الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 499

“الإليزيه” يُسرق على مدى عامين!

أوقفت الشرطة الفرنسية رجلين بتهمة سرقة مئة قطعة من الأطباق والأكواب من قصر “الإليزيه”.

وقد ألقي القبض على الرجلين في منطقتي لواريه وفرساي يوم الخميس الماضي. ويشغل أحدهما منصب رئيس الخدم المالي في الإليزيه، أما الآخر فهو تاجر تحف هاو لجمع الخزف يبلغ من العمر ثلاثين عاما.

وقد استمرت  عمليات السرقة هذه لأكثر من عامين، إذ بدأت القضية بعدما تلقت الشرطة بلاغا يشير إلى اختفاء أجزاء من مائدة قصر الإليزيه، خاصة المصنوعة من خزف سيفر.

وتبين بحسب التحقيق أن المسؤول عن القطع في القصر كان يقوم بإخراجها، ليتسلمها صديقه تاجر التحف الذي كان يبيعها بدوره إلى جامع تحف، تعرف عليه عبر مجموعة على فيسبوك مخصصة لهواة خزف سيفر.

وقال محامي أحد المشتبه بهم، توماس مالفوتي، إن موكله اعترف بالوقائع المنسوبة إليه، وتعاون كليا مع المحققين، موضحًا أن المشتبه به شاب ذو ذكاء مرتفع وشغوف بتاريخ خزف سيفر لدرجة أنه كان يخطط لتأليف كتاب عنه، لكن شغفه بهذا المجال “أعماه” وهو نادم الآن على أفعاله.

وكشف مصدر قريب من التحقيق أن رئيس الخدم المالي قام بتزوير سجلات الجرد لفترة امتدت شهورا، وقد استعادت الشرطة   معظم القطع المفقودة من منزل المشتبه به الذي يعمل حارسا في متحف اللوفر، حيث بيعت قطع قليلة فقط من قبل جامع التحف.

كما أمضى المشتبه بهم الثلاثة يومين في الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يواجهوا المحاكمة في السادس والعشرين من فبراير المقبل.

الراعي: طرابلس نموذج للسلام والعيش المشترك

أكد البطريرك بشارة بطرس الراعي، من مدينة طرابلس، أنّ “السلام هو الخيار الدائم والأفضل، وأنّ التنوّع يشكّل الثروة الأساسية للبنان”، معتبرًا أنّ طرابلس “ستبقى مدينة السلام رغم كل التحدّيات”، وداعيًا إلى ترسيخ ثقافة العيش المشترك والحوار.

كلام الراعي جاء خلال زيارته إلى طرابلس، بدعوة من رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، لمناسبة اختتام السنة اليوبيلية التي أعلنها البابا فرنسيس، والاحتفال بيوبيلي المكرّسين الذين أمضوا بين 25 و50 عامًا في الخدمة الكهنوتية والرهبانية، تكريمًا لعطائهم وتتويجًا لمسيرتهم.

ومن مطرانية الموارنة – قلاية الصليب، شكر الراعي المطران سويف والحضور على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بالعلاقات الإسلامية – المسيحية في طرابلس، ومؤكدًا أنّ “العيد لا يكتمل إلا بحضور المسلمين والمسيحيين معًا”.

وقال إنّ طرابلس باتت نموذجًا مميزًا للعيش المشترك، حتى أصبحت «العاصمة الثانية للبنان» بما تحمله من حيوية ونشاطات جامعة.

من جهته، أوضح المطران سويف، في كلمة ترحيبية، أنّ زيارة البطريرك الراعي تندرج في إطار اختتام «سنة الرجاء» التي أعلنها البابا فرنسيس، وتشكل محطة خاصة للاحتفال بيوبيلي المكرّسين الذين كرّسوا حياتهم لخدمة الإنسان عبر الكنيسة، في المدارس والمستشفيات والمؤسسات الإنسانية، معتبرًا أنّ هذا اللقاء يشكّل تكريمًا مستحقًا لمن خدموا بصمت وأمانة.

وشدّد سويف على أنّ طرابلس مدينة عريقة بتاريخها وإرثها الروحي والوطني، وتمثّل نموذجًا للعيش المشترك والتعددية وقبول الآخر، ليس للمدينة فحسب بل لكل لبنان، معتبرًا أنّ حضور البطريرك الراعي يرسّخ هذه القيم ويؤكد رسالة طرابلس كمدينة للسلام. كما نوّه بالدور الجامع الذي يؤديه مفتي طرابلس والشمال، معربًا عن اعتزازه باستقبال المفتي للبطريرك في مأدبة أخوّة، تعكس جوهر المدينة ورسالتها.

وعلى هامش اللقاء، رأى النائب فيصل كرامي أنّ زيارة البطريرك الراعي إلى طرابلس تحمل دلالات وطنية جامعة، مذكّرًا بالدور التاريخي للمدينة في الحفاظ على الحوار بين اللبنانيين، ومؤكدًا أنّ المسؤولية تقع على عاتق الجميع لحماية هذا الحوار، وتحقيق السلام الداخلي، وتوحيد اللبنانيين خلف الدولة وبناء دولة القانون والمؤسسات.

بدوره، اعتبر النائب اللواء أشرف ريفي أنّ زيارة البطريرك الراعي إلى طرابلس ذات مدلول وطني وإنساني كبير، وتؤكد خيار المدينة الثابت بالعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، مشيرًا إلى أنّ طرابلس «مدينة التقوى والسلام» وأنّ هناك قرارًا راسخًا بالعيش معًا رغم كل محاولات التشويه.

وتطرّق ريفي إلى عدد من الملفات الوطنية، مشددًا على ضرورة إعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني، وإعادة أموال المودعين، وتوسيع مطار بيروت بشفافية، ومعالجة قضية السجناء، وفتح مطار القليعات وإعادة تشغيل مصفاة النفط، مؤكدًا أنّ حصرية السلاح بيد الدولة قرار سيادي لا بد منه لحماية لبنان.

وألقى الراعي  كلمة روحية أمام المكرّسين، ثم ترأس قداسًا احتفاليًا عاونه فيه المطرانان علوان وسويف ولفيف من الكهنة، في ختام يوم حمل أبعادًا روحية ووطنية جامعة، عكست صورة طرابلس كمدينة للحياة والسلام والعيش الواحد.

الجيش الأردني قصف مواقع لـ “داعش” في سوريا

أعلن الجيش الأردني، يوم السبت، أن سلاح الجو الملكي نفذ فجر أمس الجمعة ضربات جوية دقيقة ضد مواقع لتنظيم “داعش”، في جنوب سوريا، وذلك بالتعاون مع أميركا ضمن عمليات التحالف الدولي ضد “داعش”.

وقال الجيش الأردني إن العملية تهدف لمكافحة “الإرهاب”، ومنع التنظيمات المتطرفة من استخدام هذه المناطق كنقاط تهديد لأمن الجوار السوري والمنطقة.

وكان الجيش الأميركي قد شن ضربات واسعة النطاق على عشرات الأهداف التابعة لتنظيم “داعش” في سوريا، ليل الجمعة ـ السبت، وذلك رداً على هجوم استهدف قافلة أميركية، أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني، وإصابة ثلاثة جنود آخرين.

 

مسيّرة فوق بيروت (فيديو)

حلقت مسيرة معادية في أجواء بيروت، تزامنًا مع تحليق الطائرات المسيرة المعادية في مناطق لبنانية مختلفة.

تفجير ذخائر غير منفجرة في ميس الجبل

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، أنّ وحدة من الجيش ستنفّذ عملية تفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة ميس الجبل – قضاء مرجعيون، وذلك بتاريخ 20/12/2025، ما بين الساعة 13:00 والساعة 14:00.

ودعت القيادة المواطنين إلى أخذ العلم والتزام الحيطة والحذر خلال فترة التفجير.

واشنطن تترقب سياسات نتنياهو.. وأوروبا تتراجع وسط أزمات عالمية!

تناولت صحف ومواقع عالمية بارزة حالة الترقب في واشنطن إزاء سياسات حكومة رئيس وزراء الإحتلال  بنيامين نتنياهو، في وقت يتراجع فيه الدور الأوروبي في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تطورات إنسانية وسياسية دولية تعكس تشابك الأزمات وتداخل حسابات القوى الكبرى.

وفي صحيفة “هآرتس”، رأى الكاتب عاموس هرئيل أن الإدارة الأميركية تخشى تعمّد “إسرائيلط عرقلة تنفيذ المراحل اللاحقة من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل بقاء الجبهات مفتوحة في غزة ولبنان وسوريا وإيران.

ولفت المقال إلى أن زيارة نتنياهو المرتقبة لواشنطن نهاية الشهر الجاري قد تشكل محطة مفصلية لموقع “إسرائيل” الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن مواقف ترامب خلال الأشهر الماضية اتسمت بالتقلب، وأن الأسابيع الأخيرة لا تحمل مؤشرات إيجابية لنتنياهو.

وأضاف هرئيل أن حركة “حماس” أبدت استعدادًا حقيقيًا للانتقال إلى المرحلة التالية من المسار السياسي، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان ترامب سيفرض ضغطًا مباشرًا على نتنياهو لدفعه نحو استكمال العملية السياسية.

وفي السياق الأوروبي، كتبت ناتالي توتشي في صحيفة “الغارديان” أن أوروبا فقدت جزءًا كبيرًا من مصداقيتها في الشرق الأوسط نتيجة انحسار دورها في جهود التوصل إلى هدنة دائمة في غزة، وانشغالها بالحرب في أوكرانيا.

ورأت أن هذا التراجع جعل القارة تبدو عاجزة عن التأثير، رغم أن الشرق الأوسط يبقى جارًا لا يمكن تجاهله، معتبرة أن دعم الحوكمة والإصلاح في دول مثل سوريا والعراق ولبنان قد يتيح لأوروبا فرصة لاستعادة نفوذها المفقود.

وفي الشأن الإنساني، سلطت فايننشال تايمز الضوء على تداعيات العواصف الشتوية في قطاع غزة، مشيرة إلى غرق خيام النازحين وانهيار مبانٍ مدمرة، في ظل منع دخول مواد الإيواء والترميم، وفق منظمات حقوقية.

ونقلت الصحيفة عن إيريكا جيفارا روساس من منظمة العفو الدولية قولها إن هذه المشاهد لا يمكن نسبها إلى الطقس وحده، بل هي نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية المستمرة وتأثير الحرب على البنية الإنسانية في القطاع.

ومن بروكسل، أفادت واشنطن بوست بأن الاتحاد الأوروبي وافق على إقراض أوكرانيا 105 مليارات دولار بعد فشل خطة استخدام الأصول الروسية، في قرار جاء عقب مفاوضات شاقة كشفت عمق الانقسامات داخل التكتل.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة ستجنب كييف أزمة مالية خانقة، في وقت تقود فيه واشنطن محادثات مع موسكو حول مستقبل أوكرانيا، ما يعكس تباين الأدوار بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي آسيا، رأت صحيفة “لوتان” السويسرية أن صفقة الأسلحة الأميركية القياسية لتايوان، البالغة نحو 11 مليار دولار، تعزز ثقة تايبيه بمصداقية واشنطن، وقد تدفع بكين إلى تفضيل خيار إعادة التوحيد السلمي.

في المقابل، وصفت تشاينا ديلي الصينية الصفقة بأنها مقامرة خطيرة وانتهاك لمبدأ الصين الواحدة، مؤكدة أن تايوان تمثل خطًا أحمر في العلاقات الصينية الأميركية، وأن مسؤولية خفض التصعيد تقع على واشنطن.

أما مجلة “تايم”، فرأت أن عام 2025 كان قاسيًا على الدول الفقيرة مع تراجع المساعدات الدولية، إذ لم يتمكن برنامج الأغذية العالمي سوى من إطعام ثلث من يعانون الجوع، وسط خسائر واسعة في قطاعات الصحة والتعليم.

الجمارك تضبط 27 طنًا من الملوخية الفاسدة

اعلنت المديرية العامة للجمارك، أن ضابطة صيدا دهمت مستودعًا في منطقة الغازية، وعثرت على نحو 27 طناً من الملوخية اليابسة المنتهية الصلاحية، كان صاحب المستودع يعمد إلى إعادة تعبئتها وتزوير تواريخ صلاحيتها تمهيدًا لتوزيعها في الأسواق، في انتهاك لقانون حماية المستهلك وتهديد مباشر لصحة المواطنين.
كما تم ضبط مواد غذائية أجنبية مهرّبة داخل المستودع.

وقد تم توقيف المخالف، وإتلاف الكميات المضبوطة في مكب صيدا بحضور مراقبين من وزارة الاقتصاد، فيما جرى ختم المستودع بالرصاص الجمركي والشمع الأحمر، وتستكمل الضابطة الاجراءات القانونية بناءً على إشارة القضاء المختص.

كما ضبطت مفرزة الجمارك، عند معبر العريضة،  كمية من اللحوم المهربة الى داخل الاراضي اللبنانية، بواسطة سيارة تحمل لوحة سورية، فتم توقيف السائق لاجراء المقتضى القانوني.

رشقات رشاشة بإتجاه عديسة – كفركلا

أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي رشقات رشاشة من موقع “مسكاف عام” بإتجاه طريق عديسة – كفركلا جنوب لبنان.

ويوم أمس الجمعة نفذت قوات الإحتلال رشقات رشاشة من موقع السماقة بإتجاه أطراف بلدة كفرشوبا في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

توقيف منفّذ أكثر من 40 عملية نشل

أعلنت المديرية العامة للأمن الداخلي-شعبة العلاقات العامة، أنه وفي إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة والنشل في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، توافرت معطيات حول قيام مجهول بتنفيذ عمليات نشل في عدّة مناطق من محافظة بيروت.

وعلى أثر ذلك، كثّفت القطاعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هويّته وتوقيفه.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، توصّلت إلى تحديد هويّته، ويدعى: أ. م. (مواليد العام 2006، مكتوم القيد) بتاريخ 08- 12- 2025، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه بالجرم المشهود في محلّة الكولا أثناء محاولته نشل أحد المواطنين.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة إقدامه على تنفيذ أكثر من 40 عملية نشل في العديد من مناطق بيروت منها: الكولا، الجناح، والمدينة الرياضية، حيث كان يقوم بنشل هواتف خلوية وحقائب ضحاياه، وسرقة محتواها وبيعها.

وقد أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المعنيّ، بناءً على إشارة القضاء المختصّ.

إصابات وإعتقالات في الضفة الغربية

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابًا فلسطينيًا بالرصاص الحي واعتقلت آخرين خلال حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت المعلومات  بأن الشاب أُصيب بجروح خطيرة في الرأس عقب اقتحام بلدة قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي بلدة الزاوية غرب سلفيت، داهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، كما حطمت أبواب المنازل وزجاج إحدى المركبات، واعتقلت الشاب محمد شقير، نجل رئيس بلدية الزاوية، عقب دهم منزل عائلته. كذلك اعتدت القوات بالضرب على المواطن إياد عبد الحليم، ما استدعى نقله إلى مركز الزاوية التخصصي لتلقي العلاج.

وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الكرمل شرق يطا، واعتقلت الأسير المحرر منتصر أبو عرام بعد مداهمة منزله وتفتيشه. كما شهدت بلدة ترقوميا غرب الخليل اقتحامًا تخلله إطلاق للرصاص الحي.

كذلك اقتحمت قوات الاحتلال مدينة أريحا فجرًا، من دون أن يُبلغ عن اعتقالات.

وتشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات دهم وتفتيش للمنازل واعتقالات، إضافة إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين في عدد من المناطق.