أحرز منتخب البرازيل لقب كأس الملوك للمنتخبات 2026، بعد فوزه على تشيلي 6-2، في المباراة النهائية التي أقيمت في استاد أليانز باركي في مدينة ساو باولو، وسط حضور جماهيري كامل العدد بلغ 41,316 متفرجاً، إلى جانب متابعة ملايين المشاهدين حول العالم عبر منصات البث المباشر وشاشات التلفزيون.
وجاء فوز المنتخب البرازيلي ليمنحه اللقب للمرة الثانية على التوالي، بعد تتويجه بنسخة البطولة الأولى التي أقيمت في إيطاليا عام 2025، مؤكداً مكانته كأبرز المنتخبات في منافسات كأس الملوك، وسط أجواء احتفالية شهدها الاستاد منذ ساعات ما قبل انطلاق المباراة.
وشهدت المباراة حضور عدد من نجوم وأساطير كرة القدم، من بينهم نيمار، ورونالدو نازاريو، وبيبيتو، الذين تابعوا النهائي من المدرجات، في أمسية جمعت بين المنافسة الرياضية والعروض الترفيهية التي سبقت اللقاء وأضفت طابعاً خاصاً على الحدث.
ودخل المنتخب البرازيلي اللقاء بقوة، وفرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى، حيث تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف خلال أول ثماني دقائق عبر ليليتي غارسيا، وليباو بينييرو، وماتيوس “ديدو”، مستفيداً من الدعم الجماهيري الكبير والضغط المبكر على دفاع المنتخب التشيلي. ورغم إهدار مايكل إلياس ركلة خاصة للبرازيل، واصل أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللعب.
في المقابل، أظهر منتخب تشيلي، الذي قدم مستويات لافتة خلال مشواره في البطولة، شخصية قوية وإصراراً واضحاً على العودة، ونجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عبر هدف سجله ناتشو هيريرا من ركلات الترجيح، ليبقى في دائرة المنافسة مع نهاية النصف الأول من اللقاء.
ومع انطلاق الشوط الثاني وسط أجواء ماطرة، واصل المنتخب التشيلي محاولاته الهجومية، وتمكن لاعب الوسط ماتياس فيدانغوسي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 22، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة ويزيد من حدة التنافس بين المنتخبين.
وكاد منتخب تشيلي أن يدرك التعادل في إحدى الفرص الخطيرة، إلا أن الكرة مرت بجوار القائم، والحارس البرازيلي خارج موقعه.
وعند هذه اللحظة، نجح المنتخب البرازيلي في استعادة زمام الأمور عبر هجمة مرتدة سريعة، سجل منها ليباو بينييرو هدفاً مهماً أعاد الهدوء لأصحاب الأرض.
ولم تمض دقائق حتى أضاف ليليتي غارسيا الهدف الخامس، ليمنح المنتخب البرازيلي أفضلية واضحة مع دخول الدقائق الحاسمة من اللقاء.
وخلال فترة “الكرة الحاسمة” بعد الدقيقة 36، واصل المنتخب البرازيلي ضغطه الهجومي، ونجح كيلفين أوليفيرا في تسجيل الهدف السادس في الدقيقة 38، بعد تمريرة من ليباو داخل منطقة الجزاء، ليؤكد فوز منتخب بلاده ويحسم المواجهة أمام جماهيره.