الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة”.

من جهته، دان “حزب الله” بأشدّ العبارات، “الجريمة المشينة والفعل الشنيع الذي أقدم عليه أحد الأميركيين، والمتمثل بتدنيس المصحف الشريف في مشهد استفزازي ينضح بالكراهية والتحريض”، معتبراً أن ما جرى اعتداء صارخ على أقدس مقدسات المسلمين وعلى القيم الدينية والإنسانية.

وتأتي هذه الحادثة بعد واقعة أخرى أثارت الجدل، حيث أقدمت المرشحة الجمهورية للكونغرس فالنتينا غوميز، على حرق المصحف في ولاية “تكساس”، في إطار حملتها الانتخابية.

أميركي يضع نسخة من القرآن في فم خنزير! (فيديو) | الجريدة ـ لبنان

تدابير السير الجمعة على أوتوستراد نهر إبراهيم وقرطبا

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة أن إحدى الشركات المتعهّدة ستباشر أعمال تخطيط وتحديد المسلك الشرقي من الأوتوستراد الممتد من مفرق نهر إبراهيم إلى مفرق قرطبا، اعتبارًا من الساعة 10:00 صباحًا حتى 15:00 من يوم الجمعة الواقع في 19-12-2025.

وأوضحت أن الأعمال ستُنفّذ على مسرب واحد، مع تضييق مساحة المرور طيلة فترة الأشغال.

ودعت المواطنين إلى أخذ العلم والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، لتسهيل حركة المرور وتقليل الاختناقات.

“رمش” العين يكشف تركيز الدماغ!

كشف فريق بحثي من جامعة كونكورديا في مونتريال، كندا، أن معدل رمش العينين يتغير بشكل منهجي مع الجهد المعرفي المبذول أثناء المعالجة السمعية. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص يقللون من الرمش عندما يستمعون بتركيز شديد، خاصة في البيئات الصاخبة.

أجرى الباحثون تجربتين على 49 مشاركًا، راقبوا خلالهما عدد مرات رمش العين أثناء استماعهم لجمل مقروءة عليهم، مع تعديل عاملين رئيسيين: مستوى الإضاءة ودرجة الضوضاء الخلفية. وأظهرت النتائج أن معدلات الرمش انخفضت بوضوح أثناء الاستماع النشط للجمل، وتفاقم هذا الانخفاض في بيئات صاخبة تتطلب جهداً معرفياً أكبر لفهم الكلام.

وأشارت النتائج، التي نشرت في مجلة “Trends in Hearing”، إلى أن سبب انخفاض الرمش ليس إجهاد العين البصري، بل الجهد الذهني المبذول لفهم وتحليل الكلام. بمعنى آخر، عندما يعمل الدماغ بجد لاستخلاص المعنى من الأصوات، فإنه يوقف مؤقتًا عملية الرمش التلقائية لتقليل فقدان المعلومات الحسية.

ويعتقد الفريق أن هذه آلية دماغية لتحسين الكفاءة الإدراكية، إذ تمنع رمش العين اللحظي فقدان المعلومات الحيوية البصرية أو السمعية أثناء التركيز. ويقترح الباحثون أن مراقبة أنماط الرمش قد تصبح مستقبلًا أداة لتقييم العبء المعرفي أو اكتشاف صعوبات إدراكية مبكرًا.